افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

العراق.. هل أدار الأكراد ظهرهم للمالكي؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

خروج فرنسا من المونديال ينعش السياحة!!

للمزيد

النقاش

إسرائيل - فلسطين .. حيرة مصرية أمام المشكلة الحمساوية!!

للمزيد

في عمق الحدث

معاناة الأقليات الدينية من العمليات العسكرية ضد طالبان باكستان

للمزيد

ثقافة

رضا الشمك المؤلف الموسيقي التونسي والتوق إلى الحرية

للمزيد

على النت

ماليزيا: الحساء الشعبي ممنوع في شوارع كوالالمبور!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

إضراب موظفي المؤسسة الوطنية للملاحة يرهق اقتصاد كورسيكا

للمزيد

النقاش

فلسطين - إسرائيل .. تكثيف الغارات بعد خلع القفازات

للمزيد

حدث اليوم

جنوب السودان.. عيد ميلاد ثالث حزين!!

للمزيد

  • تقرير: واشنطن تجسست على مسؤولين مسلمين أمريكيين

    للمزيد

  • محكمة أمريكية تأمر بدفع تعويضات من الأموال الإيرانية لعائلات أمريكيين ضحايا هجوم

    للمزيد

  • جهاديون كانوا يخططون لضرب برج إيفل ومتحف اللوفر بفرنسا

    للمزيد

  • غارة إسرائيلية تقتل 8 أشخاص بمقهى جنوب غزة كان يعرض مباراة الأرجنتين وهولندا

    للمزيد

  • السلطات الكردية: نوري المالكي "أصيب بالهستريا " وعليه أن يرحل

    للمزيد

  • الجزائر تدعو دول منطقة الساحل إلى اجتماع لبحث الأزمة في مالي

    للمزيد

  • قدرات "حماس" العسكرية بين الأمس واليوم

    للمزيد

  • الأرجنتين - هولندا: مباراة "مملة" تألق فيها "القديس" روميرو

    للمزيد

  • كيف يقضي المسلمون شهر رمضان بفرنسا؟

    للمزيد

  • مصر تفتح معبر رفح أمام الجرحى الفلسطينيين تحت "ضغوط خارجية ودعوات شعبية"

    للمزيد

  • ليلى شهيد: "الهجوم الإسرائيلي على غزة رد على المصالحة بين فتح وحماس"

    للمزيد

  • برلين تطرد ممثل الاستخبارات الأمريكية في ألمانيا إثر فضيحة التجسس

    للمزيد

  • وزير داخلية المغرب يحذر من تهديد "إرهابي" حقيقي ضد المملكة

    للمزيد

  • الأمم المتحدة تحث السعودية على الإفراج عن نشطاء وإنهاء تطبيق أحكام "الجلد"

    للمزيد

  • إفطار بلدية باريس بين التعايش الديني والمساس بالعلمانية

    للمزيد

  • جدل حول مشاركة جنود جزائريين في الاحتفالات بمئوية الحرب الكبرى بفرنسا

    للمزيد

  • كتائب القسام تتوعد إسرائيل بـ"معركة طويلة" وأوباما يقترح وساطته لوقف إطلاق النار

    للمزيد

  • فيديو: الغارات الإسرائيلية على غزة تزرع الرعب في قلوب الأهالي

    للمزيد

AFRICA

معلومات عن الدولة الجديدة الـ 54 في القارة الأفريقية

©

نص أ ف ب

آخر تحديث : 09/07/2011

فيما يلي معلومات اقتصادية وسياسية وتاريخية وعسكرية واستراتيجية عن دولة جنوب السودان، التي أعلنت استقلالها السبت 9 تموز/يوليو والتي بات سالفا كير زعيمها العسكري السابق أول رئيس لها.

الموقع الجغرافي: يحد جمهورية جنوب السودان من الشرق اثيوبيا ومن الجنوب كينيا واوغندا والى الغرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى والى الشمال السودان.

المساحة: 589 الفا و745 كيلومتر مربع (باستثناء مناطق جبال النوبة وابيي والنيل الازرق المتنازع عليها) ما يمثل 24 بالمائة من المساحة الاجمالية للسودان قبل استقلال الجنوب.

تعداد السكان: بحسب تعداد نيسان/ابريل 2008، اكثر من 8,5 مليون نسمة اي 20 بالمائة من اجمالي عدد سكان السودان قبل استقلال الجنوب، غير ان الجنوب رفض نتيجة هذا التعداد حيث قال ان الهيئة المركزية للاحصاء بالخرطوم رفضت مشاركة البيانات الاصلية للتعداد الوطني السوداني (نيسان/ابريل 2008) مع هيئة جنوب السودان للتعداد والاحصاء، فيما قال الرئيس الجنوبي سالفا كير ان عدد سكان الجنوب الحقيقي هو ثلث تعداد سكان السودان).

الدين: غالبية مسيحية الى جانب ارواحيين واقلية مسلمة.

اللغات: الانكليزية هي اللغة الرسمية، كما يتم الحديث على نطاق واسع بلغة محورة عن العربية تدعى "عربي جوبا"، فضلا عن لغات عدة تقليدية لاكثر من 200 مجموعة عرقية.

التاريخ: خضع السودان للحكم البريطاني المصري المشترك ما بين عامي 1899 وحتى استقلال جمهورية السودان عام 1956. شهد السودان ما بين عامي 1955 و1972 حربا اهلية بين الحكومات المتعاقبة في الخرطوم والمتمردين الجنوبيين، وانتهى ذلك الصراع بالتوقيع على معاهدة عام 1972 منح الجنوب بمقتضاها حكما ذاتيا جزئيا. وفي عام 1983 خرقت الخرطوم المعاهدة ما اشعل حربا اهلية ثانية بين الشمال والجنوب خلفت مليوني قتيل واربعة ملايين مشرد. شكل جون قرنق الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي خاض القتال بمواجهة القوات الشمالية.

في التاسع من كانون الثاني/يناير 2005 انتهت اطول حرب تشهدها القارة الافريقية بتوقيع قرنق اتفاق سلام مع الخرطوم اعفي بمقتضاه الجنوب من الشريعة الاسلامية التي فرضت على سكانه واتيحت له فترة ست سنوات من الحكم الذاتي تمهيدا لاستفتاء يصوت فيه الجنوبيون على حق تقرير المصير بين البقاء ضمن سودان موحد او الانفصال عن الخرطوم.

في كانون الثاني/يناير 2011 صوت جنوب السودان للانفصال عن الشمال باغلبية 98,83 بالمائة لصالح الاستقلال.

المؤسسات السياسية: دخل المتمردون الجنوبيون السابقون من الجيش الشعبي لتحرير السودان في شراكة مع خصوم الامس في الخرطوم لتشكيل حكومة وحدة وطنية عام 2005 لادارة البلاد وفق دستور جديد، ومددت الانتخابات التي جرت في نيسان/ابريل 2010 التفويض الممنوح لسلفا كير الذي خلف قرنق في رئاسة الجنوب بعد مقتل قرنق في حادث مروحية في تموز/يوليو 2005. كما تم انشاء برلمان منفصل للجنوب يرأسه كيير.

الاقتصاد: بعد عقود من حرب ضروس مع الشمال مازال جنوب السودان يعاني من تخلف اقتصادي هائل رغم الاحتياطي السوداني الراهن للنفط البالغ 6,7 مليار برميل. ومن اجمالي 470 الف برميل يوميا تم ضخها قبل الاستقلال جاءت ثلاثة ارباع الكمية من الجنوب والمناطق الحدودية، ويتم تصدير النفط، الذي يشكل زهاء 98 بالمائة من مدخولات جنوب السودان، عبر خط انابيب يمر في الشمال وصولا الى البحر الاحمر.

كما يتمتع الجنوب بثروات معدنية من بينها اليورانيوم فضلا عن الطاقات الزراعية الهائلة التي يمكن اطلاقها في بلد مازال غير قادر على استغلالها بسبب الحرب.

القوات المسلحة: لدى الجيش الشعبي لتحرير السودان زهاء 140 الف مقاتل، بحسب تقرير المشروع البحثي للاسلحة الصغيرة الذي يتخذ من جنيف مقرا له.

كما ينتشر قرابة عشرة الاف من جنود حفظ السلام في اطار بعثة الامم المتحدة في السودان شمالا وجنوبا والمقرر ان ينتهي تفويضها في التاسع من تموز/يوليو.
 

نشرت في : 09/07/2011

  • جنوب السودان

    جنوب السودان يعلن استقلاله وسالفا كير يدعو للصفح عن أعوام الحرب الأهلية مع الشمال

    للمزيد

Comments

تعليق