- القاهرة - مصر
استمرار الاعتصام في ميدان التحرير رغم قرارات رئيس الوزراء الإصلاحية
يواصل المحتجون المصريون اعتصامهم في ميدان التحرير بالقاهرة بالرغم من إصدار رئيس الوزراء عصام شرف مساء السبت تعليمات بإنهاء خدمة كل الضباط المتهمين بقتل متظاهرين خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
واصل المحتجون الذين قضوا ليلتهم الثانية في ميدان التحرير في وسط القاهرة اعتصامهم على الرغم من سلسة القرارت الاصلاحية التي اعلنها رئيس الوزراء المصري عصام شرف مساء السبت لاحتواء هذه الاحتجاجات.
واوقف مئات المتظاهرين صباح الاحد حركة المرور حول الميدان، مركز التظاهرات التي اطاحت بالرئيس السابق محمد حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي، بعد ان قضوا ليلتهم فيه رغم الحر الشديد كما اعتصم فريق منهم في صف طويل امام مجمع التحرير احد اكبر الدوائر الحكومية في القاهرة.
وكان شرف اعلن مساء امس في بيان تلاه عبر التلفزيون المصري الرسمي انه اصدر تعليمات من اهمها "ضرورة انهاء عمل كافة القادة والمسؤولين والضباط المتهمين بقتل المتظاهرين".
وقال ايضا "قررت تأسيس آلية مستدامة للحوار وبحث كل ما تتطلع اليه القوى الوطنية وما يمكن تحقيقه علي المدي القريب والبعيد".
الا ان المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير منذ الجمعة بعد تظاهرات واسعة في سائر انحاء البلاد اعتبروا ان هذه الاجراءات غير كافية.
وتعهد هؤلاء بالبقاء في الميدان حتى تلبية كافة مطالب الثورة ومن اهمها انهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين واقالة ومحاكمة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين قبل وبعد الثورة فضلا عن محاكمات حاسمة وشفافة لاقطاب النظام السابق.
وفي مدينة السويس توقف العمل تماما الاحد في ميناء السويس بعد ان اغلق المحتجون طريق مرور الحافلات والعاملين الى ميناء بحسب مسؤول في ميناء الادبية.
واوضح احد شهود العيان ان "مئات المتظاهرين بمدينة السويس قطعوا فجر اليوم طريق السخنة ومنعوا مرور الحافلات التي تنقل عمال الشركات والمصانع إلى مصانعهم مما تسبب في شلل حركة المرور وتكدس مئات السيارات".
واشار الى انهم ايضا "توجهوا إلى المجرى الملاحي لقناة السويس ايضا في محاولة لتعطيل حركة الملاحة عن طريق اقتحام مكتب الإرشاد ومنع دخول مرشدي السفن إلى داخله إلا انهم تراجعوا ، وقرروا الاعتصام أمام المجرى".

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع