- السنغال - تشاد
الحكومة السنغالية تعلق قرارها تسليم الرئيس التشادي السابق حسين حبري لسلطات بلاده
أعلنت الحكومة السنغالية الأحد تعليق قرارها تسليم الرئيس التشادي السابق حسين حبري لسلطات بلاده وقالت إن ذلك جاء بطلب من كبير مفوضي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. حسين حبري حكم تشاد من 1982 لغاية 1990، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتعذيب.
أعلنت الحكومة السنغالية الأحد على لسان وزيرها للخارجية ماديك نيانغ أنها علقت القرار الذي اتخذته قبل يومين بتسليم الرئيس التشادي السابق حسين حبري لسلطات بلاده. وقال الوزير إن القرار تم اتخاذه بعد طلب تقدم به كبير مفوضي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نيفي بيلاي.
وكانت الحكومة السنغالية أعلنت لوكالة فرانس برس الجمعة انها ستسلم نجامينا الاثنين الرئيس التشادي السابق حسين حبري الذي لجأ الى السنغال اثر الاطاحة بنظامه في 1990 والملاحق في بلاده بجرائم ضد الانسانية.
وقال المتحدث باسم الحكومة مصطفى غيراسي "اؤكد ذلك"، وذلك ردا على استيضاح حول ما اعلنته نجامينا قبل دقائق من ذلك من ان دكار قررت "ترحيل حسين حبري الى بلده الاثنين في 11 تموز/يوليو على متن رحلة خاصة مستأجرة من الحكومة السنغالية".
وقاد حسين حبري تشاد من 1982 ولغاية الاطاحة بنظامه في 1990، وهو مذاك لاجئ في السنغال. وهو متهم في تشاد بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وتعذيب.
وكان الرئيس السنغالي عبد الله واد وافق على طلب تقدم به الاتحاد الافريقي لمحاكمة حبري "باسم افريقيا"، ولكن لم يتم الشروع باي ملاحقة قضائية منذ ذلك التاريخ.
















































التعليقات (4)
الحقيقة
ان ازمة النظام في السنغال جعلته يلجا الى هذا التصرف لالهاء الناس عن ماهو اخطر من حبري الا وهو الرئس الذي يحتضر وابنه الفرنسي.
ايه رايكم
ايه رايكم
تسليم الرئيس السابق لتشاد
يبدوا لي أن تسليم الرئيس حسين هبري الى السلطات التشادية لمحاكمته ليس صائبا الأحسن تسليمه الى المحكمة الدولية أفضل لتفادي الزعزعة بين التشاديين لأن هناك من متورطين معه في ارتكاب جرائمه وهم حليا موجودون في النظام الحلي أما بخصوص المحاكمة آجلا أم عاجلا سيحاكم على ماارتكبه من انتهاكاة ضد الشعب التشادي وسوف يحاكم كل من يده تلطخت بالدماء وشكرا
حسين هبرى رئيس التشادى السابق
مهما طال الزمان ومهما كان حسين هبرى سيحكاكم وكل من ابت له نفسه ارتكب جرائم ضد الشععب التشادى سينال العقوبة فى النهاية
تعليقك على الموضوع