آخر تحديث: 12/07/2011  

- المغرب - الملك محمد السادس - هيومن رايتس ووتش


منظمة هيومن رايتس ووتش تندد بعنف السلطات المغربية في قمع المتظاهرين

منظمة هيومن رايتس ووتش تندد بعنف السلطات المغربية في قمع المتظاهرين

حضت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المغربية في تقرير نشرته الإثنين على اعتماد "مبادىء دستورية جديدة لإصلاح القوانين والممارسات القمعية". وأضاف التقرير أن "رجال الشرطة ردوا في مناسبات عدة بوحشية قصوى" منذ بدء التظاهرات بدعوة من حركة "20 فبراير" للمطالبة بإصلاح النظام السياسي.

أ ف ب (نص)
 

حضت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المغربية على اعتماد "مبادىء دستورية جديدة لاصلاح القوانين والممارسات القمعية" منددة بحالات عنف مارستها الشرطة خلال تظاهرات عدة، وذلك في تقرير نشر الاثنين.

وجاء في التقرير ان "المراجعة الدستورية التي اقرت في استفتاء في الاول من تموز/يوليو يمكن ان تؤدي الى دعم حقوق المغاربة بشكل كبير ولكن فقط في حال اعتمدت السلطات هذه المبادىء الدستورية الجديدة لاصلاح القوانين والممارسات القمعية".

واضاف التقرير انه "من بين الممارسات التي يجب ان تصبح متطابقة مع الدستور، الطريقة التي تتعامل معها الشرطة مع المتظاهرين المسالمين" معتبرا ان "رجال الشرطة ردوا في مناسبات عدة بوحشية قصوى" منذ بدء التظاهرات بدعوة من حركة "20 فبراير" للمطالبة باصلاح النظام السياسي.

وقالت ساره ليه وايتسون مديرة قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة "لا يكفي تبني دستور يقول +لا يمكن المس باي شخص جسديا ومعنويا وفي اي ظرف كان+ وبعدها نترك رجال الشرطة يطاردون المتظاهرين المسالمين".

واشارت المنظمة الى وفاة متظاهر في "المستشفى بعد ان تعرض للضرب المبرح حتى وان كان سبب وفاته ليس واضحا تماما". وقد توفي المتظاهر كمال العمري في الثاني من حزيران/يونيو في صافي (350 كلم جنوب الدار البيضاء) بسبب "ضيق في التنفس" بحسب السلطات المغربية.

واوضحت المنظمة انها "اجرت مقابلات مع متظاهرين تعرضوا للضرب في الرباط والدار البيضاء والقنطرة".

واشارت الى ان "العديد منهم ادلوا بتصريحات تتعارض مع التصريحات الرسمية بان قوات الامن استعملت فقط القوة المناسبة لتفريق التجمعات +غير المرخص لها+ والاشخاص الذين يعرقلون حركة المرور او الذين يعصون الاوامر".

واوضحت المنظمة ان "بعض اعمال العنف التي ارتكبتها الشرطة وكانت الاعنف جرت خلال التظاهرات السلمية في 15 و22 و28 و29 ايار/مايو".

التعليقات (3)

معنات التي يعانيها المعتصمون امام مقر البرلمان الرباط...

ان اسرى الحرب المغاربة اللذين يعتصمون امام مقر البرلمان لمدة 52 يوما بالتحديد ويوما بعدا يوم يزدون وعددهم الاجمالي 2400 لكن منهم من مات ومنهم من مرض بسبب الشقاء اللذي تحملوه اثناء الاعتصامات ناهيك عن القمع واحيانا فك الاعتصامات بالقوة ...متناسين خدمتهم وانهم اسرو لفترة تتراوح ما بين 21 سنة و 27...اما الدولة فهي غير مبالية بهم بسبب قلة تعاطف معهم ولان صوتهم غير مسموع فهم اميون ولا يعرفون كيفية الاتصال بالقنواة او الانترنت لهذا اطالب قناة فرنس 24 بالقدوم والتصوير واعداد تقرير مفصل عن حالتهم المزرية اما بالنسبة للقنواة الوطنية فهي تذيع ما يطلب منها من طرف الخكومة فقط...ساعدوهم فهم اناس كبار السن منهم من لا يقوى حتى على النهوض نريد ان يصل صوتهم للناس ولا ننسى انهم يحملون اسرار حرب اخفتها الدولة عن الشعب مدة 30 سنة

حركة 20 فبراير

لقد قال الشعب كلمته وعلى الحركة ان تحترمه اما اللدين يعترضون و هم خارج الوطن فنشك في مغربيتهم(الله يهديهم )

يا للعجب

انا مغربي ولم اسمع هذا الخبر؟؟؟

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close