- الاحتجاجات في سوريا - هيلاري كلينتون
مجلس الأمن يندد بالهجمات على سفارتي فرنسا وأمريكا وألمانيا تتحرك لإدانة دمشق
أدان مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء الهجمات على سفارتي فرنسا والولايات المتحدة في دمشق التي نفذها أمس الاثنين موالون للنظام السوري، فيما أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي أن بلاده تواصل العمل من أجل تبني قرار في مجلس الأمن يدين سوريا للقمع الدامي لحركة الاحتجاج.
باريس تسعى لاستصدار قرار أممي يدين دمشق وواشنطن ترى أن الأسد "فقد شرعيته"
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء "بأشد العبارات" بهجمات المتظاهرين أمس الإثنين على السفارتين الأمريكية والفرنسية في دمشق.
ودعا بيان أصدره المجلس المؤلف من 15 دولة وتلاه على وسائل الاعلام سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج الذي يتولى رئاسة المجلس الشهر الحالي السلطات السورية لحماية المنشآت الدبلوماسية والدبلوماسيين.
ويقول مسؤولون غربيون ان هجمات امس نفذها موالون للرئيس السوري بشار الاسد. وجاءت الهجمات في اعقاب احتجاجات مناهضة لزيارة مبعوثين امريكيين وفرنسيين في دمشق الى مدينة حماة المركز الحالي للانتفاضة ضد الاسد التي بدأت قبل اربعة اشهر.
وقال بيان مجلس الامن "اعضاء مجلس الامن يدينون بأشد العبارات الهجمات على السفارتين في دمشق. في هذا الاطار يدعوا اعضاء مجلس الامن السلطات السورية الى حماية المنشآت الدبلوماسية والدبلوماسيين."
لكن بعد دقائق من القاء فيتيج للبيان اتهم السفير السوري بالامم المتحدة الولايات المتحدة وفرنسا بتشويه الحقائق عن الهجمات والمبالغة في تصويرها.
وابلغ السفير بشار جعفري الصحفيين الصحفيين ان سوريا سعت الى حماية البعثات الدبلوماسية وان المتظاهرين الذين شاركوا في احداث الاثنين اعتقلوا وسيقدمون للعدالة.
من جهته، أكد وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الثلاثاء ان بلاده تواصل العمل من اجل تبني قرار في مجلس الامن الدولي يدين سوريا للقمع الدامي لحركة الاحتجاج.
وقال الرئيس الحالي لمجلس الامن الدولي "نعمل سويا (في مجلس الامن)، وسنواصل عملنا من اجل استصدار قرار مشترك في مجلس الامن".
واضاف وزير الخارجية الالماني على هامش نقاش في الامم المتحدة حول الاطفال في النزاعات المسلحة ان "ما جرى في الايام الاخيرة والساعات الاخيرة يظهر لنا انه امر ضروري وحاسم واساسي ان يعتمد المجتمع الدولي لغة مشتركة". وكان يلمح بذلك على ما يبدو الى الهجومين على السفارتين الاميركية والفرنسية الاثنين في دمشق.
وتابع "علينا ان لا ننسى ان مئات الاف الناس العاديين وشبانا يتظاهرون من اجل الحرية. يجب ان لا ننساهم. علينا ان نهتم بهم بالدرجة الاولى".
وقد طرحت فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال مشروع قرار يدين العنف في سوريا بالرغم من احتمال استخدام روسيا الحليفة لسوريا حقها في النقض (الفيتو).
وقد سعت باريس اليوم الى تشديد الضغط على مجلس الامن الدولي وتعتزم اقناع روسيا بتأييد مشروع القرار المذكور.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ان "فرنسا طرحت مع دول اوروبية اخرى مشروع قرار امام مجلس الامن عرقلته روسيا والصين". واضاف ان "ذلك لم يعد مقبولا"
























































التعليقات (2)
أين كانت مشاعرهم مخبئه
يعني من المؤسف جدا أن تعلن أميركاالأأن بأن بشار الأسد قد فقد شرعيته ولم يقولوا هذا الكلام حين كان يقتل بشعبه ويحاصرهم ويسفك دماء الأطفال
تبين لأميركا ولفرنسا بأن الاسد هو أنسان مجرم عندما هاجم المتظاهرون السفاره الاميركيه يعني الأمر غريب وعجيب ومريب ورهيب أين كانت مشاعرهم تلك وهو يقتل بشعبه
انها لعبة سياسيه قذره ضحاياها هم الشعب السوري
الخطط السورية الأكثر حداثة
الخطط السورية الأكثر حداثة
يكتبه محمد نمر المدني
::::::::::::::::::::::
الحدث الأهم والمبهج للشعب السوري في الأيام الأخيرة هو تضائل القتل وسفك دماء السوريين, هذا مع استمرار التظاهرات في كل المدن والقرى السورية تقريباً.
واستناداً إلى الروايات الحكومية السابقة التي تقول بأن شبيحة مخربين وسلفيين وعملاء للخارج هم الذين مارسوا القتل, فإن تضاؤل أعمال القتل تعني حسب هذا المفهوم انتهاء الوجود السلفي والمخرب والعميل والمأجور للخارج...!.
لقد طالب مؤتمر الحوار الذي تزعمته السلطة بوقف القتل وسفك الدماء, فيما لم يتحدث الحاضرون عن سلفية وأيادي خارجية..!!. لكن أهم متحدث في المؤتمر وهو الذي منح مكانة الصدارة والواجهة الإعلامية, ونقصد به أستاذنا المحترم الدكتور طيب تيزيني, فقد طالب صراحة بوقف القتل وسحب الجيش من المدن والقرى السورية. يبدو إذاً أن السلطة انتهجت أسلوباً جديداً في التعامل مع الجماهير السورية المتظاهرة. ويتضح أن وقف القتل ممكن حين تكون هناك نية من السلطة بإيقافه. نشكر الله إذاً, ونرجو أن تستمر هذه النية. ليس فحسب لإنجاح مؤتمر صحارى الذي قال عنه ابني الصغير بأنه ليس مثل المسلسل التركي (صحرا).
لينجح إذاً مشروع مؤتمر صحارى, وهذا مانتمناه جميعاً في سورية. لكن في هذه الأثناء تصاعدت حدة المواجهة مع الغرب. فقد اقتحم بعض السوريين مبنيي السفارتين الأمريكية والفرنسية. مايعني أن السلطة السورية تنتهج طريقاً آخر في تعاملها مع الغرب عموماً. بل وتؤسس لمرحلة سياسية جديدة, فهل تتناسب هذه المرحلة مع الرغبة بإنجاح مؤتمر صحارى.؟. ألم يكن المؤتمر نفسه يحمل رسالة لدول الغرب نفسها التي مسح السيد المعلم بعضها من الخارطة.؟. لكن اليوم يأتي الرد من مجلس الأمن, وهو رد مزعج للسلطة السورية.
:::::::: محمد نمر المدني – كاتب وصحفي سوري :::::::::
تعليقك على الموضوع