- اعتداءات بومباي - الهند
نيودلهي تجهل هوية منفذي هجمات بومباي
أعلنت السلطات الهندية بأنها تجهل هوية منفذي سلسلة الهجمات التي استهدفت العاصمة الاقتصادية للهند بومباي أمس الأربعاء وأسفرت عن 17 قتيلا على الأقل وأكثر من 130 جريحا.
اعلن وزير الداخلية الهندي ب. شيدامبارام الخميس ان الوقت ما زال مبكرا لاصدار تكهنات حول المسؤولين عن الاعتداءات الثلاثة التي وقعت الاربعاء في بومباي واسفرت عن 17 قتيلا على الاقل واكثر من 130 جريحا، بحسب حصيلة محدثة.
وكانت حصيلة سابقة اعلنتها وزارة الداخلية ليل الاربعاء افادت عن سقوط ما لا يقل عن 21 قتيلا.
وقال وزير الداخلية خلال مؤتمر صحافي ان "كل الجماعات المعادية للهند تحت المراقبة. لا نستبعد شيئا، ندقق في الجميع لنجد من يقف خلف هذه الهجمات".
ولم تتبن اي مجموعة الانفجارات الثلاثة المتزامنة التي وقعت مساء الاربعاء في ساعة زحمة في احياء مكتظة من العاصمة المالية الهندية.
وسبق ان نسبت اعتداءات ضربت الهند في الماضي الى مجموعتين اسلاميتين هما المجاهدون الهنود وعسكر طيبة التي تتخذ مقرا لها في باكستان.
وقال الوزير "اننا لا نشير بالاتهام الى هذه المجموعة او تلك".
غير انه اشار الى موقع الهند الخاص في المنطقة وقال "نعيش في الجوار الاكثر اضطرابا في العالم. باكستان وافغانستان هما مركز الارهاب ونحن جيرانهما".
وتابع "ان كوننا نعيش في الجوار الاكثر اضطرابا (يجعل) كل منطقة من الهند معرضة".
وراى شيدامبارام ان الهدف من خلال الاعتداءات هو "وحدة الهند وسلامة اراضيها وازدهارها. ثمة عناصر معادية للهند لا تريد لها ان تنمو وتزدهر، وهذه العناصر تقف خلف التفجيرات بالقنابل".
وانفجرت ثلاث قنابل مساء الاربعاء في احياء تشهد زحمة كبيرة واستهدفت اثنتان منها جنوب بومباي في المنطقة نفسها التي استهدفها مسلحون قبل عامين ونصف العام في هجوم استغرق 60 ساعة وادى الى مقتل 166 شخصا.
وكانت الهند اتهمت انذاك جماعة عسكر طيبة التي تتخذ مقرا لها في باكستان، بتدبير الهجمات، ما ادى الى تعليق مفاوضات السلام الهشة التي كانت تجري بين نيودلهي واسلام اباد.
واكد الوزير ان اعتداءات الاربعاء لا يمكن ان تنسب الى اهمال ما في صفوف اجهزة الاستخبارات.
واكد ان اجهزة الاستخبارات سبق ان "عطلت" بنجاح عددا من الهجمات التي تم التخطيط لها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2008، رافضا كشف المزيد من التفاصيل.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع