من إعداد:حسن الحسيني
ففي أقل من أربع وعشرين ساعة، استقال قائد شرطة اسكتلنديارد بول ستيفنسن وتبعه بعد كذلك قائد مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية جون ييس الذي قدم استقالته أيضا على خلفية الشكوك حول ضلوعهما في قضية التنصت الهاتفي الذي مارسته صحف مجموعة موردوك.
بول ستيفنسن متهم بتمويه التحقيق بسبب صلاته مع مدراء الصحف و أيضا بغض النظر عن تجاوزات شرطيين باعوا معلومات لصحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" التابعة لمجموعة موردوك. وكان مراسل سابق للصحيفة ويدعى شون هوري ، الذي وجد ميتا في منزله يوم الاثنين، قد صرح العام الماضي لصحيفة "نيويورك تايمز" ولمحطة "بي بي سي" إن اندي كولسون رئيس التحرير السابق للصحيفة، و الذي أصبح بعد ذلك مدير الإعلام في مكتب ديفيد كاميرون، كان على علم بالتنصت الهاتفي الذي تقوم به الصحيفة، ويقول شون هوري أنه ابلغ الشرطة البريطانية بالأمر والتي ردت عليه بأنها لا تملك أدلة على اتهاماته. وبعد وفاته أعلنت الشرطة أن ظروف وفاته طبيعية ولا تثير حتى الآن الشبهات.
وقدم بول ستيفنسن قائد شرطة اسكتلنديارد استقالته تاركا وراءه عاصفة من الاتهامات رغم دفاعه عن براءته، و استقالته هي أشبه بالإقالة وهذا ما يستنتج من كلامه:

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع