آخر تحديث: 23/07/2011  

- اعتداء - النرويج - انفجار


رئيس الوزراء النرويجي: "لم تشهد بلادنا جريمة أكبر منذ الحرب العالمية الثانية"

عبّر رئيس الوزراء النرويجي عن حزنه الشديد لمقتل ما يزيد عن التسعين سخصا في انفجار استهدف المنطقة المحيطة بمكتبه في أوسلو، وإثر هجوم مسلح على مخيم صيفي لشباب حزب العمال الحاكم والذي كان من المفترض أن يلقي فيه كلمة. وقد تم اعتقال المشتبه به في الاعتدائين الذي يبدو أنه من اليمين المسيحي المتطرف بحسب تصريحات الشرطة.

رقاد عبد العالي (فيديو)
وكالات (text)
 

قال رئيس الوزراء النرويجي ينس شتولتنبرج اليوم السبت إن المهاجم الذي قتل بالرصاص ما لا يقل عن 84 شخصا في معسكر شبابي حول "جنة للشباب الى جحيم"

واضاف في مؤتمر صحفي "كثير من الذين فقدوا حياتهم اشخاص اعرفهم. اعرف الشبان واعرف آباءهم.

"وما يؤلم بدرجة اكبر هو ان هذا المكان الذي ازوره منذ عام 1979 والذي جربت فيه الفرح والالتزام والامن وضربه العنف الوحشي هو جنة للشباب تحولت الى جحيم."

وقال عن الجزيرة الصغيرة التي تستضيف المعسكر السنوي لجناح الشباب بحزب العمال "ما حدث في اوتويا هو مأساة وطنية. لم تشهد بلادنا جريمة اكبر منذ الحرب العالمية الثانية."

وقال رئيس الوزراء انه لا يريد التكهن بالدافع وراء الهجومين لكنه أضاف "مقارنة بدول أخرى لن أقول إن لدينا مشكلة كبيرة مع المتطرفين اليمينيين في النرويج. ولكن لدينا بعض الجماعات وقمنا بملاحقتهم من قبل والشرطة النرويجية على علم بوجود بعض الجماعات اليمينية."

وتابع "هناك بعض الجماعات من هذا النوع في النرويج لكني مرة اخرى لن اتكهن. سننتظر تحقيق الشرطة قبل ان نقول اي شيء عن القضية."

وقال شتولتنبرج "الامر عصي على الفهم وهو مثل الكابوس. انه كابوس للشبان الذين قتلوا وبالنسبة للمقربين منهم وامهاتهم وآبائهم واشقائهم.. لكن ايضا بالنسبة للناجين واقاربهم."

تصريح الشرطة النرويجية حول المشتبه به

ووصفت الشرطة النروجية السبت المشتبه به الموقوف ب "الاصولي المسيحي" وحملته مسؤولية الاعتداءين الداميين اللذين اسفرا عن مقتل 91 شخصا على الاقل في اوسلو وجزيرة قريبة منها، لكن بدون ان تستبعد توقيفات جديدة.

وقال مسؤول في الشرطة ان 84 شخصا على الاقل قتلوا في اطلاق النار الذي استهدف تجمعا للشبيبة العمالية في جزيرة اوتويا الجمعة قرب اوسلو وسبعة اخرين في تفجير قنبلة قبيل ذلك قرب مقر الحكومة النروجية.

وقال المسؤول في الشرطة روجر اندرسن ان الرجل النروجي الجنسية و"الاصل" هو "اصولي مسيحي" بحسب المعلومات الواردة على الانترنت، موضحا ان اراءه السياسية تميل "الى اليمين" بدون مزيد من المعلومات.

لكن الشرطة رفضت لدواعي التحقيق كشف اسم المشتبه به الذي عرفت عنه وسائل الاعلام النروجية باسم اندرس برينغ بريفيك.

وحمله المحققون مسؤولية الاعتداءين لكنهم لم يستبعدوا توقيفات جديدة كما اوضح اندرسون.

ووصفت بعض وسائل الاعلام النروجية قبل ذلك بريفيك بانه مقرب من اوساط اليمين المتطرف.

وبحسب المعلومات الواردة بشانه على صفحة الفيسبوك فان الرجل وهو صاحب شعر اشقر متوسط الطول، يوصف بانه "محافظ" و"مسيحي" عازب يهتم بالصيد وبالعاب الكترونية مثل "وورلد اوف واركرافت" و"مودرن وارفير 2".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close