- اعتداء - اعتداءات النرويج - النرويج
قاضي محكمة أوسلو يقرر وضع المتهم بتنفيذ اعتداءي النروج في عزلة تامة لأربعة أسابيع
قرر قاضي محكمة أوسلو اليوم الاثنين وضع أندرس بيرينغ-برييفك، المتهم بتنفيذ اعتداءي النروج الذي مثل للقضاء لأول مرة، في عزلة تامة مدة أربعة أسابيع، معلنا أن المتهم اعترف بالوقائع ولكنه لم يقر بذنبه.
اعلنت محكمة اوسلو الاثنين ان اندرس بيرينغ برييفيك الذي اقر بارتكابه المجزرة التي اسفرت عن سقوط 76 قتيلا الجمعة في النروج، سيوضع قيد الحبس الاحتياطي لفترة ثمانية اسابيع قابلة للتجديد اربعة منها في العزلة التامة.
وخلال جلسة الاستماع، اعترف المتهم بالوقائع من دون الاقرار بذنبه وقال انه اراد الدفاع عن بلده وعن اوروبا في وجه الاسلام والماركسية، بحسب تصريحات القاضي كيم هيغير للصحافيين عقب انتهاء جلسة الاستماع.
واضاف ان بيرينغ برييفيك قال ان الهجمات لم تكن ترمي الى ايقاع اكبر عدد من الضحايا.
واوضح كاتب المحكمة غير انغيربرتسن خلال مؤتمر صحافي اعقب مداخلة القاضي ان المتهم الذي منع من المثول ببزة رسمية تحدث عن وجود "خليتين اخريين" في منظمته.
وجلسة المحاكمة التي استمرت نحو 40 دقيقة عقدت بشكل مغلق بناء على رغبة الشرطة.
وكان القاضي كيم هيغير علل قراره بالقول "ثمة معلومات حسية تشير الى ان اقامة جلسة علنية بحضور المتهم قد تسبب حالة استثنائية وغاية في الحساسية بالنسبة للتحقيق والامن".
ومثل اندرس بيرينغ برييفيك، المتهم في الاعتداءين الذين روعا النروج الجمعة واوقعا 76 قتيلا على الاقل، امام قاض كان سيقرر حبسه على ذمة التحقيق، بينما تلزم البلاد الغارقة في بحر من الحزن دقيقة صمت عند الظهر.
وبحسب الاجراءات القضائية المتبعة في النروج يجوز للقاضي ان يأمر بحبس المشتبه به على ذمة التحقيق لمدة اقصاها اربعة اسابيع يمكن تجديدها ولكن بعد عقد جلسة استماع ثانية.
ويعود للقاضي ايضا ان يقرر ما اذا كانت جلسة الاستماع للمشتبه به، التي ستعقد في الساعة 13,00 (11,00 تغ) في محكمة اوسلو، ستكون علنية ام لا، في حين تعج اوسلو بصحافيين تقاطروا اليها من العالم اجمع
وبحسب محامي الدفاع عن المشتبه به فان موكله يرغب بان تكون جلسة مثوله امام القاضي الاثنين علنية وان يسمح له خلالها بارتداء بزة نظامية.
وقال المحامي غير ليبستاد لتلفزيون "ان ار كو" مساء الاحد ان موكله "لديه رغبتان: الاولى ان تكون الجلسة علنية والثانية ان يسمح له بارتداء بزة نظامية"، مضيفا "لا اعلم عن اي بزة يتحدث".
وحتى الساعة فان بيرينغ برييفيك لا يزال في نظر القانون النروجي مشتبها به ولا يمكن توجيه الاتهام اليه الا حين ينتهي التحقيق الذي تجريه الشرطة.
وبحسب الشرطة فان المشتبه به "اقر بالوقائع المنسوبة اليه ولكنه لم يقر بمسؤوليته الجنائية"، مشيرة الى انه "خلال استجوابه قال انه كان لوحده، سوف نحاول التحقق من هذا عبر تحقيقنا"، ومؤكدة ان شهادات الناجين من مجزرة جزيرة اوتوياه تفيد بانه كان هناك "شخص واحد او اكثر" يطلق النار.
وبحسب آخر حصيلة رسمية غير نهائية، قتل 76 شخصا على الاقل في الاعتداءين اللذين استهدف اولهما حي الوزارات في العاصمة اوسلو بسيارة مفخخة ما اسفر عن سبعة قتلى على الاقل، بينما استهدف الثاني جزيرة اوتوياه القريبة حيث قتل بالرصاص 68 شخصا آخر غالبيتهم من الفتية والشباب كانوا يشاركون في مخيم صيفي لشبيبة الحزب العمالي الحاكم.
وبسبب الدمار الهائل الذي لحق بحي الوزارات في وسط العاصمة فان الكثير من الموظفين سيضطرون الى استئناف اعمالهم في مبان ادارية اخرى.
وغداة القداس المؤثر الذي اقيم الاحد في كاتدرائية اوسلو على نية ا
لضحايا وشارك فيه الاف الاشخاص تتقدمهم العائلة المالكة واعضاء الحكومة، يشهد اليوم الاثنين وقفات تضامنية اخرى احياء لذكرى الضحايا ابرزها دقيقة صمت عند الظهر (10,00 تغ) ستلتزم بها البلاد من اقصاها الى اقصاها، في خطوة رمزية قررت السويد ايضا اتباعها تضامنا مع جارتها.
وفي جامعة اوسلو سيفتح سجل تعاز احياء لذكرى الضحايا وغالبيتهم من الفتية والشبان.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع