آخر تحديث: 25/07/2011  

- المغرب - نزاع الصحراء الغربية


الطريق المسدود للمفاوضات حول الصحراء الغربية

الطريق المسدود للمفاوضات حول الصحراء الغربية

مرة أخرى يخرج كريستوفر روس المبعوث الخاص في قضية الصحراء الغربية ليعلن فشل جولة جديدة من المفاوضات الماراتونية بين المغرب وجبهة البوليساريو. فقد انتهت أحدث جولة من المفاوضات غير المباشرة وهي الثامنة من نوعها في عهد المبعوث ألأممي الحالي كما بدأت بدون نتائج تذكر.

علي أنوزلا (نص)
 
وكما صرح بذلك كريستوفر روس نفسه فقد احتفظ كل طرف بمواقفه السابقة من حل النزاع. فالمغرب مازال يعتبر أن مقترحه القاضي بمنح سكان الإقليم المتنازع عليه حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية هو الحل الممكن والوحيد للقضية.
 
أما جبهة "البوليساريو" فلا تريد حلا آخر غير الاعتراف بحق الصحراويين سكان المنطقة المتنازع عليها في تقرير مصيرهم في استفتاء حرّ تشرف عليه الأمم المتحدة.
 
و منذ وقف إطلاق النار في المنطقة عام 1991 دخل طرفي النزاع في ترتيبات تمهّد لحل سياسي للقضية بعد أكثر من ستة عشر عاما من الحرب الطاحنة. وطيلة أكثر من عقدين، تعاقب على إدارة الصراع أربعة أمناء عامّون للأمم المتحدة من بينهم من قضى ولايتين على رأس المنظمة الأممية وعرف تعيين أربعة مبعوثين خاصين وثلاثة منهم قدموا استقالتهم طواعية بعدما أعيتهم محاولات تقريب وجهات النظر لا يلتقيان.
 
وحتى الآن يبدو كريستوفر روس، وهو دبلوماسي أمريكي محنك، أكثر تصميما ممن سبقوه. فهو حتى الآن وبعد أن مضى سنتين على تعيينه في منصبه لا يريد أن يسمي اللقاءات التي يرأسها بأنها مفاوضات مباشرة وإنما يصفها بأنها لقاءات غير رسمية.
 

ومن خلال المنهجية التي يتبعها فهو يحاول تفكيك أطول نزاع في القارة السمراء كما يتم تفتيت الحجر مع فارق كبير هو أن منطقة النزاع هي صحراء تغمرها الكثبان الرملية. فهل تنجح ساعة كريستوفر الرملية في وضع نهاية للزمن المتآكل مثل حبات الرمل التي يصعب القبض عليها أم أن الرمال التي دفنت طموح من سبقوه تغمره دون أن يشعر بأنه يغرق في مستنقع من الرمال بلا قاع ؟

 

التعليقات (1)

أطروحة البوليساريو من صنيع بومدين

التاريخ يشهد و يقول ان الصحراء كانت و لا تزال مغربية و الكل يعلم ان أطروحة البوليساريو هي بدعة الهالك بومدين للنيل من المغرب بعد الهزيمة الكبيرة في حرب الرمال و قد سخر النظام الجزائري أموال الشعب الطائلة من المحروقات لحشد دعم الدول الافريقية الصغيرة عبر المساعدات المالية او بالأحرى الرشاوي و تارة بالاستثمارات كما هو الشأن بالنسبة لجنوب افرقيا و لكنه فشل في حشد دعم الدول الغربية و قد تراجع اعتراف الدول الافريقية بالجمهورية الوهمية التى لا توجد بارض الواقع و المغرب تشارك بالمفاوضات إيمانا منه بمبدأ التفاوض و لكن الذي لا تتناطح فيه عنزان هو ان المغرب لن يتنازل عن حبة رمل من صحرائه بعدما قدم تنازلا مؤلما باقتراح الحكم الذاتي و ان الاستفتاء هو حل متجاوز و قد تقدم به المغرب سابقا و تعتر من طرف الجزائر و البوليساريو و الاكيد ستستمر في العناد و استنزاف أموال الشعب الجزائري المقهور و تعرقل بذلك قيام المغرب الكبير كما فعلت دائماً و السؤال الوحيد الذي احب ان اسأله الجزائريون هو اذا كانوا يدعون زورا انهم يساندون الشعوب في تقرير مصيرها فماذا حول الشعب البوسني و الشيشاني الأذان لا تعترف بهما لحد الان ذلك لانها تخشى غضب الدب الروسي الذي ربما يقطع عليها التزود بالسلاح ثم ما بال النظام الجزائري يساند القذافي بالمرتزقة و السلاح و الديبلوماسية أليس من حق الشعب الليبي تقرير مصيره ثم في الداخل الجزائري لماذا لا تمكن الجزائر منكقة القبائل من تقرير مصيرها و هي تملك حكومة في فرنسا و أخيرا لقول لفرنس 24 انتبهوا من بعض الصحفيين الجزائريين في قتلتكم فهم من المخابرات الجزائرية فتنبهوا  

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close