آخر تحديث: 27/07/2011  

- الاحتجاجات في ليبيا - بريطانيا - دبلوماسية


بريطانيا تطرد آخر الدبلوماسيين الليبيين وتعترف بالمجلس الانتقالي كـ"حكومة شرعية"

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الأربعاء أن بريطانيا أبلغت آخر الدبلوماسيين الليبيين الذين ما زالوا معتمدين في لندن بقرار طردهم. وذلك بعد أن اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل للسلطة الليبية.

ابراهيم فخار (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اعلنت بريطانيا التي تشارك في العمليات ضد قوات معمر القذافي ليبيا وعينت "مندوبا خاصا" في بنغازي معقل الثوار، الاربعاء طرد آخر الدبلوماسيين الليبيين الذين كانوا لا يزالون موجودين في لندن.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان "القائم بالاعمال الليبي استدعي الى وزارة الخارجية التي ابلغته باجراء طرد بحقه وبحق الدبلوماسيين الليبيين الذين ما زالوا موجودين" في السفارة.

في هذه الاثناء، اعترفت بريطانيا الاربعاء بالمجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار الليبيين، "حكومة شرعية" وحيدة للشعب الليبي. وقد تقربت لندن تدريجيا من المعارضة حتى السماح لها بفتح مكتب تمثيلي للمجلس الوطني الانتقالي في لندن.

وكانت بريطانيا طردت مطلع ايار/مايو السفير الليبي عمر جلبان غداة هجمات على مبان دبلوماسية بريطانية في طرابلس.

كما طرد دبلوماسيان آخران اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان "نشاطاتهما تتعارض مع المصالح" البريطانية.

والسفارة البريطانية في طرابلس مغلقة منذ اواخر اذار/مارس. ومنذ ذلك الحين، فتح مكتب دبلوماسي بريطاني في بنغازي.

وتشارك بريطانيا في الغارات الجوية بقيادة الحلف الاطلسي في ليبيا التي تشهد ثورة غير مسبوقة ضد القذافي منذ منتصف شباط/فبراير.

من جهة اخرى، دعت لندن المجلس الوطني الانتقالي الى تسلم السفارة الليبية في لندن، كما قال الاربعاء وزير الخارجية البريطاني، بعيد الاعلان عن ان المجلس الوطني الانتقالي هو "الحكومة الشرعية الوحيدة" في ليبيا.

وقال هيغ في مؤتمر صحافي "ندعو المجلس الوطني الانتقالي الى تعيين مندوب دبلوماسي جديد لتسلم السفارة الليبية في لندن". واضاف "سنتعامل مع المجلس الوطني الانتقالي بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع اي حكومة اخرى في العالم".

التعليقات (2)

tفرنسا وبريكانيا متحدتان حول النزاع اليبي

لابد من الاستقرار في ليبيا سريعا بدلا من زهق الارواح وتدمير المنشآت والتفكك بين اللقبائل والاسر ونطالب ذلك من أجل وحدة الشعب الليبي والتهئ للبناء.

خطوة للدك

ألن تترك جيوش الغرب رمضان بذكريات دك مدننا العربية و الاسلامية و تعمل الا ننتجاوز آثاره بسلام .هل تلعب بريطانيا نفس دورها في العراق مرة أخرى باخطاءها مكررة كانت ام جديدة و تدك طرابلس غربنا ؟!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close