آخر تحديث: 28/07/2011  

- الاحتجاجات في ليبيا - المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا - ليبيا


المعارضة تستولي على بلدة الغزايا واستدعاء القائد العسكري من الجبهة إلى بنغازي

المعارضة تستولي على بلدة الغزايا واستدعاء القائد العسكري من الجبهة إلى بنغازي

أكدت المعارضة الليبية أن قواتها في الجبل الغربي استولت على بلدة الغزايا الواقعة على الحدود المشتركة مع تونس بعد قتال عنيف مع القوات الموالية للعقيد القذافي. كما ذكرت مصادر من المعارضة أن المسؤولين في بنغازي استدعوا القائد العسكري العام الجنرال عبد الفتاح يونس من الجبهة دون إبداء أسباب.

فرانس 24 / رويترز (نص)
 

قالت المعارضة الليبية اليوم الخميس ان قواتها استولت على بلدة الغزايا في الجبل الغربي من قوات الزعيم
الليبي معمر القذافي بعد هجوم عسكري.

ولم يتسن لرويترز التأكد من النبأ حيث قال مقاتلو المعارضة ان المنطقة المحيطة بالغزايا قد تكون ملغمة. لكن المراسلين لم يروا من خلال المنظار المقرب من تل يسيطر عليه مقاتلو المعارضة قرب نالوت اي علامات على وجود قوات القذافي.

وقال علي شلبق وهو مقاتل من المعارضة ان قوات القذافي غادرت المنطقة عندما بدأ الهجوم وفرت في اتجاه الحدود التونسية ومناطق اخرى. واضاف ان ثمة جيوب من قوات القذافي في المنطقة.

وقال مقاتل اخر ويدعى محمود سالم (20 عاما) انه كان في الغزايا في وقت سابق وكان جنود القذافي قد ذهبوا مضيفا انهم فروا في زهاء 40 مركبة بيضاء عندما بدأ هجوم المعارضة بالدبابات والبنادق الالية. وقال ان جنود القذافي نهبوا بعض المنازل وتركوا وراءهم بعض الصواريخ والبنادق الالية والذخيرة.
 

قالت مصادر بالمعارضة الليبية اليوم الخميس ان مسؤولي المعارضة استدعوا عبد الفتاح يونس الذي يقود حملة المعارضين العسكرية ضد معمر القذافي من خط الجبهة.

ولم يتضح على الفور سبب استدعاء يونس وهو وزير سابق للداخلية انشق على القذافي في فبراير شباط. لكن شائعات سرت بأنه اجرى محادثات سرية مع حكومة القذافي.

وقال مصدر بالمعارضة ان يونس استدعي من البريقة في وقت مبكر اليوم الخميس لكن لم يمكنه توضيح السبب.

وأكد عضو كبير بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة ان يونس موجود في بنغازي لكنه قال انه عاد من خط الجبهة غير سعيد بالوضع على الارض وان المسؤولين يحاولون اقناعه بالعودة.
 

 

التعليقات (3)

العرب والعالم اليوم

اسئلة تدور على الساحة العربية والاقليمية والدولية، لماذا تثور الشعوب وما هى النتائج المترتبة على ذلك، وما هو الدعم المتواجد والمتوافر، ومن الذى يضمن المستقبل الافضل، وما هى الترتيبات المستقبلية لما سوف يتبلور عنه الوضع او السيناريو القادم للمنطقة، والذى سوف يكون فيه الكثير من المتغيرات والتطورات فى العلاقات والمعاملات الاقليمية والعالمية. العرب اصبحوا فى مرحلة جديدة فى تاريخهم الحديث، الذى يصطدم بالحضارة الحديثة، والمتطلبات والاحتياجات الضرورية سياسيا واقتصاديا، وفى باقى المجالات والميادين الذى لابد من ان يكون هناك مواجهة للتحديات ولابد من التحديثات التى تواكب الوضع الراهن من متغيرات لم يعد هناك البعد عنها او تجاهلها، ولابد من الاندماج الحضارى بشكل يحافظ على الهوية العربية ويندمج فى العولمة الحديثة. إنه مسار اجبارى لم يعد هناك خيارات من البعد عنها ولابد من القيام بالواجبات والمهام التى تضمن مواكبة العالم اليوم.

العرب والعالم اليوم

اسئلة تدور على الساحة العربية والاقليمية والدولية، لماذا تثور الشعوب وما هى النتائج المترتبة على ذلك، وما هو الدعم المتواجد والمتوافر، ومن الذى يضمن المستقبل الافضل، وما هى الترتيبات المستقبلية لما سوف يتبلور عنه الوضع او السيناريو القادم للمنطقة، والذى سوف يكون فيه الكثير من المتغيرات والتطورات فى العلاقات والمعاملات الاقليمية والعالمية. العرب اصبحوا فى مرحلة جديدة فى تاريخهم الحديث، الذى يصطدم بالحضارة الحديثة، والمتطلبات والاحتياجات الضرورية سياسيا واقتصاديا، وفى باقى المجالات والميادين الذى لابد من ان يكون هناك مواجهة للتحديات ولابد من التحديثات التى تواكب الوضع الراهن من متغيرات لم يعد هناك البعد عنها او تجاهلها، ولابد من الاندماج الحضارى بشكل يحافظ على الهوية العربية ويندمج فى العولمة الحديثة. إنه مسار اجبارى لم يعد هناك خيارات من البعد عنها ولابد من القيام بالواجبات والمهام التى تضمن مواكبة العالم اليوم.

العرب ةوالعالم اليوم

اسئلة تدور على الساحة العربية والاقليمية والدولية، لماذا تثور الشعوب وما هى النتائج المترتبة على ذلك، وما هو الدعم المتواجد والمتوافر، ومن الذى يضمن المستقبل الافضل، وما هى الترتيبات المستقبلية لما سوف يتبلور عنه الوضع او السيناريو القادم للمنطقة، والذى سوف يكون فيه الكثير من المتغيرات والتطورات فى العلاقات والمعاملات الاقليمية والعالمية. العرب اصبحوا فى مرحلة جديدة فى تاريخهم الحديث، الذى يصطدم بالحضارة الحديثة، والمتطلبات والاحتياجات الضرورية سياسيا واقتصاديا، وفى باقى المجالات والميادين الذى لابد من ان يكون هناك مواجهة للتحديات ولابد من التحديثات التى تواكب الوضع الراهن من متغيرات لم يعد هناك البعد عنها او تجاهلها، ولابد من الاندماج الحضارى بشكل يحافظ على الهوية العربية ويندمج فى العولمة الحديثة. إنه مسار اجبارى لم يعد هناك خيارات من البعد عنها ولابد من القيام بالواجبات والمهام التى تضمن مواكبة العالم اليوم.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close