- افريقيا - الامم المتحدة - الجفاف والمجاعة في شرق أفريقيا - الصومال
برنامج الأغذية العالمي يرسل عشرة أطنان من الأغذية إلى الصومال
أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه بدأ الأربعاء جسره الجوي لمساعدة ضحايا الجفاف في الصومال بإرساله أول طائرة من نيروبي وعلى متنها "عشرة أطنان من المكملات الغذائية الجاهزة للاستهلاك من أجل الأطفال المصابين بسوء تغذية" إلى مقديشو.
Another famine, another humanitarian band-aid
اعلن برنامج الاغذية العالمي انه بدأ الاربعاء جسره الجوي لمساعدة ضحايا الجفاف في الصومال بارساله طائرة اولى الى مقديشو محملة بعشرة اطنان من الغذاء.
وقال متحدث باسم البرنامج لوكالة فرانس برس ان "برنامج الاغذية العالمي بدأ جسره الجوي"، مشيرا الى ان "طائرة اقلعت" من نيروبي وعلى متنها "عشرة اطنان من المكملات الغذائية الجاهزة للاستهلاك من اجل الاطفال المصابين بسوء تغذية".
واضاف ان "هدف برنامج الاغذية العالمي نقل ما مجموعه مئة طن شهريا لتأمين الغذاء ل35 الف طفل".
وللتمكن من انجاز هذا الامر يتعين القيام بحوالى عشر رحلات يوميا انطلاقا من نيروبي في الايام المقبلة.
وتشهد منطقة القرن الافريقي بأسرها جفافا هو الاسوأ منذ عقود بحسب الامم المتحدة التي تقدر ب12 مليونا عدد الاشخاص الذين يواجهون ازمة في المنطقة. غير ان الوضع في الصومال هو الاسوأ.
واضافة الى الصومال يهدد الجفاف كينيا وجيبوتي واثيوبيا واوغندا. وتخشى الاسرة الدولية من ان يؤثر الوضع ايضا على اريتريا.
وفي 20 تموز/يوليو اعلنت الامم المتحدة حالة المجاعة رسميا في منطقتين من جنوب الصومال يسيطر عليهما متمردو حركة الشباب الاسلامية. ويخشى مكتب تنسيق القضايا الانسانية لدى الامم المتحدة من ان تمتد المجاعة خلال شهر او اثنين الى المناطق الثماني في جنوب الصومال التي يسيطر عليها المتمردون في حال لم يسمح بنقل المساعدات الانسانية اليها.
وامام خطورة الجفاف وعد المتمردون الموالون للقاعدة مطلع الشهر الحالي بان يسمحوا للوكالات الانسانية بالعمل في المناطق التي يسيطرون عليها "اذا كانت نيتهم فقط مساعدة الذين يعانون".
لكنهم تراجعوا جزئيا عن تصريحاتهم الاسبوع الماضي مذكرين بان الوكالات الانسانية مثل برنامج الاغذية العالمي تبقى محظورة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع