آخر تحديث: 29/07/2011  

- ارهاب - اعتداء - افغانستان - القاعدة - طالبان


قتلى في انفجار لغم يدوي الصنع استهدف حافلة للركاب

قتلى في انفجار لغم يدوي الصنع استهدف حافلة للركاب

أعلن الجنرال سيد ملوك قائد الفرقة 205 في الجيش الأفغاني الجمعة عن مقتل 18 مدنيا في انفجار لغم يدوي الصنع لدى مرور الحافلة الصغيرة التي كانت تقلهم في ولاية هلمند الجنوبية.

أ ف ب (نص)
 

قتل ثمانية عشر مدنيا الجمعة في انفجار لغم يدوي الصنع لدى مرور حافلة صغيرة كانت تقلهم في ولاية هلمند الجنوبية، كما اعلن مساعد قائد شرطة الولاية الكولونيل كلام الدين شيرزاي في حصيلة جديدة.

واكد شيرزاي مقتل كل ركاب الحافلة التي كانت تقل 18 شخصا، وليس احد عشر كما اعلن سابقا.

ووقع الانفجار في اقليم نهر السراج على بعد حوالى 35 كلم من عاصمة الولاية لشكركاه التي كانت تتوجه اليها الحافلة.

وتعتبر لشكركاه احدى اولى المناطق السبع من البلاد التي سلم فيها حلف شمال الاطلسي في تموز/يوليو المسؤوليات الامنية لقوات الامن الافغانية.

وقال الكولونيل شيرزاي لوكالة فرانس برس ان "المعلومات التي تلقيتها من مكان (الانفجار) تدل على ان 18 شخصا في الحافلة لقوا مصرعهم".

واوضح ان "الجثث ممزقة ومن الصعب التعرف على اصحابها"، موضحا ان امراة على الاقل بين الضحايا.

وهلمند التي تعتبر من معاقل حركة طالبان التي تشن حملة تمرد على الحكومة الافغانية وحلفائها في حلف شمال الاطلسي منذ الاطاحة بها من الحكم في نهاية 2001.

هي الولاية التي شهدت سقوط اكبر عدد من القتلى في النزاع.

وفي اقليم نهر السراج نفسه، قتل اربعة شرطيين وجرح واحد في تباطل اطلاق نار مع متمردين كانوا نصبوا كمينا لهم، كما اعلن مساعد قائد شرطة هلمند.

والمدنيون هم اول ضحايا الحرب في افغانستان.

فقد افادت الامم المتحدة في تقرير مؤخرا ان النزاع خلف 1400 قتيل بين المدنيين في النصف الاول من 2011، اي بزيادة 15% عن عدد القتلى في الفترة نفسها من السنة الماضية التي شهدت سقوط اكبر عدد من المدنيين (2777).

وتعتبر الامم المتحدة ان الممتمردين مسؤولون عن مقتل 80 بالمئة من المدنيين.

ويسقط معظم هؤلاء بالعبوات اليدوية الصنع التي غالبا ما يزرعها المقاتلون على الطرقات وتنفجر لدى مرور السيارات والمارة فتقتل عشوائيا، كما قالت الامم المتحدة.

واعلن الناطق باسم طالبان قاري يوسف احمدي في اتصال مع فرانس برس انه لم يتبلغ معلومات بشان انفجار الحافلة الصغيرة.

وبدات القوات الاميركية وتلك التابعة للحلف الاطلسي تدريجيا سحب القوات المقاتلة التي يفترض ان تغادر جميعها البلاد بنهاية 2014.

ويتعين على الحلف الاطلسي ان ينقل من الان وحتى ذلك الوقت المسؤوليات الامنية الى القوات الافغانية في مجمل مناطق البلاد، لكن العديد من الافغان والخبراء يشككون في قدرة هذه الاخيرة على ضمان امن البلاد مع ذلك الاستحقاق.

وقتل الخميس 21 شخصا معظمهم من المدنيين وجرح 37 اخرون في اعتداءات انتحارية منسقة ضد مبان رسمية في تيرين كوت، عاصمة ولاية اوروزغان المجاورة لولاية هلمند.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close