آخر تحديث: 07/08/2011  

- الصومال - حركة الشباب


انسحاب مقاتلي حركة "الشباب" من مقديشو والرئيس يعد بطردهم من البلاد

قال الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد السبت "إن العاصمة مقديشو تحررت تماما من العدو وسيتم تحرير بقية أنحاء البلاد قريبا". ويأتي هذا التصريح بعد قرار مقاتلي حركة الشباب الإسلامية المتطرفة بالإنسحاب من مواقعها في العاصمة مقديشو " لأسباب تكتيكية".

أ ف ب (نص)
 

انسحبت حركة الشباب الاسلامية المتطرفة من مواقعها في مقديشو في "تغيير تكتيكي" وفق ما قال ناطق باسمها، اعتبره الرئيس الصومالي بمثابة انتصار وتوعد باخراجها تماما من بقية انحاء البلاد.

وصرح الرئيس شريف شيخ احمد للصحافيين ان "مقديشو تحررت تماما من العدو وسيتم تحرير بقية انحاء البلاد قريبا".

واكد رئيس الوزراء عبد الولي محمد علي ان "العدو انهزم وانسحب من مقديشو وسنقاتلهم حتى نقضي عليهم من بقية انحاء البلاد" مضيفا "حلمنا بهذا اليوم طوال السنوات الثلاث الاخيرة".

وصباح السبت افاد شهود عيان وكالة فرانس برس ان العديد من مقاتلي الشباب انسحبوا من مواقعهم في مقديشو ليل الجمعة السبت بعد معارك مع القوات الحكومية وحلفائها من القوة الافريقية (اميصوم).

وقال عبدي محمد احد سكان حي الملعب في شمال مقديشو لفرانس برس "هذا الصباح (السبت) لم يعد هناك اي مقاتل اسلامي في وجه القوات الحكومية التي دخلت حي الملعب".

ووصف الناطق باسم حركة الشباب محمد علي راج ردا على سؤال فرانس برس الانسحاب بانه "تغيير في التكتيك العسكري".

وقال ان "المجاهدين نفذوا تغييرا تكتيكيا عسكريا ضد اعداء الله وقريبا ستسمعون خبرا سارا" من دون مزيد من الايضاحات.

وعملت القوات الحكومية بعد ظهر السبت على ضمان سلامة محاور الطرقات المحررة الرئيسية وازالة خطر العبوات منها.

ومن المفترض ان يؤدي هذا الانسحاب الليلي في مرحلة اولى الى انتهاء المعارك شبه اليومية التي اجراها الطرفان في العاصمة وغالبا بالمدفعية الثقيلة وادت الى مقتل الكثير من المدنيين.

وتوعد الشباب الذين يسيطرون على معظم مناطق وسط وجنوب البلاد، بالاطاحة بالحكومة الانتقالية برئاسة شريف شيخ احمد والتي يدعمها المجتمع الدولي.

وحتى اليوم السبت كانت الحكومة الانتقالية وقوة اميصوم تسيطران على اكثر من نصف المدينة وخصوصا المطار والميناء، في وجه المتمردين الاسلاميين الذين يسيطرون على كامل الشمال الشرقي.

وقد حققت القوة الافريقية التي تعد نحو تسعة الاف جندي اوغندي وبوروندي، منذ شباط/فبراير تقدما كبيرا ودحرت الاسلاميين على خطي الجبهة الرئيسسين في العاصمة.

وكانت حركة الشباب التي تشكلت في 2006، في الاساس حركة شباب المحاكم الاسلامية التي سيطرت على الصومال لفترة قصيرة في النصف الثاني من 2006 قبل ان يهزمها الجيش الاثيوبي، احد الد اعدائها.

وفضلا عن حركة التمرد تواجه الحكومة الصومالية ازمة انسانية غير مسبوقة منذ عشرين سنة حيث تسبب الجفاف الذي يجتاح عدة مناطق من جنوب الصومال الذي تسيطر عليه حركة الشباب، بمجاعة بين السكان النازحين الى مقديشو وفي ممر افقوي على بعد نحو عشرين كلم من العاصمة.

وتعطل المعارك وانعدام الامن في مقديشو تنظيم وتوزيع المساعدة الانسانية.

وقتل خمسة نازحين على الاقل الجمعة خلال تبادل اطلاق نار بين مسلحين يبدو انهم من الميليشيات الموالية للحكومة هاجموا مخيما للنازحين وسرقوا مساعدات من مستودعات برنامج الاغذية العالمي.

وقال الرئيس الصومالي "لدينا عدوين يجب ان نقضي عليهما، الشباب من جهة والذين يحاولون سرقة الشعب من جهة اخرى".

وقال رئيس الوزراء "التمرد .. هو احد اسباب المجاعة الاساسية. لدينا الان فرصة لاعطاء الاسرة الدولية الثقة والضمانات الكافية لزيادة تدخلها الانساني في مقديشو".

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close