تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

في مرمى نار طالبان

للمزيد

تكنوفيليا

طائرة من دون طيار تصطاد طائرات من دون طيار غير مرغوب فيها

للمزيد

الدوريات

حرب باردة بين أنقرة وتنظيم الدولة الإسلامية!!

للمزيد

هي الحدث

آسيا جبار.. مبدعة من الجزائر ترحل بصمت...

للمزيد

ثقافة

متحف جان كوكتو.. نافذة جمالية على البحر المتوسط

للمزيد

منتدى الصحافة

الصحافة الجزائرية.. الإشهار مقابل الصمت؟ ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

الصحافة الجزائرية.. الإشهار مقابل الصمت؟ ج2

للمزيد

ريبورتاج

الإسلاموفوبيا.. حديث الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية

للمزيد

ريبورتاج

الأردن.. مشاريع اقتصادية لمكافحة الإرهاب!!

للمزيد

الشرق الأوسط

مجموعة "هاكرز" تخترق الموقع الرسمي لوزارة الدفاع السورية

نص سفيان الرامي

آخر تحديث : 13/08/2011

تتصاعد وتيرة الأحداث في سوريا بشكل مضطرد، يواكبها ارتفاع وتيرة حملة التنديد الدولية من قبل العديد من الأطراف والجبهات. منها من اختار الإنترنت ليستفز النظام السوري ويندد بطريقة تعامله "الوحشية" إزاء الأزمة في البلاد.

استفاق صباح اليوم موقع وزارة الدفاع السورية على أثر ضربة قوية وجهت الى النظام السوري من جديد حيث استهدفت مجموعة من "الهاكرز" الموقع الرسمي للوزارة ونجحت في اختراقه تاركة نص بيان يتوجه برسالة الى سوريا شعبا وجيشا تم نشرها باللغتين الإنكليزية والعربية. جاء في نص الرسالة:
"إلى الشعب السوري, إن العالم يقف معكم ضد النظام الوحشي لبشار الأسد, اعرفوا أن الوقت والتاريخ إلى جانبكم... نحيي تصميمكم على أن تكملوا سلميا في مواجهة وحشية النظام...سوف يسقط جميع الطغاة وبفضل شجاعتكم بشار الأسد هو التالي."

ولفت "الهاكرز" انتباه الجيش السوري بدوره حيث توجهوا إليه قائلين: "إلى الجيش السوري أنت مسؤول عن حماية الشعب وكل من يأمرك بقتل النساء والأطفال والمسنين يستحق أن يحاكم بتهمة الخيانة لا يمكن لأي عدو خارجي أن يلحق الضرر بسوريا بقدر ما قام به بشار الأسد... دافعوا عن بلدكم – انتفضوا ضد النظام – مجهول".

صورة لموقع وزارة الدفاع السورية الذي تم اختراقه.

هذا وقد تم نشر نص البيان مقرونا بعلم سوريا تتوسطه علامة مجموعة "الهاكرز" الشهيرة التي تحمل اسم "أنونيموس" والتي تعني "مجهول" باللغة العربية. وأثارت مجموعة "أنونيموس" ضجة إعلامية كبيرة على خلفيته هجماتها المعلوماتية الواسعة النطاق وتقول أنونيموس عن نفسها: "سنقدم معونتنا لمن يناضلون من أجل حرية التعبير، حرية التجمع وحرية الاتصال ونرى أن الحقوق المدنية أمر ضروري بالنسبة للشعوب لكي تبني المستقبل لن نسامح، لن ننسى ... احذرونا".

يبدو أن نظام بشار الأسد يعيش أياما سوداء بين مطرقة الشارع الغاضب وسندان التنديد الدولي بحملة القمع التي يتعرض إليها الشعب السوري. تنديدا اختار البعض الإنترنت كوسيلة يوصل بها صوته إلى مسامع النظام السوري.

نشرت في : 08/08/2011

  • الإنترنت

    الجيش السوري الإلكتروني...حرب في فضاء الإنترنت؟

    للمزيد

  • الولايات المتحدة الأمريكية - قرصنة معلوماتية

    من هم أعضاء مجموعة قراصنة "أنونيموس"؟

    للمزيد

تعليق