تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

المجازر ضد الأقباط: أين الخلل؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

أوبك تمدد اتفاق خفض الإنتاج.. أي تأثير على أسواق الخام العالمية وعلى الدول المصدرة للنفط؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

إصلاح قانون العمل في فرنسا.. هل إدخال مزيد من المرونة لسوق العمل يمكن أن يقلص البطالة؟

للمزيد

ثقافة

هل سترى السينما السودانية النور من جديد؟

للمزيد

هي الحدث

مهرجان كان.. نجمات كثيرات أمام الكاميرا وحضور خجول خلفها

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما أوجه الاختلاف بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

دونالد ترامب "يعرقل" المبادرة الإيطالية حول الهجرة!!

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

الإمارات.. طالبات يبتكرن صناديق ذكية للنفايات!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

كرز "الإيتساتسو".. ليس كغيره من الكرز!

للمزيد

MonteCarloDoualiya

ما هي أبعاد إقالة وزير الدفاع في سوريا؟

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 09/08/2011

لا يعني استغناء الرئيس السوري عن وزير دفاعه في هذه اللحظة الدقيقة سوى أحد احتماليَن: إما أن يكون العماد علي حبيب رفض الخطوات التالية التي تنوي القيادة السورية القيام بها، وإما أنه أصبح خطراً على النظام وعلى وجود الرئيس بشار الأسد في منصبه.

 
في أي حالٍ، شكّل هذا التغيير مناسبة لتعيين وزير دفاعٍ مسيحي ورئيس الأركان داوود راجحة مكان العلوي علي حبيب.
 
وفي ذلك رسالة إلى مسيحيي سوريا لتأكيد استقطابهم ولطمأنتهم. لكن المزيد من الاستقطاب بات يعادل المزيد من التوريط. فالوضع العام للنظام لم يعد يطمئن أنصاره بمقدار ما أنه فقد القدرة على مخاطبة مناوئيه ومحاورتهم.
 
وخلال الأسابيع الأخيرة، تحدثت أوساط دبلوماسية عدة وحتى أوساط في المعارضة عن عوامل ترجّح تفكك النظام من داخله.
 
في هذا الإطار، أشير إلى العماد حبيب باعتباره المؤهل لقيادة انقلاب داخل النظام، أولاً بصفته صاحب الرتبة الأعلى في الجيش، وأيضاً لأن مصادر كثيرة أكدت أنّ اتصالاتٍ خارجية أجريت معه.
 
وكون علي حبيب من الطائفة العلوية، فهذا يمكّنه من ضبط الأوضاع خلال مرحلة انتقالية، وبالتالي ضبط الأجهزة الأمنية والحؤول دون نشوب صراعٍ دموي مفتوح بينها وبين الجيش، إلا إذا جازفت باقتتالٍ بين قادة من الطائفة ذاتها.
 
قد تكون إطاحة علي حبيب خطوة شاءها النظام للردّ على الضغوط المتصاعدة التي يتعرض لها حالياً، وقطع الطريق على أي اختراقٍ للحلقة القيادية الضيقة.
 
والمعروف عن الوزير الجديد أنه شخصية ثانوية لا وزن لها. فمن المستبعَد أن يُشرك في صنع القرار.
لكن راجحة قد يصلح واجهة لأحد خيارَين : إما أن يستخدمه النظام لمواصلة حملة الترهيب الدموي ضد المدن، أو يكون تعيينه تغطية لتغيير النهج الحالي وسحب الجيش إلى ثكناته استجابة للدعوات الخارجية.  

لكن بشار الأسد يحتاج إلى أكثر من هذه الخطوة لترميم شرعية حكمه ومواجهة النبذ العربي والدولي المتزايد لنظامه.

نشرت في : 09/08/2011

  • سوريا

    انكسار الصمت العربي حيال أحداث سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    المجتمع الدولي والتصعيد في سوريا

    للمزيد

تعليق