افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

هولاند: هل من سبيل لاستعادة الشعبية؟

للمزيد

ريبورتاج

المغرب: شرطة للبيئة في الدار البيضاء والرباط

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا: تغيير عطلة الأسبوع إلى السبت والأحد بموجب مرسوم حكومي

للمزيد

على النت

الشبكة تدعو وسائل الإعلام لعدم نشر أشرطة تنظيم "الدولة الإسلامية"

للمزيد

ثقافة

معرض للصور بالأبيض والأسود عن نجوم هوليود

للمزيد

على النت

"فيس بوك" يحظر شريط توعية جنسية

للمزيد

ثقافة

فوزية طالوت المكناسي تتحدث عن "أسرار الصانعات التقليديات بالمغرب"

للمزيد

منتدى الصحافة

الجماعات المتطرفة والإعلام.. الموضوعية والمهنية على المحك ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

الجماعات المتطرفة والإعلام.. الموضوعية والمهنية على المحك ج2

للمزيد

  • تسويق عقار لعلاج الضعف الجنسي يبدأ مفعوله بعد 15 دقيقة من تناوله

    للمزيد

  • هل يمكن انتقال عدوى الإيبولا عبر الهواء؟

    للمزيد

  • الرباط تعد قانونا يجرم الانضمام إلى الجماعات الجهادية في سوريا والعراق

    للمزيد

  • الشبكة تدعو وسائل الإعلام لعدم نشر أشرطة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • فيديو: وزير الخارجية الليبي يرفض دخول استوديو فرانس24 لأنه في الطابق السابع

    للمزيد

  • بريطانيا: الناخبون يصوتون ضد استقلال اسكتلندا ودعاة الانفصال يعترفون بالهزيمة

    للمزيد

  • مقتل جنديين لبنانيين في هجوم صاروخي بالقرب من الحدود السورية

    للمزيد

  • سلاح الجو الفرنسي يوجه أولى ضرباته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بالعراق

    للمزيد

  • هل ستحرم الجزائر من استضافة كأس الأمم الأفريقية بسبب العنف في ملاعبها؟

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يتقدم ويدخل عين العرب-كوباني في شمال سوريا

    للمزيد

  • الحوثيون يوافقون على وقف المعارك مع مقاتلي "حزب الإصلاح" في صنعاء

    للمزيد

  • الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يعلن عودته إلى الساحة السياسية

    للمزيد

  • سبعة سجناء صحراويين يضربون عن الطعام احتجاجا على "المعاملة السيئة"

    للمزيد

  • الولايات المتحدة وإيران بحثتا في نيويورك التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • خاص - فيديو: الرقة تحت حد السيف

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

ما هي أبعاد إقالة وزير الدفاع في سوريا؟

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 09/08/2011

لا يعني استغناء الرئيس السوري عن وزير دفاعه في هذه اللحظة الدقيقة سوى أحد احتماليَن: إما أن يكون العماد علي حبيب رفض الخطوات التالية التي تنوي القيادة السورية القيام بها، وإما أنه أصبح خطراً على النظام وعلى وجود الرئيس بشار الأسد في منصبه.

 
في أي حالٍ، شكّل هذا التغيير مناسبة لتعيين وزير دفاعٍ مسيحي ورئيس الأركان داوود راجحة مكان العلوي علي حبيب.
 
وفي ذلك رسالة إلى مسيحيي سوريا لتأكيد استقطابهم ولطمأنتهم. لكن المزيد من الاستقطاب بات يعادل المزيد من التوريط. فالوضع العام للنظام لم يعد يطمئن أنصاره بمقدار ما أنه فقد القدرة على مخاطبة مناوئيه ومحاورتهم.
 
وخلال الأسابيع الأخيرة، تحدثت أوساط دبلوماسية عدة وحتى أوساط في المعارضة عن عوامل ترجّح تفكك النظام من داخله.
 
في هذا الإطار، أشير إلى العماد حبيب باعتباره المؤهل لقيادة انقلاب داخل النظام، أولاً بصفته صاحب الرتبة الأعلى في الجيش، وأيضاً لأن مصادر كثيرة أكدت أنّ اتصالاتٍ خارجية أجريت معه.
 
وكون علي حبيب من الطائفة العلوية، فهذا يمكّنه من ضبط الأوضاع خلال مرحلة انتقالية، وبالتالي ضبط الأجهزة الأمنية والحؤول دون نشوب صراعٍ دموي مفتوح بينها وبين الجيش، إلا إذا جازفت باقتتالٍ بين قادة من الطائفة ذاتها.
 
قد تكون إطاحة علي حبيب خطوة شاءها النظام للردّ على الضغوط المتصاعدة التي يتعرض لها حالياً، وقطع الطريق على أي اختراقٍ للحلقة القيادية الضيقة.
 
والمعروف عن الوزير الجديد أنه شخصية ثانوية لا وزن لها. فمن المستبعَد أن يُشرك في صنع القرار.
لكن راجحة قد يصلح واجهة لأحد خيارَين : إما أن يستخدمه النظام لمواصلة حملة الترهيب الدموي ضد المدن، أو يكون تعيينه تغطية لتغيير النهج الحالي وسحب الجيش إلى ثكناته استجابة للدعوات الخارجية.  

لكن بشار الأسد يحتاج إلى أكثر من هذه الخطوة لترميم شرعية حكمه ومواجهة النبذ العربي والدولي المتزايد لنظامه.

نشرت في : 09/08/2011

  • سوريا

    انكسار الصمت العربي حيال أحداث سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    المجتمع الدولي والتصعيد في سوريا

    للمزيد

تعليق