افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

24 ساعة في فرنسا

أسعار الخضر والفواكه تنخفض في باريس؟!!

للمزيد

النقاش

الإرهاب الدولي .. تعبئة دولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية

للمزيد

حدث اليوم

اليمن : عد تنازلي حوثي

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. ما مدى جدية التهديدات الإرهابية ؟

للمزيد

على هذه الأرض

المتوسط.. أرض الزراعات المهددة والصحاري الزاحفة

للمزيد

حدث اليوم

الولايات المتحدة .. فيرغسون متى يهدأ الشارع؟

للمزيد

النقاش

غزة.. من يفاوض من؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

نحو قرار دولي بقطع رأس داعش!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

جبن صلب لا ينتج إلا في جنوب فرنسا

للمزيد

  • من هو محمد الضيف قائد كتائب "القسام" الذي يؤرق الإسرائيليين؟

    للمزيد

  • ما هو السر وراء "القوة العسكرية" لـتنظيم "الدولة الإسلامية"؟

    للمزيد

  • وزارة الخارجية الأمريكية تقدر عدد الجهاديين في سوريا ب12 ألف مقاتل من 50 بلدا

    للمزيد

  • ماليزيا تعلن يوم حداد وطني بمناسبة وصول جثث ضحايا رحلة "أم أتش17" إلى كوالالمبور

    للمزيد

  • إيقاف برانداو لاعب باستيا عن النشاط حتى 18 سبتمبر/أيلول المقبل

    للمزيد

  • صفحة تفاعلية: سقط هنا لأجل باريس

    للمزيد

  • ما السر وراء إقبال "مسلمات بريطانيا" على ارتداء الحجاب؟

    للمزيد

  • مطارا القاهرة وتونس "يلغيان" معظم الرحلات الجوية نحو ليبيا

    للمزيد

  • الإرهاب الدولي .. تعبئة دولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية

    للمزيد

  • أردوغان يختار داود أوغلو رئيسا للحكومة في تركيا

    للمزيد

  • مصر: 33 قتيلا على الأقل في تصادم حافلتين سياحيتين قرب شرم الشيخ

    للمزيد

  • شفاء أمريكيين مصابين بالإيبولا بعد خضوعهما لعلاج بدواء جديد

    للمزيد

  • أوكرانيا تتهم روسيا باجتياح أراضيها بعد دخول قافلة مساعدات روسية

    للمزيد

  • إعدام 18 فلسطينيا في غزة متهمين بالتعاون مع إسرائيل

    للمزيد

  • البنتاغون يعتبر "داعش" تهديدا غير مسبوق وأن القضاء عليه يستوجب مهاجمته في سوريا

    للمزيد

  • "داعش" طلب من عائلة الصحافي الأمريكي فدية بـ 100 مليون يورو قبل إعدامه

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

ما هي أبعاد إقالة وزير الدفاع في سوريا؟

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 09/08/2011

لا يعني استغناء الرئيس السوري عن وزير دفاعه في هذه اللحظة الدقيقة سوى أحد احتماليَن: إما أن يكون العماد علي حبيب رفض الخطوات التالية التي تنوي القيادة السورية القيام بها، وإما أنه أصبح خطراً على النظام وعلى وجود الرئيس بشار الأسد في منصبه.

 
في أي حالٍ، شكّل هذا التغيير مناسبة لتعيين وزير دفاعٍ مسيحي ورئيس الأركان داوود راجحة مكان العلوي علي حبيب.
 
وفي ذلك رسالة إلى مسيحيي سوريا لتأكيد استقطابهم ولطمأنتهم. لكن المزيد من الاستقطاب بات يعادل المزيد من التوريط. فالوضع العام للنظام لم يعد يطمئن أنصاره بمقدار ما أنه فقد القدرة على مخاطبة مناوئيه ومحاورتهم.
 
وخلال الأسابيع الأخيرة، تحدثت أوساط دبلوماسية عدة وحتى أوساط في المعارضة عن عوامل ترجّح تفكك النظام من داخله.
 
في هذا الإطار، أشير إلى العماد حبيب باعتباره المؤهل لقيادة انقلاب داخل النظام، أولاً بصفته صاحب الرتبة الأعلى في الجيش، وأيضاً لأن مصادر كثيرة أكدت أنّ اتصالاتٍ خارجية أجريت معه.
 
وكون علي حبيب من الطائفة العلوية، فهذا يمكّنه من ضبط الأوضاع خلال مرحلة انتقالية، وبالتالي ضبط الأجهزة الأمنية والحؤول دون نشوب صراعٍ دموي مفتوح بينها وبين الجيش، إلا إذا جازفت باقتتالٍ بين قادة من الطائفة ذاتها.
 
قد تكون إطاحة علي حبيب خطوة شاءها النظام للردّ على الضغوط المتصاعدة التي يتعرض لها حالياً، وقطع الطريق على أي اختراقٍ للحلقة القيادية الضيقة.
 
والمعروف عن الوزير الجديد أنه شخصية ثانوية لا وزن لها. فمن المستبعَد أن يُشرك في صنع القرار.
لكن راجحة قد يصلح واجهة لأحد خيارَين : إما أن يستخدمه النظام لمواصلة حملة الترهيب الدموي ضد المدن، أو يكون تعيينه تغطية لتغيير النهج الحالي وسحب الجيش إلى ثكناته استجابة للدعوات الخارجية.  

لكن بشار الأسد يحتاج إلى أكثر من هذه الخطوة لترميم شرعية حكمه ومواجهة النبذ العربي والدولي المتزايد لنظامه.

نشرت في : 09/08/2011

  • سوريا

    انكسار الصمت العربي حيال أحداث سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    المجتمع الدولي والتصعيد في سوريا

    للمزيد

تعليق