افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

هوا مصر

جدل حول مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي في مصر

للمزيد

ضيف الاقتصاد

سلوى الصغير..الرئيسة والمديرة العامة لشركة الخطوط الجوية التونسية

للمزيد

هوا مصر

مصر: هل المصالحة مع الإخوان المسلمين ممكنة؟

للمزيد

حوار

مارين لوبان: لمحاربة الإرهاب يجب قطع العلاقات مع قطر والسعودية والتعاون مع مصر والجزائر والإمارات

للمزيد

خبايا الاقتصاد

الشركات الأمنية الخاصة.. مستثمرون جدد في عالم الحروب؟

للمزيد

ريبورتاج

مدرسة فرنسية تعلم الأطفال حلب الماعز وزراعة النباتات

للمزيد

ريبورتاج

حصار غزة طال حتى الأسماك!!

للمزيد

ريبورتاج

دبي تكشف عن تصميم أكبر مجمع تجاري في العالم

للمزيد

ريبورتاج

بركان "سترومبولي" يجلب آلاف السياح إلى إيطاليا

للمزيد

  • أكبر عدد من النساء الملتحقات بتنظيم "الدولة الإسلامية" من الفرنسيات!!

    للمزيد

  • حصار غزة طال حتى الأسماك!!

    للمزيد

  • جدل حول مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي في مصر

    للمزيد

  • "أين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟"

    للمزيد

  • اليونسكو: تنظيم "الدولة الإسلامية" يبيع قطعا أثرية عراقية لتمويل نفسه

    للمزيد

  • كلثوم كنو أول امرأة تترشح للرئاسة في تونس.. من هي وما هي حظوظها في الفوز؟

    للمزيد

  • النيابة البلجيكية تطلب معاقبة زعيم مجموعة إسلامية متطرفة بالسجن 15 سنة

    للمزيد

  • افتتاح وكالة لعارضات الأزياء المكتنزات في الإكوادور

    للمزيد

  • بريطانيا تشن أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

    للمزيد

  • اليمن: تظاهر المئات في شوارع صنعاء ضد الحوثيين المسيطرين على العاصمة

    للمزيد

  • اتفاقية أمنية بين واشنطن وكابول تجيز بقاء قوات أمريكية في أفغانستان

    للمزيد

  • عريقات: نتانياهو يقود إسرائيل كما يقود البغدادي تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • مارين لوبان: لمحاربة الإرهاب يجب قطع العلاقات مع قطر والسعودية والتعاون مع مصر والجزائر والإمارات

    للمزيد

  • الحجاج المسلمون ينددون بتنظيم "الدولة الإسلامية" وانقسام حول التدخل الأمريكي

    للمزيد

  • الجزائر: التعرف على بعض خاطفي الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

ما هي أبعاد إقالة وزير الدفاع في سوريا؟

نص عبد الوهاب بدرخان

آخر تحديث : 09/08/2011

لا يعني استغناء الرئيس السوري عن وزير دفاعه في هذه اللحظة الدقيقة سوى أحد احتماليَن: إما أن يكون العماد علي حبيب رفض الخطوات التالية التي تنوي القيادة السورية القيام بها، وإما أنه أصبح خطراً على النظام وعلى وجود الرئيس بشار الأسد في منصبه.

 
في أي حالٍ، شكّل هذا التغيير مناسبة لتعيين وزير دفاعٍ مسيحي ورئيس الأركان داوود راجحة مكان العلوي علي حبيب.
 
وفي ذلك رسالة إلى مسيحيي سوريا لتأكيد استقطابهم ولطمأنتهم. لكن المزيد من الاستقطاب بات يعادل المزيد من التوريط. فالوضع العام للنظام لم يعد يطمئن أنصاره بمقدار ما أنه فقد القدرة على مخاطبة مناوئيه ومحاورتهم.
 
وخلال الأسابيع الأخيرة، تحدثت أوساط دبلوماسية عدة وحتى أوساط في المعارضة عن عوامل ترجّح تفكك النظام من داخله.
 
في هذا الإطار، أشير إلى العماد حبيب باعتباره المؤهل لقيادة انقلاب داخل النظام، أولاً بصفته صاحب الرتبة الأعلى في الجيش، وأيضاً لأن مصادر كثيرة أكدت أنّ اتصالاتٍ خارجية أجريت معه.
 
وكون علي حبيب من الطائفة العلوية، فهذا يمكّنه من ضبط الأوضاع خلال مرحلة انتقالية، وبالتالي ضبط الأجهزة الأمنية والحؤول دون نشوب صراعٍ دموي مفتوح بينها وبين الجيش، إلا إذا جازفت باقتتالٍ بين قادة من الطائفة ذاتها.
 
قد تكون إطاحة علي حبيب خطوة شاءها النظام للردّ على الضغوط المتصاعدة التي يتعرض لها حالياً، وقطع الطريق على أي اختراقٍ للحلقة القيادية الضيقة.
 
والمعروف عن الوزير الجديد أنه شخصية ثانوية لا وزن لها. فمن المستبعَد أن يُشرك في صنع القرار.
لكن راجحة قد يصلح واجهة لأحد خيارَين : إما أن يستخدمه النظام لمواصلة حملة الترهيب الدموي ضد المدن، أو يكون تعيينه تغطية لتغيير النهج الحالي وسحب الجيش إلى ثكناته استجابة للدعوات الخارجية.  

لكن بشار الأسد يحتاج إلى أكثر من هذه الخطوة لترميم شرعية حكمه ومواجهة النبذ العربي والدولي المتزايد لنظامه.

نشرت في : 09/08/2011

  • سوريا

    انكسار الصمت العربي حيال أحداث سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    المجتمع الدولي والتصعيد في سوريا

    للمزيد

تعليق