- الازمة المالية - الولايات المتحدة - باراك أوباما - ديون - سوسييتيه جنرال
البورصات الآسيوية تفتح على إرتفاع طفيف في مستهل تداولاتها
سجلت بورصة طوكيو وبورصات آسيوية أخرى في مستهل تداولاتها صباح الجمعة إرتفاعا طفيفا، إذ تأثرت باالإنتعاش الذي عرفته أمس البورصات العالمية الأخرى، لا سيما الأسواق المالية الأوروبية ألتى أغلقت على إرتفاع. من جهة أخرى، استبعد ايلي كوهن وهو استاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس حصول انكماش جديد.
العالم في قبضة وكالات التصنيف الائتماني
سجلت بورصة طوكيو ارتفاعا طفيفا بعيد بدء التداولات الجمعة، وذلك غداة القفزات الكبيرة التي شهدتها باقي اسواق المال العالمية الكبرى في ظل حالة من انعدام الاستقرار المخيم على البورصات منذ ايام.
وبعيد عشرين دقيقة من بدء التداول ربح مؤشر نيكاي 225 لاسهم كبرى الشركات المدرجة 42,54 نقطة وعاد الى ما فوق عتبة التسعة الاف نقطة عند 9023,48 نقطة، محققا بذلك ارتفاعا بنسبة 0,47%.
اما مؤشر توبيكس الاوسع نطاقا والذي يضم اسهم جميع شركات الصف الاول المدرجة فربح 5,5 نقاط وبلغ 776,83 نقطة.
وفي هونغ كونغ فتحت البورصة على ارتفاع اكبر بقليل بلغت نسبته 0,85% مدفوعة بدورها بالقفزة الكبيرة التي شهدتها وول ستريت قبل ساعات من ذلك.
وربح مؤشر هانغ سينغ 166,18 نقطة ووصل الى 19761,32 عند بدء التداولات.
اما في سيول، فقد فتحت البورصة على ارتفاع كبير وزاد مؤشر كوسبي الرئيسي بنسبة 1,47%، ولكنها سرعان ما فقدت قسما كبيرا من هذه الارباح، حيث تراجعت ارباح المؤشر الرئيسي الى 0,30% قرابة الساعة 01,20 تغ.
وفي سيدني فتحت البورصة على ارتفاع بنسبة 0,70%، وقرابة الساعة 00,05 تغ ربح مؤشرها الرئيسي 28,9 نقاط، مدفوعا بالارتفاعات الكبرى في بورصة وول ستريت.
وكانت بورصة نيويورك اغلقت الخميس على ارتفاع كبير في تغيير جديد لاتجاهها مدفوعة بارتفاع قيمة الموجودات المصرفية ووسط انباء اكثر تفاؤلا حيال الاقتصاد: فقد حقق مؤشر داو جونز ارتفاعا ب3.95% وكذلك الامر بالنسبة لمؤشر ناسداك الذي ارتفع 4,69%.
وفي لندن سجل مؤشر فوتسي-100 ارتفاعا بنسبة 3,11% ليبلغ 5162,83، فيما ارتفع مؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة 3,28% ليصل الى 5797,66 نقطة، وفي باريس ارتفع مؤشر كاك-40 بنسبة 2,89% ليصل الى 3089,66 نقطة فيما وصل الارتفاع الى 4,10% في ميلانو و3,56% في بورصة مدريد و5% في البورصة السويسرية.
اما الين الذي تقول الحكومة اليابانية ان سعره الحالي اكثر بكثير مما يجب، وهو ما ينعكس سلبا على حركة التصدير، فلم يتأثر بحركة السوق وظل مرتفعا امام العملة الخضراء، حيث بقي دون عتبة ال77 ينا للدولار: ففي التداولات الآسيوية بلغ سعر العملة اليابانية 76,85 ينا للدولار، في حين كان سعرها امام العملة الاوروبية الموحدة 109,14 ينا لليورو.
من جهة اخرى، يرى عدد من خبراء الاقتصاد ان الاقتصاد العالمي لن يشهد الانكماش الذي تخشاه الاسواق بفضل الاداء الاقتصادي الجيد للدول الناشئة غير انه قد يسجل تباطؤا في اعقاب ازمة ديون الدول.
وقال ايلي كوهن الاستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس ان "توقعات النمو تراجعت عما كانت عليه في مطلع السنة، لكننا لا نواجه خطر انكماش عالمي".
واوضح لوكالة فرانس برس ان سبب تفاؤله انه "عندما تضعف الدول الغربية، وهي الحال حاليا، فان الصين والهند وغيرهما من الدول الناشئة تواصل اداءها الممتاز".

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع