- أزمة اليونان المالية - اليونان - صندوق النقد الدولي - كريستين لاغارد
النمو بفرنسا يبلغ مستوى الصفر ما يعقد جهود الحكومة لتفادي الأزمة
أفادت فرنسا عن انعدام نسبة النمو (0,0%) في الفصل الثاني من السنة ما يعقد جهود حكومة فرانسوا فيون للحد من عجزها المالي ولتفادي الأزمة المالية التي تدق على الأبواب، في انتظار القمة الطارئة التي ستجمع الثلاثاء المستشارة الألمانية بالرئيس الفرنسي.
اعلنت فرنسا الجمعة عن ارقام مخيبة للامال بالنسبة لنموها الاقتصادي الذي سجل مراوحة في الفصل الثاني من السنة، في ختام اسبوع اسود شهد تشكيكا في الاسواق حيال ادائها واستهدافا لقطاعها المصرفي.
وافادت فرنسا عن انعدام نسبة النمو (0,0%) في الفصل الثاني من السنة ما سيعقد جهود الحكومة للحد من عجزها المالي وتقليص ديونها في وقت باتت انظار المستثمرين متجهة الى ثاني اكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
وتراجع النشاط الاقتصادي سيحد من العائدات الضريبية ما سيرغم الحكومة على البحث عن موارد جديدة او اجراء اقتطاعات جديدة في نفقاتها العامة.
ويردد الرئيس نيكولا ساركوزي الذي يستقبل المستشارة انغيلا ميركل الثلاثاء في باريس لعقد قمة ازمة، ان اهداف خفض العجز "ثابتة".
وفرنسا حريصة على الحفاظ باي ثمة عن تصنيفها الائتماني الممتاز "ايه ايه ايه" الذي تخص به وكالات التصنيف الائتماني الدول التي تتمتع باكبر ثقة على الصعيد المالي ما يسمح لها بالاقتراض بنسب فوائد متدنية في الاسواق.
وقامت وكالة ستاندارد اند بورد مؤخرا بتخفيض تصنيف الولايات المتحدة درجة من "ايه ايه ايه" الى "ايه ايه +".
واقر وزير المالية فرنسوا باروان الجمعة بان ركود اجمالي الناتج الداخلي في الفصل الثاني "مخيب للامال بعض الشيء" لكنه كرر ثقته في الاقتصاد الفرنسي واكد على ان توقعات الحكومة للنمو عام 2011 تبقى بنسبة 2%.
وتجد فرنسا نفسها في الخطوط الامامية للازمة التي تهز منذ اشهر منطقة اليورو والتي ارغمت الاوروبيين على وضع خطط انقاذ لليونان وايرلندا والبرتغال.
واعلن ساركوزي في هذا السياق للمستثمرين ان حكومته ستقدم في 24 اب/اغسطس اجراءات تقشف لميزانية 2012، مؤكدا على هدف خفض العجز المالي العام من 5,7% من اجمالي الناتج الداخلي هذه السنة الى 4,6% العام المقبل و3% عام 2013.
وحذرت الحكومة من انها تعتزم الغاء بعض الاعفاءات الضريبية غير ان فرنسوا باروان استبعد الجمعة اي زيادة في ضريبة القيمة المضافة معتبرا ان ذلك سيكون بمثابة "اختيار الوسيلة السهلة".
ولفت بعض الخبراء الى ان الظروف الحالية حيث تستعد فرنسا لخوض انتخابات رئاسية في نيسان/ابريل وايار/مايو المقبلين، تعقد الوضع على ساركوزي.
ورات جينيفر ماكيون الخبيرة الاقتصادية في شركة كابيتال ايكونوميكس في لندن انه "بعد مراوحة الاقتصاد ومع اقتراب الانتخابات في الربيع المقبل، سيكون من الصعب للغاية اقرار اجراءات تقشف صارمة هي ضرورية لاقناع الاسواق بان مالية الحكومة على السكة الصحيحة".
واضافت ان ارقام النمو قد تزيد "مخاوف المستثمرين حيال احتمال تخفيض تصنيف الدين السيادي الفرنسي" لا سيما وان الديون العامة تمثل 84,5% من اجمالي الناتج الداخلي الفرنسي.
على الصعيد الاوروبي، قال باروان ان فرنسا تامل في "تسريع البحث" في مسالة الحكم في منطقة اليورو خلال القمة بين ساركوزي وميركل الثلاثاء.
وتبين ان الاجراءات التي اقرت في 21 تموز/يوليو في بروكسل خلال قمة لمنطقة اليورو، ومنها خطة جديدة لمساعدة اليونان وتليين شروط عمل الصندوق الاوروبي لارساء الاستقرار المالي، لم تكن كافية لارساء الاستقرار في الاسواق وتجنب انتشار عدوى ازمة الديون.

















































التعليقات (3)
slt
si fini la farnce dans zone rouje va fair faytte a couse de euro et de pyer faibelle de economie europiena
حرية رأس المال .. لابد لها من قانون يحكمها
لكل شيء قانون يحكمه .. الا رأس المال فهو الحر ابن الحر .. وهذه هي بداية سقوط الرأسمالية ، كما سقطت الشيوعية ، فالصراع الازلي بين مفهوم العدالة و مفهو الحرية لايزال مستمراً .. وينتهي هذا الصراع حينما نستطيع الجمع بينهما بأي رؤية منطقية .. وهذه الازمة المالية هي اول مسمار يدق نعش الرأسمالية .. نرى حلول الزعماء لهذه الأزمة .. الا ان المفاجيء ان حلولهم هي حلول ثانوية دون النظر لأس المعظلة .. لا عدالة بلا حرية .. ولا حرية بلا عدل ..
النمو الإقتصادي
مسكين كينز، وصل أنو كي يعود نسبة الفائدة(i)يساوي الصفر(0)، نتوصلوا للتوازن الإقتصادي العالمي ، ماش برك الفرنسي، لكن ما عرفش كيف يوصل لتصفير(i)، علاخاطر ماراهش مسلم.والحل في التعاملات المالية الإسلامية الحقيقية.
تعليقك على الموضوع