- اسلحة - الاحتجاجات في سوريا - روسيا - عقوبات
موسكو تواصل تزويد دمشق بالسلاح على الرغم من الضغوط الدولية
أعلن أناتولي إيسايكين رئيس المجموعة الروسية العامة "روسوبورون اكسبورت" أن روسيا لا تزال تزود سوريا بالسلاح على الرغم من الضغوط الدولية التي تطالبها بوقف صادرات الأسلحة إلى دمشق بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس للأنباء.
تواصل العمليات العسكرية وكلينتون تطالب الرياض وأنقرة بالضغط على الأسد للتنحي
اعلن رئيس المجموعة الروسية العامة "روسوبورون اكسبورت" ان روسيا لا تزال تزود سوريا بالسلاح على الرغم من الضغوط الدولية التي تطالبها بوقف صادرات الاسلحة الى دمشق.
وقال اناتولي ايسايكين بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس للانباء "طالما انه ليست هناك عقوبات ولا امر من الحكومة فاننا ملتزمون الوفاء بتعهداتنا التعاقدية وهذا ما نفعله في الوقت الحالي".
وجاء كلام ايسايكين خلال مؤتمر صحافي في المعرض الدولي للطيران في يوكوفسكي قرب موسكو ردا على سؤال لصحافي سأله عما اذا كانت موسكو ستنفذ عقود الاسلحة الموقعة بينها وبين دمشق.
والاسبوع الماضي دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كبينتون الشركاء التجاريين لسوريا الى وقف تبادلاتهم مع دمشق.
وحضت كلينتون خصوصا الصين والهند على فرض عقوبات على سوريا في مجال الطاقة، فيما دعت روسيا الى وقف بيع الاسلحة لدمشق التي تشتري الاسلحة من موسكو منذ عقود.



















































التعليقات (2)
لن ننسى
لقد الفنا الروس وعرفناهم كقوة داعمة للارهاب في المنطقة تدعم ايران بينما ترتكب ايران المجازر في العراق بواسطة القوى التي تدعمها وفرق الموت وتدعم سوريا بينما يستمر النظام بقتل وسحل وتشريد شعبه والشعب السوري سيذكر كل من خذله وكل من ناصره في محنته ...لن ننسى
السياسة الداخلية والدولية
احداث خطيرة تمر بها دول منطقة الشرق الاوسط الذى الذى يقود نحو مستقبل مجهول، وان الاحداث تتفاقم وتصل إلى العنف الدموى، وما يمكن بان يكون هناك ايضا من تعتدى على المواطنين الابرياء والمنشآت الحيوية وما يصاحبه من تدمير وتخريب، وتداخل من العناصر الاجرامية التى تستغل مثل هذه الظروف الحرجة التى تمر بالبلاد. الاصلاح شئ مطلوب من اجل النهوض بالمجتمعات نحو ما هو افضل من تحقيق لما تريده الشعوب من انجازات حضارية تواكب بها العصر الحديث، وان لا تكون فى مؤخرة الركب او ان تستمر فى وضع من المعاناة والمتاعب التى لا يمكن معها بان تحقق لها مطالبها واولوياتها فى حياة كريمة مستقرة امنة فيها الرخاء والرفاهية التى تنشدها شعوب العالم.
تعليقك على الموضوع