- الاحتجاجات في سوريا - بان كي مون
تصاعد الضغوط الدولية على دمشق والأسد يبلغ بان كي مون وقف العمليات العسكرية
أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن العمليات العسكرية والأمنية ضد المعارضين "قد توقفت" في بلاده. ويأتي هذا عشية اجتماع لمجلس الأمن لبحث الوضع في سوريا وغداة مظاهرات عارمة خرجت في عدة مدن.
ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان العمليات العسكرية ضد المعارضين "قد توقفت" في بلاده، بحسب ما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة.
وقال مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق في بيان ان الامين العام طالب الاسد خلال مكالمة هاتفية ب"وقف جميع العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية فورا" في سوريا، فرد عليه الرئيس السوري بالتأكيد على ان "العمليات العسكرية والامنية قد توقفت".
وعشية اجتماع لمجلس الامن الدولي حول الوضع في سوريا جدد الامين العام المطالبة باجراء "تحقيق مستقل في كل عمليات القتل والعنف التي افيد عنها" وكذلك ايضا بتوفير "حرية دخول وسائل الاعلام" الى سوريا، بحسب البيان.
ومن جهة ثانية هنأ بان الحكومة السورية على موافقتها على استقبال بعثة انسانية تابعة للامم المتحدة مشددا على وجوب ان تتمكن هذه البعثة من دخول "جميع المناطق التي شملتها اعمال العنف".
وبحسب المتحدث فان الاسد اكد ان هذه البعثة ستتمكن من دخول "مواقع مختلفة في سوريا".
وكانت الامم المتحدة اعلنت مطلع ايار/مايو انها حصلت من دمشق على الضوء الاخضر لارسال بعثة انسانية لتقييم الاوضاع في درعا، مهد الحركة الاحتجاجية في جنوب البلاد، ولكن هذه البعثة منعت لاحقا من دخول سوريا.
وفي وقت سابق الاربعاء، اكد الرئيس السوري ان بلاده "ستبقى قوية" في مواجهة ضغوط المجتمع الدولي.
فخلال اجتماع هو الاول للجنة المركزية لحزب البعث منذ بداية الانتفاضة الشعبية في منتصف اذار/مارس، اكد الاسد "ان سوريا ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها".
واعتبر ان استهداف سوريا "محاولة لاضعاف دورها العروبي المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة"، مؤكدا ان "الشعب السوري بثوابته القومية والوطنية تمكن عبر السنين من الحفاظ على موقع سوريا وتحصينها وحمايتها وسيبقى كذلك دائما مهما تصاعدت الضغوط الخارجية".
وكان دبلوماسيون قد افادوا ان المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة ستطلب من مجلس الامن الدولي الخميس ان تباشر المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في القمع الدامي الذي يمارسه النظام السوري ضد معارضيه.
وسيعقد مجلس الامن الذي يضم 15 عضوا اجتماعا الخميس يخصصه لبحث الوضع في سوريا مع تصاعد ضغوط المجتمع الدولي على الرئيس بشار الاسد.
وستعرض المفوضة العليا لحقوق الانسان في المنظمة الدولية نافي بيلاي ومنسقة المساعدات العاجلة فاليري اموس التطورات الاخيرة في سوريا، حيث ادى قمع التظاهرات الى مقتل نحو الفي شخص منذ خمسة اشهر.
ميدانيا، لم تتراجع عمليات قمع حركة الاحتجاج. وفي هذا الاطار قتل عشرة مدنيين الاربعاء في سوريا بينهم تسعة في حمص (وسط)، فيما اعتقلت قوات الامن نحو مئة شخص في هذه المدينة ومحيطها، كما افاد سكان والمرصد السوري لحقوق الانسان.



















































التعليقات (2)
الى متى القتل والتشريد والتعذيب !!!!
كلما اجتمع مجلس الأمن لاتخاذ قرار ضد سوريا يقوم النظام بعمل حيلة ما لعرقلة اتخاذ قرار جدي ضد سوريا اليوم اعلن الاسد توقف العمليات العسكرية وهذا الاعلان ماهو الا نفاق سياسي من اجل التشويش على الاجتماع وستعاود الآلة العسكرية بطشها وقوى الأمن ضد الشعب الاعزل ...يجب اتخاذ قرار ضد هذه العصابة المجرمة الحاكمة لسوريا والا فان حمام الدم سيستمر وسيسقط من الشعب السوري اضعاف اضعاف ما سقط
براءة إختراع
لقد مارس بشار صاحب براءة إختراع توريث الحكم الرئاسى فى العالم العربى كل أنواع الظلم والقهر ضد الشعب السورى الشقيق وهو الذى لم يجروء على مجرد الزئير فى وجه الكيان الصهيونى المحتل للجولان منذ عهد والده ونسأل الله أن يعجل بنهايته وأن يكتب للشعب السورى الخلاص من هذا الخائن بالوراثة .
تعليقك على الموضوع