- المحكمة الدولية الخاصة بلبنان - رفيق الحريري - قضية اغتيال الحريري - لبنان
المحكمة الخاصة بلبنان تعلن اختصاصها في "ثلاثة اعتداءات" غير اغتيال الحريري
أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان الجمعة "اختصاصها للنظر في ثلاثة اعتداءات" استهدفت مروان حمادة (وزير سابق)، وجورج حاوي (الأمين العام السابق للحزب الشيوعي)، والياس المر (وزير سابق)"، بعد أن تبين لها "التلازم بين هذه القضايا الثلاث" وجريمة اغتيال الحريري.
هل من تداعيات للقرار الإتهامي في قضية اغتيال رفيق الحريري؟
نصر الله يتهم المحكمة الدولية بمحاولة "تخريب العلاقة بين الطوائف اللبنانية"
اعلنت المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الجمعة "اختصاصها للنظر في ثلاثة اعتداءات" استهدفت وزيرين سابقين ومسؤولا حزبيا خلال العامين 2004 و2005، بعد ان تبين لها "التلازم بين هذه القضايا الثلاث" وجريمة اغتيال الحريري.
وجاء في بيان صادر عن المحكمة التي تتخذ من لايدسندام قرب لاهاي مقرا لها "اكدت المحكمة انها صاحبة الاختصاص للنظر في ثلاثة اعتداءات استهدفت السادة مروان حمادة (وزير سابق)، وجورج حاوي (الامين العام السابق للحزب الشيوعي)، والياس المر (وزير سابق)".
وطلب قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، بحسب البيان، من "السلطات اللبنانية احالة الملفات ذات الصلة بتلك القضايا الى المدعي العام" في المحكمة الدولية دانيال بلمار.
واوضح البيان ان فرانسين كان تلقى في 30 حزيران/يونيو 2011، "طلبا من مكتب المدعي العام للبت في مسألة ما اذا كانت هذه القضايا متلازمة مع اعتداء 14 شباط/فبراير 2005" وانه "أصدر قرارا سريا في الخامس من آب/أغسطس، رأى فيه ان المدعي العام قدم ادلة كافية بصورة اولية تبين التلازم بين هذه القضايا الثلاث، وشمولها تاليا باختصاص المحكمة".
وتعرض النائب والوزير السابق مروان حمادة لمحاولة اغتيال في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2004 من خلال تفجير موكبه لاسلكيا في غرب بيروت، ما تسبب بمقتل مرافقه واصابته بجروح وحروق بالغة.
وقتل جورج حاوي في تفجير سيارته في 21 حزيران/يونيو 2005. وقتل خمسة اشخاص آخرين في العملية نفسها.
وكان جورج حاوي احد قياديي قوى 14 آذار التي نشأت بعد مقتل رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير 2005 للمطالبة بكشف الحقيقة عن اغتياله ووقف الهيمنة السورية على لبنان في حينه.
وتعرض المر الذي كان وزير دفاع في حينه لمحاولة اغتيال عن طريق تفجير موكبه في 12 تموز/يوليو 2005 على طريق منزله شمال شرق بيروت. وقتل في التفجير شخص كان يمر في المكان واصيب المر بجروح بالغة.
واصدر القاضي فرانسين الجمعة "ثلاثة قرارات يطلب فيها الى القضاء اللبناني التنازل عن اختصاصه في هذه القضايا" الثلاث، "في غضون ايام العمل ال14 القادمة".
ووفقا للنظام الاساسي للمحكمة، تعتبر القضية متلازمة مع اعتداء 14 شباط/فبراير 2005، "اذا ماثلته من حيث طبيعتها وخطورتها واتسمت بعدة عناصر مشتركة معه، مثل النية الجرمية (الدافع)، والغاية من الاعتداءات، وصفة الضحايا المستهدفين، ونمط الاعتداءات (طريقة التنفيذ)، والفاعلين".
واشار البيان الصادر الجمعة الى ان مضمون قرار قاضي الاجراءات التمهيدية حول تلازم القضايا مع جريمة اغتيال الحريري "سيبقى سريا"، وان قرارات تسلم القضايا "تتيح مواصلة التحقيق فيها".
واضاف "للمدعي العام ان يقرر ما اذا توفرت أدلة كافية تؤيد اصدار قرار اتهام بشأن هذه القضايا الثلاث المتلازمة".
وينص النظام الاساسي للمحكمة الخاصة بلبنان على ان في امكان المحكمة ان تنظر في الاعتداءات التي وقعت في لبنان بين 2004 و2008 اذا ثبت ارتباطها بقضية الحريري.
وقتلت شخصيات عديدة سياسية واعلامية وعسكرية في تلك الفترة، كما تعرضت اخرى لمحاولات اغتيال ووقعت عمليات تفجير استهدفت مدنيين في مناطق عدة.
ونشرت المحكمة الاربعاء اجزاء كبيرة من القرار الاتهامي في اغتيال الحريري الذي يوجه تهمة القتل والتورط في القتل لاربعة عناصر في حزب الله.


















































التعليقات (1)
اليد التي تبني ليست كالتي تهدم.
رحم الله الشهيد الحريري.فمن يعرف لبنان او بيروت حتى لا ابالغ فيما لا اعلم يعلم مدى الدمار التي كانت عليه قبل وصول رفيق الحريري الى الوسط السياسي في لبمان فما قدمه هذه الرجل للبنان لا ينكره الا جاحد او حاقد.مشكله هذه الرجل ان اعدائه كثر وهم اكثر من اعداء لبنان نفسها.فبالرغم من ان السيد رفيق كان تاجرا اكثر من ماهو سياسي الا اته نجح فيما فشل فيه غيره من السياسين في لبنان نظرا لحبه لوطنه الام لبنان واستطاع جمع المليارات من جميع انحاء العالم للاعاده بناء لبنان مما جعل الجميع يكن له الاحترام داخل وخارج لبنان عداء اعداء لبنان داخليا وخارجيا.فاستطاع ان يفعل ما فشل به غيره حتى من اتا بعده فيما نجح الحاقدون على لبنان من اغتياله في وقت ظهر فيه صغار السن من الساسه الذين فشلوا في تحديه فالمعادله كانت صعبه بالنسبه لهم فهم يعملون على الهدم بينما هو يعمل في البناء.وما تحقيق بعض النجاح لاعداء لبنان في لبنان ليس لقوة لهم بل بضعف ممن اتى بعد رفيق الحريري ولا لو م كثير عليهم بسبب قله خبرتهم في السياسه فلا تدار السياسه كشركه ومجلس اداره بل تدار كدوله.فلبنان يمتلك شعب يعتبر من اكثر الشعوب العربيه انفتاح بسبب هجرتهم لدول كثيره وفيها تعدديه سكانيه قلما هي موجوده في اي دوله اخرى.
تعليقك على الموضوع