- اسرائيل - الاحتجاجات في مصر - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - غزة - مصر - هجوم
مصر تسحب سفيرها لدى اسرائيل وتطالبها بتقديم اعتذار رسمي
سحبت مصر سفيرها لدى اسرائيل احتجاجاً على مقتل ثلاثة مجندين مصريين على الحدود المصرية الإسرائيلية. وقد أعلن التلفزيون المصري أن مصر تنتظر من اسرائيل تقديم اعتذار رسمي. وجاء مقتل المجندين بعد العمليات الدامية التي شهدتها اسرائيل هذا الأسبوع والتي بدأت في منطقة إيلات الحدودية.
قررت مصر ليل الجمعة السبت سحب سفيرها من اسرائيل احتجاجا على مقتل ثلاثة من مجنديها على الحدود مع الدولة العبرية، كما اعلن التلفزيون الحكومي.
وقال التلفزيون ان "مصر قررت سحب سفيرها من اسرائيل لحين تقديم اعتذارات رسمية" من الدولة العبرية.
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ذكرت ليل الجمعة السبت ان الحكومة المصرية "طلبت اعتذارات اسرائيلية رسمية" بعد اجتماع اللجنة الوزارية الطارئة المكلفة بحث تداعيات في المنطقة الحدودية.
وقالت الحكومة في بيان ان "مصر تطالب باعتذارات اسرائيلية رسمية".
وهي المرة الثانية التي تسحب فيها مصر سفيرها من اسرائيل منذ توقيع اتفاق السلام في 1979.
وكانت مصر استدعت السفير في اسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 احتجاجا على "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل اسرائيل ضد الفلسطينيين في الانتفاضة الثانية.
و اعلن التلفزيون المصري الجمعة ان مصر قدمت احتجاجا لاسرائيل بعد مقتل ثلاثة مجندين مصريين في سيناء على الحدود مع اسرائيل اثر هجمات ايلات.
واورد التلفزيون في شريط الاخبار ان "مصر تتقدم باحتجاج لدى اسرائيل بشأن مقتل ثلاثة من قوات الامن وتطالب باجراء تحقيق".
وترددت انباء متناقضة بشان ظروف مقتل المجندين الثلاثة.
فقد نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن مسؤول عسكري انهم قتلوا بقذيفة صاروخية اطلقت من مروحية اسرائيلية كانت تطارد ناشطين فلسطينيين عبروا الحدود الاسرائيلية المصرية بعد تنفيذ هجمات دامية في اسرائيل.
الا ان صحيفة الاهرام ذكرت نقلا عن مسؤول عسكري كبير ان المجندين الثلاثة قتلوا برصاص مسلحين كانوا يريدون العبور الى مصر من اسرائيل.
علاوة على ذلك تضاربت الانباء بشان عدد المجنديين المصريين القتلى. فقد اشارت مصادر امنية الى مقتل ستة من هؤلاء الخميس والجمعة اخرهم في تبادل اطلاق نار مع مسلحين مجهولين على الحدود مع اسرائيل.

















































التعليقات (2)
دعوة عامة للتظاهرالأحد٢١أغسطس،ردا على إعتداء آل صهيون على سيناء
دعوة عامة للتظاهرالأحد٢١أغسطس،ردا على إعتداء آل صهيون على سيناء وغزة،بميدان لافونتين بشاتليه،الساعة2ظهرا،فلاتتأخروا!!!سالم القطامي
الاعتدار لا يكفي
مند قيام اسرائيل ومنطقة الشرق الاوسط لا تعرف الاستقرار فقد استعملت
اسرائيل جميع الطرق لبناء الدولة على حساب الفلسطينيين فشنت الحروب على
الجوار العربي وابعدت ملايين الفلسطينيين الدين يعيشون في المخيمات ودول
العالم واغتالت من تعتبرهم خطرا عليهاوسجنت الالاف ولا زالت تتمادى في غيها
دون حسيب او رقيب بل المساندة المطلقة من امريكا والغرب وبعض انظمة العار العربية.بعد عملية ايلات الاخيرة ثارت ثائرة اسرائيل فاتهمت
المقاومة في غزة وتوعدت وقامت طيرانها الحربي بغارات ادت الى مقتل العديد
من رجال المقاومة بالاضافة الى المدنيين ولم تقف عند هدا الحد وقتلت 3
مجندين وضابط مصريين في انتهاك واضح للسيادة المصرية وللتدكير ليست المرة
الاولى فاسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون وان من حقها فعل ما تشاء
ولكن هل الرد المصري كان في مستوى الحدث؟وما هده الاهانة التي تمنع دخول
الجيش المصري الى سيناء باعتبارها ارض مصرية؟هل يكفي الاعتدار الاسرائيلي لطي الملف؟ما هدا الاستهتار بدماء الشهداء؟ان اسرائيل تعلم
علم اليقين ان ردات الفعل العربية لا تتجاوز الكلام الفارغ من ادانة
وشجب وسحب السفير لامتصاص الغضب لتعود الامور الى سابق عهدها.
تعليقك على الموضوع