- اسرائيل - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - حماس - غزة - مصر
إسرائيل لن تشن عملية عسكرية ضد غزة والفصائل الفلسطينية توافق على الهدنة
قررت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في اجتماع طارئ ليل الأحد الإثنين عدم شن عملية برية كبيرة على قطاع غزة بعد إعلان الفصائل الفلسطينية عن الهدنة. ويأتي هذا الإعلان بعد اتصالات مكثفة بوساطة مصرية للتوصل إلى التهدئة.
استمرار التوتر في غزة وأزمة دبلوماسية بين مصر واسرائيل
مقتل فلسطينيين في غزة وحماس تنفي مسؤوليتها عن الهجمات في إيلات
تسلك اسرائيل وحركة حماس طريق التهدئة على ما يبدو بعد الاعلان عن موافقة الفصائل الفلسطينية على الهدنة وقرار حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعدم شن عملية عسكرية ضخمة ضد قطاع غزة.
واطلق اكثر من مئة صاروخ باتجاه اسرائيل منذ يوم الخميس الماضي وخفت حدة الصواريخ بشكل كبير بعد ظهر الاحد.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري لوكالة فرانس برس ان سبعة صواريخ اطلقت من قطاع غزة منذ اعلان الهدنة مساء الاحد سقطت في اسرائيل بدون ان تتسبب باصابات.
وسببت الصواريخ اضرارا في مبنى شاغر في اشكول.
وقال ناطق عسكري اسرائيلي من جهته ان الجيش الاسرائيلي امتنع عن شن غارات جوية جديدة على قطاع غزة ليل الاحد الاثنين.
وكانت الحكومة الامنية المصغرة في اسرائيل برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قررت في اجتماع طارىء في الساعة 3,00 (00,00 تغ) ليل الاحد الاثنين عدم شن عملية برية كبيرة على قطاع غزة بعد اعلان الفصائل الفلسطينية تهدئة.
ووفقا لاذاعة الجيش فان المجلس قرر بعد ساعة من المناقشة عدم شن عملية برية في غزة التي تسيطر عليها حركة حماس "خوفا من اثارة تظاهرات حاشدة في مصر من الممكن ان تزعزع النظام الحاكم في القاهرة والحاق ضرر بمصالح اسرائيل في الخارج مع اقتراب تقديم طلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر".
ودعي المجلس الى الاجتماع بعد ساعات من اعلان عدة فصائل فلسطينية في غزة عن "اتفاق غير رسمي لعقد هدنة ان اوقفت اسرائيل هجماتها".
ومن ناحيتها اعلنت لجان المقاومة الشعبية في غزة في بيان لها بعد ظهر الاثنين عن "توقف مؤقت عن اطلاق الصواريخ".
وتتهم اسرائيل لجان المقاومة الشعبية بالمسؤولية عن ثلاث هجمات وقعت الخميس قرب منتجع ايلات جنوب اسرائيل اوقعت ثمان قتلى الامر الذي تنفيه اللجان.
وياتي هذا الاعلان بعد اتصالات مكثفة بوساطة مصرية للتوصل الى التهدئة.
وكان مسؤول في حكومة حماس المقالة التي تسيطر على قطاع غزة اكد مساء الاحد لفرانس برس ان شرطة حماس "تلقت مساء الاحد تعليمات بوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل" وانه سيتم رسميا اعلان التهدئة مع اسرائيل الاثنين.
وبحسب مسؤولين في قوى الامن الفلسطينية في غزة اقامت حركة حماس حواجز في الطريق وتراقب شرطتها حركة السير قرب المنطقة الحدودية مع اسرائيل.
وتصاعدت المواجهة بين الفصائل الفلسطينية المسلحة واسرائيل مساء السبت مع وابل من الصواريخ التي اطلقت باتجاه مدن في جنوب اسرائيل مما ادى الى مقتل اسرائيلي واصابة 18 في بئر السبع.
وفي غزة اعلنت المصادر الطبية عن مقتل 15 شخصا واصابة 50 اخرين بسبب الغارات الجوية التي شنها الطيران الاسرائيلي بعد ثلاث هجمات الخميس في ايلات (جنوب اسرائيل) قرب الحدود المصرية.
وتسببت المواجهة العنيفة في نيسان/ابريل الماضي بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة بمقتل 18 فلسطينيا واطلاق 140 صاروخا بعد هجوم على باص مدرسي اسرائيلي ادى الى مقتل شاب.
وانتهى التصعيد بالتوصل الى هدنة مؤقتة عندما ابدت كل من اسرائيل وحماس استعدادهما لوقف اطلاق النار اذا قام الطرف الثاني بذلك.


















































التعليقات (2)
الغدر
أي هدنة هادي أنا أقول على شعب فلسطين لا تنتخبو عضو من فصائل الفلسطينية في وقت الإنتخبات يئكلون مال أمريكا وشعب فلسطين يموت كول عام يا نتانياهو موتك مثل موت شرون أنت الأن تغوص في كهوف الشر و أوهمها لا رجع يا أهل غزة قتلو من يعتدي عاليكوم إلى جهانم إسرائيل وأهل غزة الجنة إنشآلله أنا مغربي فدائي غزة وأهل غزة
العرب واسرائيل والسلام
ومازا ل تعثر عملية السلام بين العرب واسرائيل مستمرا، رغم كل تلك الاحداث التى تمر بها المنطقة التى لم تغير شيئا فى السياسة الاسرائيلية المتشددة تجاة عملية السلام، وتقديم التنازلات للفلسطينين من اجل الاعلان عن الدولة فى خلال هذا العام. إن الاحداث التى تشهدها المنطقة فى المرحلة الحالية سوف يكون لها تأثير كبير فى مستقبل الوضع العربى تجاة اسرائيل، وما يمكن بان يكون له تأثيره السلبى على العلاقات العربية الاسرائيلية فى معاهدات السلام التى ابرمت مع بعض الدول. إنه ايضا هناك تصاعد للعنف داخل الاراضى العربية المحتلة ودول المواجهة مما يزيد الوضع الراهن صعوبة وتعقيدا في ما يمكن بان يؤدى إلى استقرار المنطقة والعالم.
تعليقك على الموضوع