آخر تحديث: 27/08/2011  

- ارهاب - الجزائر - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - هجوم انتحاري


قتلى في هجوم إنتحاري مزدوج أمام أكاديمية عسكرية في غربي الجزائر

قتلى في هجوم إنتحاري مزدوج أمام أكاديمية عسكرية في غربي الجزائر

أسفر الهجوم الانتحاري المزدوج الذي وقع عند مدخل الأكاديمية العسكرية في شرشال (مئة كلم غرب الجزائر العاصمة) إلى مقتل 18 شخصا على الأقل وجرح عشرات الآخرين بعضهم في حالة خطرة.

أ ف ب (نص)
 

مقتل نجل علي بلحاج الإثنين في شرق الجزائر

مقتل جندي مغربي على الحدود الجزائرية في اشتباك مع مجموعة مسلحة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية السبت أن الحصيلة الرسمية الجديدة للهجوم الانتحاري المزدوج الجمعة ضد الاكاديمية العسكرية بشرشال هو ثمانية عشر قتيلا هم 16 ضابطا ومدنيان، بينما كانت حصيلة اولى اعلنت ان عدد القتلى هو أحد عشر.

وهذا أول رد فعل رسمي للسلطات الجزائرية حول الهجوم الانتحاري الذي كانت مصادر طبية اعلنت لوكالة فرنس برس الجمعة انه خلف 18 قتيلا بينهم مدنيان، و35 جريحا. وهو بذلك الاكثر دموية في 2011.

وقالت وكالة الانباء الجزائرية استنادا الى وزارة الدفاع "ارتفع عدد ضحايا الاعتداء الإرهابي على نادي الضباط الخارجي للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال مساء يوم الجمعة إلى ثمانية عشر (18) شهيدا من بينهم مدنيان".

ولم تشر الوكالة الى تغير في عدد الجرحى.

لَقِّم المحتوىالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

ونشرت وكالة الانباء الجزائرية قبل ساعات بيانا لوزارة الدفاع جاء فيه "تعرض نادي الضباط الخارجي بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال مساء الجمعة في الساعة السابعة وأربعين دقيقة (40:18 تغ) لجريمة إرهابية خلفت استشهاد تسعة ضباط ومدنيين اثنين وجرح عشرين آخرين".

وأضاف البيان ان كل الجرحى غادروا المستشفى بعد تلقي العلاج "ما عدا ستة منهم ما زالوا تحت المراقبة الطبية، وواحد في حالة خطيرة".

وكان انتحاريان احدهما على متن دراجة نارية فجرا نفسيهما في مدخل نادي الضباط أمام الاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة بشرشال على بعد 100 كلم غرب العاصمة الجزائرية.

وهو أول هجوم يستهدف الاكاديمية التي تكون نخبة الجيش الجزائري، منذ طهور الارهاب في الجزائر في بداية التسعينات.

وقالت وزارة الدفاع أن "المجموعات الإرهابية تحاول بهذه العملية الدنيئة تحقيق أهداف إعلامية لفك الحصار المضروب عليها من طرف القوات الأمنية المشتركة التي حققت نتائج فعالة ميدانيا خاصة في الأسابيع الأخيرة".

وأكدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي "تترحم على أرواح الشهداء" أنها "مصممة على تخليص البلاد من هذه الشراذم المجرمة و بسط الأمن و الطمأنينة في ربوع الوطن".

ولم تتوقف الاعتداءات تماما في الجزائر رغم سياسة المصالحة الوطنية التي انتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في بداية الالفية الثالثة، مانحا العفو للعديد من المقاتلين الاسلاميين الذين سلموا سلاحهم.

والاكاديمية العسكرية المشتركة في شرشال انشأتها فرنسا خلال الحرب بعد انزال الحلفاء في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1942 في شمال افريقيا. وقد ظلت مدرسة للضباط بعد استقلال الجزائر.

وكثفت المجموعات الاسلامية منذ بداية شهر رمضان اعتداءاتها في شرق الجزائر وخصوصا في منطقة القبائل.

واغتيل شرطيان بالرصاص مساء الثلاثاء في الحسناوة في منطقة برج بو عريريج على بعد حوالى 220 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائر، وفق المصدر نفسه.

كذلك، قتل عسكري وجرح اثنان اخران مساء الثلاثاء في انفجار قنبلة لدى مرور قافلة للجيش في منطقة طوارقة الجبلية قرب بومرداس (50 كلم شرق العاصمة الجزائر)، وفقا لصحيفة لوسوار دالجيري.

وقتل ثلاثة مدنيين وجرح اثنان اخران في 19 اب/اغسطس في منطقة تبعد 25 كلم جنوب تيزي وزو في اشتباك مع مسلحين حاولوا خطف احد سكان هذه المنطقة.

وكانت تيزي وزو مسرحا لاعتداء انتحاري تبناه الفرع المغربي للقاعدة، اي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، في 14 اب/اغسطس ضد مفوضية شرطة هذه المدينة واوقع 33 جريحا بينهم صينيان.

وتنسب غالبية الاعتداءات على قوات الامن الجزائرية الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي ينشط عناصره في منطقة القبائل.

التعليقات (10)

الاعتداء على شرشال

هدا الاعتداء بيان على اخد العناصر الارهابية كل الراحة في التنقل و الدلبل الوصول الى الاكاديمية مما يتطلب الحدر لاننا مقبلون على ازمة اخرى

vive l'ALGERIE

VIVE L'ALGERIE

الله يرحم الشهداء

اصبروا وصابرو اهل الشهداء

لا إلاه إلا لله

الله يرحم الجميع ويدخلهم فاسح جناته

الله يرحم الشهداء

الله يرحم الشهداء الذين سقطوا من طلاب المدرسة العسكرية و مدنيين ، عاشت الجزائر حرة مستقلة ، شوكة في أعين الطامعين لضرب استقرارها من داخل وخارج الوطن !!

قتلى في هجوم إنتحاري مزدوج أمام أكاديمية عسكرية في غربي الجزائر

الله يرحم كل من مات في هذه الفاجعة الاليمة واتقدم الى كل اهالي الذين توفو في ةذه الاحداث المغفورين لهم باذن الله. وانا لله وان اليه راجعون.

والأن مذا تقول الجزائر

هل الأن القاعدة في قلب الجزائر أم بالشمال أفريقيا شفتو ياجزائر الموت وهية الغدر للأبرياء ولمن أكديمية عسكرية في غربي الجزائر ولا تريدون إعتراف بالمجلس الانتقالي لليبيا بكول إحترام نحن لسنا حقدون بما تفكر فيه الجزائر للمملكة مغربية وكول الدول الذي في المغرب العاربي الكابير ولكين نحن نحب شعب الجزائر وشعب تونس وشعب ليبيا وشعب موريطانية ونحن في قلب المغرب العاربي الكابير العمق في الديكثتور القذافية لا نريدوه

رد

لمصلحة من

الجزائر عاصمة المغرب العربي الاسلامي

الجزائر دائما حرة وامنة ومستقلة ..رحم الله شهدائنا وحفظ الله رئيسنا وسائر شعبنا وادل من كل من تسول له نفسه ان يضرنا

رد

المدينة التي وقع فيها الاعتداء الارهابي تسمى شرشال تقع في ولاية تيبازة الساحلية غرب الجزائر العاصمة ......حصيلة القتلى اكثر مما ذكر عبر وسائل الاعلام...ان لله وان اليه راجعون ورحم الله شهداء الواجب واسكنهم فسيح جناته

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close