- اديان - الاسلام - رمضان 2011 - شهر رمضان - فرنسا
عمدة باريس يدعو سكان باريس إلى سهرة رمضانية تثير الجدل بفرنسا
دعا عمدة باريس برتران دولانويه – هذا الأسبوع وعلى غرار السنوات الماضية - ممثلي الجالية المسلمة إلى إفطار بمقر بلديته بباريس، تبعته سهرة رمضانية أرسل دعوات مفتوحة لسكان باريس لحضورها ما انتقده البعض، ورأى بأنه يخالف أسس الجمهورية المبنية على العلمانية.
الدعوة جاءت من عمدة باريس المنتمي لليسار الفرنسي برتران دولانويه لممثلي المجتمع المدني من المسلمين في فرنسا، اعتاد على تنظيمها منذ سنوات ليتقاسم خلالها "متعة" الإفطار مع الصائمين في شهر رمضان، وليسجل خلالها "احترام" بلاده للديانة الإسلامية، ثاني أكبر الديانات انتشارا فيها، ولأن "فرنسا ستظل بلاد الحريات، يتعايش فيها الكل بسلام..." قال دولانويه لفرانس24.
تبعت وجبة الإفطار سهرة رمضانية أحيتها الفنانة التونسية عبير نصراوي وفرقة "جربة أنترناشيونال" بقاعة الحفلات لبلدية باريس توافد عليها الباريسيون بكثرة بعد تلقيهم دعوات مفتوحة من عمدة باريس لحضورها - باختلاف جنسياتهم ودياناتهم - ما أثار الجدل والخلاف، لاعتبار البعض بأن الدعوة تتخالف مع أسس الجمهورية المبنية على العلمانية وبأنها ذات طابع ديني بما أن صيام شهر رمضان من ركائز الدين الإسلامي وبذلك الدعوة إلى إفطار وسهرة رمضانية فيهما دعوة لتقاسم حدث ديني، حيث طالبه الكثير بإلغائها، كمستشار باريس جيروم دوبيس المنتمي لتيار الوسط الجديد والنائب اليميني المنتمي إلى حزب الرئيس ساركوزي "اتحاد من أجل حركة شعبية" جاك مييار اللذان طالبا دولانويه بإلغاء السهرة الرمضانية "احتراما لمبادىء العلمانية" في بلاده.
دعوة لم يستجب إليها عمدة باريس معتبرا الحدث - الذي يكون قد كلف بلدية باريس 100 ألف يورو حسب ما تداولته وسائل الإعلام الفرنسية - " جاء من منطق لقاء حميمي وثقافي وليس له أي طابع ديني".
وكان ضيوف دولانويه في الموعد بكثافة - ورغم أن الإفطار غابت عنه بعض فنون المائدة الرمضانية وقوانينها - حيث كان الجميع قياما - إلا أن الموعد كان للتبادل والإلتقاء، تقاسم فيه الحاضرون تمرا ولبنا وحلويات مشرقية وفرنسية، كان مسك ختامها شاي أخضر بالنعناع تهافت الجميع عليه..
وعلى اختلاف أصولهم وجنسياتهم حاول ضيوف دولانويه التعريف بتقاليد بلاد أجدادهم من خلال اللباس التقليدي الذي لم يعتد عليه زوار قاعة الحفلات لبلدية باريس المصنفة ضمن التراث الفرنسي ، حيث تنوعت من التنورة المغربية التي زادت من سحر المرأة المشرقية التي ارتدتها إلى الفستان التونسي الذي يحفظ سحر ورشاقة المرأة المغاربية مرورا بلباس جزر القمر التي كان حضور ممثليها كبيرا.
ليكون مسك الختام عطر فاح من حنجرة الفنانة التونسية عبير نصراوي التي لعبت على أوتار وعواطف مستمعيها، أرقصتهم أحيانا وأمتعت مسامعهم أحيانا أخرى...


















































التعليقات (10)
شكرا لالعمدة برتران دولانويه
شكرا لالعمدة برتران دولانويه على هدا الاكرام والاجلال بكل الاحترام والتقدير لالشهرنا الجليل (شهر رمصان الكريم)ولالجالية المسلمةفي فرنسا
وشكراااااااااااااااااااااا
شكراجزيلا على الجهد وعلى
شكراجزيلا على الجهد وعلى الاخبار
فرنسل المدهشة !!
دائما فرنسا تتصدر الأحداث . شيء جميل وفكرة ممتازة .
فرنسل المدهشة !!
دائما فرنسل تتصدر الأحداث . شيء جميل وفكرة ممتازة .
الحق
كفاية بقا تدوا المسلمين حقهم فى فرنسا وبلاد تانى واحنا شوفوا بيعملونا فى البلاد العربية ازاى بعد كدا هيكلوكوا
شئ جميل أن نحتفل بهذا الشهر
شكرا عمدة باريس على مساعدة اخواننا المسلمين في فرنسا على الاحتفال بشهرهم الكريم في العشر الاواخر في ليلة ربما تكون ليلة القدر بهذه الطريقةالرائعة، ليتهم كانو معنا ليروا كيف احتفلنا بشهرنا وعشره الأواخر في مدينة الرسول عليه السلام.
هل كان الرسول او الصحابة او حتى اجدادكم يحتفلون بالشهر بهذه الطريقة وعبير النصرواي تأمكم في صلاة التراويح أو التهجد ، وا حسرتاه على الدين وعلى من ينتمون اليه، بالمناسبة الخبر لم يشر الى يوم حفل الافطار هذا ، ربما يكون في ليلة من ليالي القدر، فقط تصور ماذا قدمت لربك في ليلة كهذه
طب ما الحكايه من زمان اهو ليه
طب ما الحكايه من زمان اهو ليه بقى بتقولوا في العنوان تثير الجدل
تعليق على الدعوة الافطارية من عمدة بلدية باريس
تحية لكل صائم حول العالم اجمع
السلام عليكم ورحمة الله انني ارى هذه الفكرة تعطي طابع اخر دعنا من العلمانية ان احترام الاديان شيء مطلوب ...................
فكرة
يا ريت كمان يحطوا مدفع الافطار فوق برج ايفل منشان يسمعوا سكان الضواحي الباريسية الفقيرة ويا ريت كمان يحطوا كم مكبر صوت منشان نسمع قران خلال فترة السحور قبل الفجر
فرنسا الجميلا
شيء رائع من عمدة باريس إذا كان الجالية العربية والمغربية دعوا لهم بمنسبات سهرة رمضانية شكراً لك ولفرنسا صحة رمضانكم
تعليقك على الموضوع