آخر تحديث: 30/08/2011  

- الاحتجاجات في سوريا - الجامعة العربية - ايران - تركيا - روسيا - سوريا


ضغوط الأصدقاء على سوريا، بعد ضغوط الخصوم

ضغوط الأصدقاء على سوريا، بعد ضغوط الخصوم

اكتمل الطوق حول النظام السوري، بل بدأ يشتد.أطلقت الجامعة العربية رسالة قوية إلى سوريا، روسيا سترسل مندوباً لينذر دمشق بأن موسكو على وشك تغيير موقفها، إيران تحاول رسم مسافةٍ بينها وبين ممارسات النظام، ورئيس تركيا يعلن فقد الثقة بهذا النظام.

عبد الوهاب بدرخان (نص)
 
 
هكذا يتضافر الأشقاء والأصدقاء للضغط على دمشق بعدما مضى خصومها وأعداؤها بعيدا في نزع شرعية النظام السوري ومعاقبته، فضلاً عن مطالبة رئيسه بالتنحي.
 
لا شك أن كل ذلك هو من تداعيات سقوط الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. لكن الفارق في حال سوريا أنّ الجميع بمن فيهم الخصوم، يخشون سقوطاً مماثلاً للنظام، من شأنه أن يخلف فوضى خطيرة. كما أنهم باتوا جميعاً مقتنعين بأن بقاءه واستمراره بالقتل قد يؤدي إلى حربٍ أهلية، أي إلى النتيجة نفسها.
 
والأرجح أن دمشق رفضت بيان الجامعة العربية واعتبرت كأنه لم يصدر، ولم تبلغ الأمين العام للجامعة موافقتها على استقباله إلاّ بعد أن تسمع من نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. ذلك أن خسارتها روسيا في مجلس الأمن قد تضطرها إلى إبقاء الباب مفتوحاً مع العرب كما مع إيران، رغم أن هذه أبدت مواقف يُفهَم منها أن دمشق رفضت نصائحها وتدخلها في الأزمة.
 
وبغض النظر عما إذا كان الموقف الإيراني جاداً أو لمجرد الاستهلاك الإعلامي، تشير المصادر المطلعة إلى أن المسعى الروسي المتأخر ستة شهور يأخذ في الاعتبار متغيرات المواقف العربية والتركية وحتى الإيرانية. ليعيد عملياً طرح خريطة طريقٍ شبيهة بالمقترحات التركية، ومفادها أن يوقف النظام السوري العنف فوراً، أي أن يسحبَ أجهزة الأمن من المدن والبلدات، وأن يلتزم جدولاً زمنياً محدداً للإصلاحات، وأن يتزامن وقف العنف مع تشكيل حكومة نصفها من المعارضة، وأن يُفتح الإعلام لرموزها.

وبخلاف ذلك، سيصبح النظام في مواجهة الجميع بلا استثناء. فهذا هو السبيل الوحيد لبقاءٍ رمزي للنظام، لكن إلى حين.

التعليقات (3)

لا أحد مع الديكتاتورية

من الطبيعي أن تقف كل الدول ضد العنف و القتل الذي يقوم به النظام السوري ضد شعبه
و استمرار الأحتجاجات بالرغم من القمع الدموي و العسكري لها أثبت للعالم و الأصدقاء و الحلفاء بأن رواية النظام فاشلة وغير موضوعية حول وجود مخربين و إرهابيين
ونظام البعث في سوريا لا يقبل بأي مبادرة كما هو غير قابل للإصلاح و التغيير و سيبقى مستمراً في سياسته الأمنية القائمة على القتل و تدمير كل من يقف ضده
و هذا النظام هو الذي سيقود بسورية الى المجهول الذي يخاف منه الجميع

لا ضغوط على سوريا

الضغوط الوحيدة الجادة هي تلك التي تفرضها الدول الاوروبية والولايات المتحدة على النظام البعثي السوري الدي يقتل ويعتقل ويدمر الانسان والمنازل والمعابد اما روسيا والصين فموقفهما معروف بمساندتهما لانظمة الاستبداد من بن علي في تونس ومبارك في مصر والقدافي في ليبيا وبشار في سوريا وهدا يدل على العداء المطلق من جانب روسيا والصين لكل الشعوب العربية المطالبة بالحرية والدمقراطية لان روسيا تحن الى عهد القيصر وعهد ستالين اما الصين فهي تعلم ان نجاح الربيع العربي وانتشار الدمقراطية في الدول العربية سيؤدي بالضرورة الى انتفاضة شعبية في الصين التي يحكمها الحزب الواحد بالنار والحديد

ضغوط الأصدقاء على سوريا، بعد ضغوط الخصوم

الى متى ينتظر الشعب السوري العرب والعالم لانقاذه من نظام فاقد لكل القيم الاخلاقية وهو خطر على العالم كله فهو يقتل وينكل ويدمر المدن والمقدسات ويعمل على جر الشعب الى حرب طائفية؟ اغيثوا الشعب السوري من الابادة وبسرعة من نظام يقتل ويمتص دماء الابرياء وحول سوريا الى اللون الاحمر. كما هو متوقع لقد رفض النظام السوري الدموي الشبيحي المبادرة العربية وسيرفض اي مبادرة تدعو الى وقف القتل او المجازر بحق الاطفال والنساء والشباب الابرياء السلميين المناديين بتطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان. ان النظام السوري الدموي يعتمد انه لاصوت يعلو على صوت القتل.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close