افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

مولود فرعون: ذاكرة الوجدان الأمازيغي الجزائري

للمزيد

ضيف الاقتصاد

الاقتصاد في البرامج الانتخابية التشريعية والرئاسية في تونس

للمزيد

حوار

قبلان قبلان: التمديد للمجلس النيابي الحالي في لبنان هو تمديد للفراغ

للمزيد

صحة

فن الطبخ لعلاج مرضى السرطان!!

للمزيد

على النت

حملة معادية للإسلام تثير صدمة الشبكة الأمريكية

للمزيد

موضة

حين تتحول الأزياء للوحات فنية على أجساد العارضات!!

للمزيد

ريبورتاج

سوريا: محاولات لإعادة إنتاج النبيذ في اللاذقية

للمزيد

هوا مصر

ما هو دور مصر في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

فن العيش

شواحن للهواتف من خشب ورخام وانتاج حواسيب حسب الطلب!

للمزيد

  • البرلمان الليبي يمنح الثقة لحكومة عبد الله الثني بعد محاولتين فاشلتين

    للمزيد

  • مقتل فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية يشتبه بضلوعهما في قتل ثلاثة إسرائيليين

    للمزيد

  • مجموعة أنونيموس تتوعد تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط

    للمزيد

  • تونسي يتسلل عبر نافذة للترشح في انتخابات الرئاسة

    للمزيد

  • ما هي صواريخ توماهوك التي أطلقتها واشنطن على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا؟

    للمزيد

  • جماعة "جند الخلافة" الجزائرية ... من هي ومن هو زعيمها؟

    للمزيد

  • "إف بي آي" يوسع تحقيقاته بعد نشر صور جديدة لنجمات عاريات

    للمزيد

  • فيديو: تعيين ميلود شرفي رئيسا لهيئة ضبط قطاع السمعي البصري بالجزائر يثير الجدل

    للمزيد

  • 20 ألف جزائري اختاروا الاستقرار في المغرب خلال السنة الماضية

    للمزيد

  • ما هو دور مصر في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

    للمزيد

  • الحجاب يعود مجددا إلى المدارس الثانوية في تركيا

    للمزيد

  • 70 شخصا قدموا ملفات ترشحهم للانتخابات الرئاسية في تونس

    للمزيد

  • أوباما: الولايات المتحدة "ليست وحدها" في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • ريبورتاج من قرية آيت وعبان في جبال جرجرة حيث خطف الرهينة الفرنسي بالجزائر

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

أنيس رحماني: "موقف الجزائر من عائلة القذافي إنساني، وليس موجها ضد الشعب الليبي"

نص عبدالإله الصالحي

آخر تحديث : 31/08/2011

الأستاذ أنيس رحماني، مدير تحرير صحيفة "النهار الجديد"، يعلق على التوتر المضطرد في العلاقة بين الجزائر والثوار الليبيين خاصة بعد لجوء قسم من عائلة القذافي إلى الجزائر.

 
 
هل الأزمة بين الجزائر وليبيا مرشحة للتصعيد على خلفية إيواء الجزائر لقسم من عائلة القذافي ؟
 
سمحت الجزائر بدخول أفراد من عائلة القذافي على اعتبار أنّ هناك حالات إنسانية يتوجب معالجتها بسرعة، حيث كان هؤلاء الأفراد في منطقة صحراوية معزولة على مقربة من الحدود الجزائرية.
 
بالتالي إن السماح لأفراد من عائلة القذافي باللجوء إلى الجزائر هو في إطار إنساني، ولا يعني اتخاذ موقف ضد الشعب الليبي في أي حال من الأحوال.
 
قبل أيام تم الإعلان عن عودة سفير الجزائر في طرابلس إلى ليبيا. هناك عدة مؤشرات تدل على نوع من التوتر بين المجلس الانتقالي الليبي والسلطات الجزائرية.
 
السلطات الجزائرية تعتبر المجلس الانتقالي الليبي مجرد مجلس انتقالي غير منتخب، ولا يمثل بالضرورة توجّه الشعب الليبي. لكن رغم ذلك تعاملت الجزائر مع هذا المجلس منذ شهر مارس/ آذار الماضي عبر قنوات اتصال متعددة.
 
وقامت الجزائر قبل أيام بسحب أفراد عائلات الدبلوماسيين الجزائريين في ليبيا. والآن هناك مجموعة من الممثلين الجزائريين في طرابلس يتولون كلّ على مستواه الإدارة والسهر على مصالح الرعايا الجزائريين في ليبيا، والتنسيق مع الجهات المحلية في حال حصول تجاوزات، مثلما حدث قبل أسبوع عندما تم الاعتداء على السفارة الجزائرية وتخريبها في طرابلس.
 
بالتالي، لا يمكن القول أن العلاقات مع المجلس الانتقالي متوترة، لكن الجزائر تضع مسافة سياسية معه باعتبار أنه غير منتخَب، هو مجلس ربما ساهم بعملية الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.
 
تبقى العلاقة الجزائرية مع المجلس الانتقالي الليبي سياسية بالدرجة الأولى. هناك طبعاً قنوات اتصال دبلوماسي مع المجلس، لكن الجزائر لا تنوي الدخول في أي مواجهة أو حرب معه.
 
على العكس من ذلك، وجّه أفراد المجلس اتهامات إلى الجزائر أكثر من مرة، من بينها أن هناك مرتزقة جزائريين في صفوف كتائب القذافي، ولحد الساعة لم يثبت وجود جزائري واحد في صفوف هذه الكتائب.
بالتالي، هذه المزاعم التي لفقها المجلس الانتقالي كانت مسيئة للجزائر ولدورها الإقليمي، وكل ما نسُبَ للجزائر من إساءات تبين أنه لم يكن سوى إساءة مجانية لها.
 
معظم المراقبين مقتنعون أن هناك تغيراً على المستوى الاستراتيجي إقليمياً في المنطقة مع سقوط نظام القذافي. في نظرك، أنتَ المتابع للسياسة الخارجية الجزائرية، كيف تتلمس الجزائر مستقبلاً العلاقة في ظل ما يحدث الآن في ليبيا ؟
 
الجزائر قوة إقليمية كبيرة يتوجب على القائمين على شؤون إدارة ليبيا، سواء الانتقاليين أو الذين يذكّيهم الشعب لإدارة شؤونه في المرحلة المقبلة، مراعاة هذه الحقيقة والنظر على أن الجزائر تريد أن تبني علاقات دائمة ومصالح وعلاقات جوار مع الدول التي تقدّر قيمتها ومواقفها الدبلوماسية.
 
لحد الساعة لا تزال الجزائر تحافظ على الحياد إزاء الشأن الداخلي في ليبيا، لكن هناك نوع من القلق والخوف ربما من وجود بعض الناشطين ضمن تنظيم
القاعدة " على رأس الهيئات المسلحة للثوار الليبيين مثل عبد الحكيم بلحاج.
 
وهذا التخوف مشروع، حتى أن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل يشير بوضوح إلى وجود انحرافات ونوع من التمرد غير المعلن على توصيات وتعليمات المجلس الانتقالي، وما حدوث عمليات انتقام في طرابلس الآن، إلاّ دليل على ذلك.
 
 والحذر الجزائري مشروع، فالجزائر لا تريد أن تكون ليبيا مجرد فضاء غير مستقر وغير آمن، بل تريد أن تكون حدودها الشرقية أو الغربية متينة ومؤمنة لا يرد منها أي خطر أو تهديد على المنطقة ككل.
 
من بين ما تمخضت عنه حركة التمرد الليبية، أن القادة العسكريين الكبار لهذه الحركة من الإسلاميين الأصوليين، هناك إذاً تخوف مشروع من طرف الجزائر التي تشن حرباً بلا هوادة على الإرهاب الأصولي؟
 
أنها مخاوف جدية وحقيقية ومشروعة، حتى الآن هناك حكم قاسٍ وقمعي في ليبيا، ولا نعرف إن كان المتمردون لا يزالون موالين " للقاعدة" أم أنهم تحولوا إلى الحياة المدنية العادية. لحد الآن ليس هناك مؤشرات توحي بوجود تراجع باتجاه الحياة المدنية وقبول قواعد اللعبة الديمقراطية.
 
تنظيم " القاعدة " في بلاد المغرب الإسلامي أصدر بياناً قبل يومَين أثنى فيه على الثوار في ليبيا وعلى مَن اعتبرهم بالمجاهدين الذين نهضوا ضد حكم القذافي.
الأمر واضح بالنسبة لتنظيم " القاعدة " وكأن هناك فصائل طويلة ضمن الثوار لا يزالون يدينون بالولاء لهذا التنظيم، والجزائر ترى أن هذا البيان مقلق ومثير للحيرة.

ولحد الساعة وقبل يومين فقط، ليس هناك ما يشير إلى وجود رغبة لدى الثوار المتمردين في التغيير، إذ أنّ الاعتداء الإجرامي على ثكنة شرشال قبل أربعة أيام   أهدي من طرف تنظيم " القاعدة " إلى الثوار في ليبيا.

نشرت في : 31/08/2011

  • ليبيا

    عائشة معمر القذافي أنجبت طفلة في الجزائر

    للمزيد

  • ليبيا

    ملامح "ليبيا الجديدة" في مرحلة ما بعد القذافي

    للمزيد

  • تونس - ليبيا

    الموقف التونسي من الأزمة الليبية:من الحياد الفعلي إلى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي

    للمزيد

تعليق