افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

كيف وصلتنا بعض التسجيلات الموسيقية العربية القديمة؟

للمزيد

لمسة فرنسية

مارك فيرا...الطباخ العصامي

للمزيد

فن العيش

التصدي لتبعات تلوث الجو بفرنسا

للمزيد

حوار

هالة قضماني: "النظام مسؤول عن الفوضى والدمار" بسوريا

للمزيد

هي الحدث

تقرير جديد عن العنف الجنسي ضد المرأة في مصر

للمزيد

تذكرة عودة

عودة إلى رواندا

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

السود يشتكون من التمييز العنصري بتونس

للمزيد

أصوات الشبكة

أطفال بحرينيون يحاكمون كإرهابيين!!

للمزيد

صحة

فرنسا: مخاطر تناول الحبوب المنومة

للمزيد

  • السعودية: إعفاء الأمير بندر كان بضغط أمريكي والرياض مصممة على إسقاط بشار

    للمزيد

  • لافروف يعلن التوصل إلى اتفاق لنزع أسلحة المجموعات المسلحة بأوكرانيا

    للمزيد

  • بالصور: إيراني ينجو من حبل المشنقة بعد أن عفت عنه والدة الضحية

    للمزيد

  • البرلمان التركي يقر قانونا يوسع صلاحيات الاستخبارات

    للمزيد

  • مجلس التعاون الخليجي يتوصل إلى اتفاق يتيح إنهاء الخلافات مع الدوحة

    للمزيد

  • سوريا: هل سيؤدي تقرير سيزار إلى تدخل محكمة الجنايات الدولية؟

    للمزيد

  • الرحلة الأوروبية-يوميات مراسلة: برلين و"الفقر الجذّاب"!

    للمزيد

  • مقتل مواطن بريطاني في "المعركة" بسوريا

    للمزيد

  • "الدولة الإسلامية" تتهم "تنظيم القاعدة" بالانحراف عن منهج الجهاد

    للمزيد

  • عشرات القتلى والجرحى في هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في بور جنوب السودان

    للمزيد

  • اكتشاف أول كوكب بحجم الأرض يمكن العيش عليه

    للمزيد

  • تكلفة عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة تصل إلى مبالغ قياسية

    للمزيد

  • حمص: القوات النظامية السورية "تضيق الخناق على مقاتلي المعارضة"

    للمزيد

  • حداد وطني في كولومبيا على رحيل غابرييل غارسيا ماركيز صاحب "مئة عام من العزلة"

    للمزيد

  • عبد العزيز بوتفليقة يصوت ولا يتحدث!!

    للمزيد

  • مصر: مقتل ضابط شرطة إثر انفجار قنبلة بالقاهرة

    للمزيد

  • الجزائر: انتخاب بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة وبن فليس "لا يعترف" بالنتائج

    للمزيد

  • باريس تنفي تهديدها باستعمال حق "الفيتو" بشأن نزاع الصحراء الغربية

    للمزيد

  • العاهل المغربي يهنىء الرئيس الجزائري المنتخب وهولاند يتمنى له "النجاح"

    للمزيد

  • كوريا الجنوبية: اكتشاف ثلاث جثث داخل العبارة الغارقة واعتقال قبطانها

    للمزيد

MonteCarloDoualiya

أنيس رحماني: "موقف الجزائر من عائلة القذافي إنساني، وليس موجها ضد الشعب الليبي"

©

نص عبدالإله الصالحي

آخر تحديث : 31/08/2011

الأستاذ أنيس رحماني، مدير تحرير صحيفة "النهار الجديد"، يعلق على التوتر المضطرد في العلاقة بين الجزائر والثوار الليبيين خاصة بعد لجوء قسم من عائلة القذافي إلى الجزائر.

 
 
هل الأزمة بين الجزائر وليبيا مرشحة للتصعيد على خلفية إيواء الجزائر لقسم من عائلة القذافي ؟
 
سمحت الجزائر بدخول أفراد من عائلة القذافي على اعتبار أنّ هناك حالات إنسانية يتوجب معالجتها بسرعة، حيث كان هؤلاء الأفراد في منطقة صحراوية معزولة على مقربة من الحدود الجزائرية.
 
بالتالي إن السماح لأفراد من عائلة القذافي باللجوء إلى الجزائر هو في إطار إنساني، ولا يعني اتخاذ موقف ضد الشعب الليبي في أي حال من الأحوال.
 
قبل أيام تم الإعلان عن عودة سفير الجزائر في طرابلس إلى ليبيا. هناك عدة مؤشرات تدل على نوع من التوتر بين المجلس الانتقالي الليبي والسلطات الجزائرية.
 
السلطات الجزائرية تعتبر المجلس الانتقالي الليبي مجرد مجلس انتقالي غير منتخب، ولا يمثل بالضرورة توجّه الشعب الليبي. لكن رغم ذلك تعاملت الجزائر مع هذا المجلس منذ شهر مارس/ آذار الماضي عبر قنوات اتصال متعددة.
 
وقامت الجزائر قبل أيام بسحب أفراد عائلات الدبلوماسيين الجزائريين في ليبيا. والآن هناك مجموعة من الممثلين الجزائريين في طرابلس يتولون كلّ على مستواه الإدارة والسهر على مصالح الرعايا الجزائريين في ليبيا، والتنسيق مع الجهات المحلية في حال حصول تجاوزات، مثلما حدث قبل أسبوع عندما تم الاعتداء على السفارة الجزائرية وتخريبها في طرابلس.
 
بالتالي، لا يمكن القول أن العلاقات مع المجلس الانتقالي متوترة، لكن الجزائر تضع مسافة سياسية معه باعتبار أنه غير منتخَب، هو مجلس ربما ساهم بعملية الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.
 
تبقى العلاقة الجزائرية مع المجلس الانتقالي الليبي سياسية بالدرجة الأولى. هناك طبعاً قنوات اتصال دبلوماسي مع المجلس، لكن الجزائر لا تنوي الدخول في أي مواجهة أو حرب معه.
 
على العكس من ذلك، وجّه أفراد المجلس اتهامات إلى الجزائر أكثر من مرة، من بينها أن هناك مرتزقة جزائريين في صفوف كتائب القذافي، ولحد الساعة لم يثبت وجود جزائري واحد في صفوف هذه الكتائب.
بالتالي، هذه المزاعم التي لفقها المجلس الانتقالي كانت مسيئة للجزائر ولدورها الإقليمي، وكل ما نسُبَ للجزائر من إساءات تبين أنه لم يكن سوى إساءة مجانية لها.
 
معظم المراقبين مقتنعون أن هناك تغيراً على المستوى الاستراتيجي إقليمياً في المنطقة مع سقوط نظام القذافي. في نظرك، أنتَ المتابع للسياسة الخارجية الجزائرية، كيف تتلمس الجزائر مستقبلاً العلاقة في ظل ما يحدث الآن في ليبيا ؟
 
الجزائر قوة إقليمية كبيرة يتوجب على القائمين على شؤون إدارة ليبيا، سواء الانتقاليين أو الذين يذكّيهم الشعب لإدارة شؤونه في المرحلة المقبلة، مراعاة هذه الحقيقة والنظر على أن الجزائر تريد أن تبني علاقات دائمة ومصالح وعلاقات جوار مع الدول التي تقدّر قيمتها ومواقفها الدبلوماسية.
 
لحد الساعة لا تزال الجزائر تحافظ على الحياد إزاء الشأن الداخلي في ليبيا، لكن هناك نوع من القلق والخوف ربما من وجود بعض الناشطين ضمن تنظيم
القاعدة " على رأس الهيئات المسلحة للثوار الليبيين مثل عبد الحكيم بلحاج.
 
وهذا التخوف مشروع، حتى أن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل يشير بوضوح إلى وجود انحرافات ونوع من التمرد غير المعلن على توصيات وتعليمات المجلس الانتقالي، وما حدوث عمليات انتقام في طرابلس الآن، إلاّ دليل على ذلك.
 
 والحذر الجزائري مشروع، فالجزائر لا تريد أن تكون ليبيا مجرد فضاء غير مستقر وغير آمن، بل تريد أن تكون حدودها الشرقية أو الغربية متينة ومؤمنة لا يرد منها أي خطر أو تهديد على المنطقة ككل.
 
من بين ما تمخضت عنه حركة التمرد الليبية، أن القادة العسكريين الكبار لهذه الحركة من الإسلاميين الأصوليين، هناك إذاً تخوف مشروع من طرف الجزائر التي تشن حرباً بلا هوادة على الإرهاب الأصولي؟
 
أنها مخاوف جدية وحقيقية ومشروعة، حتى الآن هناك حكم قاسٍ وقمعي في ليبيا، ولا نعرف إن كان المتمردون لا يزالون موالين " للقاعدة" أم أنهم تحولوا إلى الحياة المدنية العادية. لحد الآن ليس هناك مؤشرات توحي بوجود تراجع باتجاه الحياة المدنية وقبول قواعد اللعبة الديمقراطية.
 
تنظيم " القاعدة " في بلاد المغرب الإسلامي أصدر بياناً قبل يومَين أثنى فيه على الثوار في ليبيا وعلى مَن اعتبرهم بالمجاهدين الذين نهضوا ضد حكم القذافي.
الأمر واضح بالنسبة لتنظيم " القاعدة " وكأن هناك فصائل طويلة ضمن الثوار لا يزالون يدينون بالولاء لهذا التنظيم، والجزائر ترى أن هذا البيان مقلق ومثير للحيرة.

ولحد الساعة وقبل يومين فقط، ليس هناك ما يشير إلى وجود رغبة لدى الثوار المتمردين في التغيير، إذ أنّ الاعتداء الإجرامي على ثكنة شرشال قبل أربعة أيام   أهدي من طرف تنظيم " القاعدة " إلى الثوار في ليبيا.

نشرت في : 31/08/2011

  • ليبيا

    عائشة معمر القذافي أنجبت طفلة في الجزائر

    للمزيد

  • ليبيا

    ملامح "ليبيا الجديدة" في مرحلة ما بعد القذافي

    للمزيد

  • تونس - ليبيا

    الموقف التونسي من الأزمة الليبية:من الحياد الفعلي إلى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي

    للمزيد

Comments

تعليق