آخر تحديث: 31/08/2011  

- اعتداء - الشيشان


قتلى وجرحى بينهم عناصر من الشرطة في اعتداءات انتحارية

قتلى وجرحى بينهم عناصر من الشرطة في اعتداءات انتحارية

قتل تسعة أشخاص بينهم العديد من رجال الشرطة وأصيب 21 آخرون بجروح مساء الثلاثاء في ثلاثة اعتداءات انتحارية في غروزني عاصمة الشيشان، بحسب ما أعلنه الفي كريموف الناطق باسم الرئيس الشيشاني رمضان قديروف.

أ ف ب (نص)
 

قتل تسعة اشخاص بينهم العديد من رجال الشرطة في ثلاثة اعتداءات انتحارية في غروزني عاصمة الشيشان مساء الثلاثاء ما يثبت هشاشة عملية اعادة الوضع لطبيعته في الشيشان في مواجهة تمرد لم تتمكن موسكو من القضاء عليه منذ اكثر من 17 عاما.

وقال الفي كريموف الناطق باسم الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لوكالة فرانس برس ان حصيلة الاعتداءات بلغت تسعة قتلى كما اصيب 21 شخصا بجروح بينهم خمسة ادخلوا الى المستشفى في حالة حرجة جدا.

واضاف كريموف ان "ثلاثة انتحاريين" نفذوا الاعتداءات في وسط العاصمة الشيشانية غروزني قرب مبنى البرلمان.

ووقع الانفجار الاول حين حاول عناصر من الشرطة اعتقال مشتبه به في احد شوارع غروزني للتدقيق في هويته. وقام المشتبه به بتفجير قنبلة كان يحملها ما اسفر عن مقتل شرطيين اثنين.

ولاحقا فجر انتحاريان عبوتيهما في المكان نفسه الذي تجمع فيه شرطيون وفضوليون.

وقال رمضان قديروف "لقد تعرفنا على احد الارهابيين. انه شقيق ارهابي آخر كان ارتكب جريمة دامية مماثلة قبل عام. تبين اننا ازاء اسرة من الارهابيين".

ونفذت الهجمات وسط احتفال المسلمين بعيد الفطر.

وقال قديروف بحسب موقعه الرسمي "ان اولئك الذين ارسلوا هؤلاء المجرمين الى المدينة في هذا اليوم المقدس عند المسلمين لا يملكون شرفا ولا دينا ولا وطنية. يجب ان نخوض ضدهم كفاحا لا رحمة فيه".

وتظهر هذه الهجمات هشاشة عملية تطبيع الوضع في الشيشان في مواجهة تمرد يدمي مجمل منطقة القوقاز الروسي ولم تتمكن روسيا من القضاء عليه منذ اكثر من 17 عاما.

وعلق الكسي ملاشينكو الخبير في شؤون القوقاز بمركز كارينغي بموسكو "انها صفعة لرمضان (قديروف). لقد اظهرت الاعتداءات انه ليس هناك استقرار في الشيشان".

واضاف ان وجود ثلاثة انتحاريين يظهر ان الهجوم قد تم الاعداد له بعناية و "يجب ان يؤخذ على محمل الجد البالغ ... اعتقد ان الامر سيتكرر".

وبعد حرب الشيشان الاولى بين القوات الروسية والانفصاليين (1994-1996)، اتخذ التمرد طابعا اسلاميا واتسع نحو الجمهوريات المجاورة حتى بات بعد العام 2000 حركة اسلامية مسلحة في كل شمال القوقاز.

وتشهد جمهوريات القوقاز في شكل شبه يومي هجمات وكمائن وانفجارات واعتداءات.

وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي تمت مهاجمة برلمان الشيشان من قبل مجموعة صغيرة من الثوار قتلوا ثلاثة اشخاص قبل تفجير انفسهم او مصرعهم.

وفي آب/اغسطس 2010 نفذ الثوار الشيشان هجوما واسع النطاق على القرية التي ولد فيها قديروف.

وتبنى الثوار الشيشان الذين يدعون الى اقامة امارة اسلامية في القوقاز، بالخصوص هجوما انتحاريا مزدوجا في آذار/مارس 2010 استهدف مترو موسكو (40 قتيلا) ومطار موسكو-دوموديدوفو في كانون الثاني/يناير (36 قتيلا).

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close