آخر تحديث: 20/09/2011  

- ارهاب - اعتداء - القاعدة - انفجار - باكستان - طالبان - هجوم انتحاري


قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في جنوب غرب باكستان

قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في جنوب غرب باكستان

أدى انفجار قنبلة وضعت في سيارة كانت في موقف للسيارات في كويتا بجنوب غرب باكستان إلى مقتل 11 شخصا وإصابة نحو 20 آخرين بجروح. وبحسب إحسان محبوب وهو مسؤول في الشرطة، فإن الاعتداء هو اعتداء انتحاري تم تنفيذه بواسطة سيارة.

أ ف ب (نص)
 

قتل احد عشر شخصا على الاقل الاربعاء في انفجار قنبلة وضعت في سيارة كانت في موقف للسيارات في كويتا جنوب غرب باكستان، وذلك بعد صلاة عيد الفطر مباشرة.

وتشهد باكستان موجة اعتداءات دامية جدا ينفذها خصوصا متمردو حركة طالبان المتحالفون مع تنظيم القاعدة، لكن ولاية بلوشستان وعاصمتها كويتا، تشهد ايضا تمردا انفصاليا وهجمات متكررة تستهدف الاقلية الشيعية.

وقال الضابط في شرطة كويتا محمد هاشم لوكالة فرانس برس "لم يعلن احد حتى الان مسؤوليته (عن الاعتداء) وكل الفرضيات ممكنة، لكن القنبلة انفجرت في حي شيعي".

وبحسب المسؤول الاخر في الشرطة احسان محبوب، فان فريق نزع الالغام خلص الى ان اعتداء انتحاريا تم تنفيذه بواسطة سيارة.

واضاف "الحصيلة اصبحت احد عشر قتيلا لان احد الجرحى توفي في المستشفى". وكانت الحصيلة السابقة اشارت الى سقوط عشرة قتلى. واصيب نحو عشرين شخصا اخرين بجروح.

واعلن ضابط الشرطة حامد شكيل من جهته لوكالة فرانس برس نقلا عن شهود عيان "ان القنبلة انفجرت في موقف محاذ لشارع في سيارة اوقفها هناك مجهول ثم غادر المكان".

وبين الضحايا امراتان وطفل في الحادية عشرة من العمر.

واكد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عددا من السيارت احترقت وتضرر منزل بسبب قوة الانفجار.

وقتل نحو خمسة الاف باكستاني في سائر انحاء البلاد خلال السنوات الاربع الاخيرة في حوالى خمسمئة اعتداء -غالبيتها انتحارية- نفذها خصوصا عناصر طالبان المتحالفون مع تنظيم القاعدة وجماعات اسلامية مرتبطة به.

وقد بدأت هذه الحملة الدامية في صيف العام 2007 بعد ان اعلنت حركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع اسامة بن لادن "الجهاد" على اسلام اباد لدعمها "الحرب على الارهاب" التي شنتها واشنطن منذ اواخر 2001.

وتعتبر المناطق القبلية الشمالية الغربية والجنوبية الغربية الحدودية مع افغانستان معقلا لطالبان الباكستانية وكذلك المعقل الرئيسي في العالم لتنظيم القاعدة، والقاعدة الخلفية لحركة طالبان الافغانية التي تحارب قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان خصوصا الاميركيين.

وتوعدت طالبان-باكستان بتكثيف الاعتداءات انتقاما لمقتل اسامة بن لادن على يد مجموعة كوماندوس اميركية في الثاني من ايار/مايو الماضي في مدينة ابوت اباد الواقعة شمال اسلام اباد حيث كان يختبىء منذ سنوات.

لكن حركة طالبان الباكستانية التي تنتمي الى السنة، وكذلك مجموعات اسلامية متطرفة اخرى متحالفة معها، تعتبر ايضا مسؤولة عن هجمات تستهدف بانتظام الاقلية الشيعية.

ويمثل الشيعة حوالى 20% من عدد السكان الاجمالي البالغ حوالى 180 مليون نسمة في باكستان، غالبيتهم العظمى من السنة. وقد قتل الاف الشيعة في اعمال عنف طائفية منذ اواخر ثمانينات القرن الماضي.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close