باريس تقترح على المسلمين حلا لمشكلة الصلاة في الشارع
في كل يوم جمعة يصلي في هذا الحي الباريسي مئات المسلمين في الشارع. غير أن القانون الفرنسي سيمنع ذلك في السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وللتعويض عن ذلك اقترحت الحكومة الفرنسية منح المسلمين مكانا لأداء الصلاة فيه، الأمر الذي بعث السرور في قلوب مسؤولي مسجد الحي. شاهدوا التقرير
قال رسولنا الكريم عليه وعلى آله افضل الصلاة والتسليم الكلمه الطيبه صدقه وتبسمك في وجه اخيك صدقه. هموما ارى فرنسا تسابق الزمن في عهد الرئيس ساركوزي من حيث اخاذ القرارات والتي تصب في مصلحه الشعوب العربيه والاسلاميه سياسيا وانسانيا حتى انها سبقت غيرهامن الدول التي كانت حاضره بقوه في العقود الخمس السابقه ولن استبق الاحداث في مغزاها وان كانت قويه ومشجعه من حيث توجيه الصفعات المدويه للانظمه كانت وما زالت عايشه على الوهم من حيث ان شعوبه مخدره من جراء الكذب والنفاق المتفشي في انظمتها وهذه نتاج طبيعي من قوة الجرعات والتي تضرب في وريدها المطعم بالكنوز التي يرقدون عليها تاركين شعوبهم في التخلف والجهل والفقر .ولا انسى هنا الدور التي تلعبها قناة فرنسا24 العربيه فبالرغم من حداثه دخولها الاعام الناطق بالعربيه مقارنه بغيرها من القنوات الا انها استطاعت ان تأخذ نصيب جيد من المتابعين خاصه اولءك الذين يبحثون عن الاعلام الصادق البعيد عن نوعا ما عن المصلحه المبطنه وان كان عليها بعض اللوم عن تغاضيها عن احداث تغاضت عنها فشكرا فرنسا حكومه وشعب عامه وشكرا فرانس24.وابارك مقدما لمسلمين فرنسا قرار انشا جامع يحتضنهم للداء الصلاة.
التعليقات (2)
حقا فرنسا هي مملكة الحب والجمال
اعجبني ما ذكره الرئيس الفرنسي , قراره كان منصفا وعادلآ بحق المسلمين .. حقا هذه هي فرنسا اجمل بلد لتعآيش جميع الاجناس ... :)
الكلمه الطيبه.
قال رسولنا الكريم عليه وعلى آله افضل الصلاة والتسليم الكلمه الطيبه صدقه وتبسمك في وجه اخيك صدقه. هموما ارى فرنسا تسابق الزمن في عهد الرئيس ساركوزي من حيث اخاذ القرارات والتي تصب في مصلحه الشعوب العربيه والاسلاميه سياسيا وانسانيا حتى انها سبقت غيرهامن الدول التي كانت حاضره بقوه في العقود الخمس السابقه ولن استبق الاحداث في مغزاها وان كانت قويه ومشجعه من حيث توجيه الصفعات المدويه للانظمه كانت وما زالت عايشه على الوهم من حيث ان شعوبه مخدره من جراء الكذب والنفاق المتفشي في انظمتها وهذه نتاج طبيعي من قوة الجرعات والتي تضرب في وريدها المطعم بالكنوز التي يرقدون عليها تاركين شعوبهم في التخلف والجهل والفقر .ولا انسى هنا الدور التي تلعبها قناة فرنسا24 العربيه فبالرغم من حداثه دخولها الاعام الناطق بالعربيه مقارنه بغيرها من القنوات الا انها استطاعت ان تأخذ نصيب جيد من المتابعين خاصه اولءك الذين يبحثون عن الاعلام الصادق البعيد عن نوعا ما عن المصلحه المبطنه وان كان عليها بعض اللوم عن تغاضيها عن احداث تغاضت عنها فشكرا فرنسا حكومه وشعب عامه وشكرا فرانس24.وابارك مقدما لمسلمين فرنسا قرار انشا جامع يحتضنهم للداء الصلاة.
تعليقك على الموضوع