آخر تحديث: 02/09/2011
- الاحتجاجات في ليبيا - المملكة العربية السعودية - فرنسا
لماذا اختارت الرياض عدم المشاركة في وضع حجر الأساس "لليبيا الجديدة"؟
اجتمع أصدقاء ليبيا في باريس ليضعوا حجر الأساس لبناء ليبيا الديمقراطية، ولصياغة خارطة طريق ليبيا الجديدة. لكن عددا من الدول فضّل عدم المشاركة مثل السعودية، لماذا غابت المملكة؟
مونت كارلو الدولية (نص)
أحمد الديحاني،مراسل مونت كارلو الدولية في الرياض،يقول أن هناك سؤال شائك حول الدور السعودي في مشهد الدولة الليبية الجديدة. هناك سياسة مبدئية سعودية ومتغيرات سياسية تتناقض مع تلك السياسة.
فإن كانت السياسة السعودية تلتزم دائماً التحفظ إزاء الأحداث الخارجية ولا تتخذ خطوات سريعة تجاهها، فإن التغييرات السياسية التي حصلت في الدول الأخرى، أخرجت الموقف السعودي من إطاره التقليدي.
و يشير أحمد الديحاني إلى الموقف الحازم تجاه دمشق عشية الأيام الأولى من شهر رمضان مطلع أغسطس/ آب المنصرم، حيث أتى الموقف السعودي من أعلى هرم في السلطة، خرج عن تحفظه وأعلن الرفض للعنف الذي تمارسه الحكومة السورية ضد شعبها، ليكسر حالة التحفظ هذه.
وسياسة التحفظ معروفة في السعودية حتى ولو كانت أواصر الدم واللغة تربطها بالدول الشقيقة، فالسعودية تحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول.
وقد يبدو أن عدم التحفظ مع السوريين لم يتم في الحالة الليبية، لكن هذا لا يمنع من وجود دور سعودي كبير يُمارَس في الكواليس لتقديم الدعم لليبيا الجديدة ما بعد القذافي.
و يذكر أحمد الديحاني بمواقف العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي كان من أول الشخصيات التي وقفت بالمرصاد لمعمر القذافي حين كان ولياً للعهد. وكان ذلك في عام 2003 حين كان العقيد الليبي يعيش في حالة استقرار داخلي ويطمع في لعب أدوار سياسية وعالمية أكبر.
ولم تقتصر الخصومة وقتها عند حد الرد الكلامي، بل تعدّت ذلك إلى محاولات فعلية لإدانة المعمر القذافي، حيث ألقي القبض على مجموعة حاولت اغتيال ولي العهد في عام 2005، وأثبتت الأدلة والتحقيقات وجود علاقة لهذه المجموعة بالعقيد القذافي.
مجمل هذه المعطيات تسمح بتصور دوافع قوية تجعل الرياض تتعاطى بإيجابية مع الثورة الليبية. والدليل على ذلك هو صدور قرار 1973 في الأمم المتحدة بحظر الطيران وحماية المدنيين في ليبيا.
ما كان لذلك القرار أن يصدر لولا موافقة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، هاتان المنظمتان أصدرتا قرارهما بناءً على ضغط من دول الخليج العربي. وكذلك صدور قرار من المجلس الأعلى لدول التعاون الخليجي، ما كان ليصدر لولا موافقة ومباركة القوة الأكبر فيه وهي السعودية.
ماهي النظرة المستقبلية للوضع في ليبيا ؟ وما هو الدور السعودي في ليبيا ما بعد القذافي ؟
في هذا الإطار يشير أحمد الديحاني،مراسل مونت كارلو الدولية في الرياض، إلى أن هناك تأكيد كبير لدى السعوديين على أهمية ليبيا، لكن حالياً الاهتمام الأكبر للسعوديين يصب في خانة حفظ الأمن الخليجي، ربما لأن ليبيا بعيدة عن محيط الأمن الوطني للمملكة العربية السعودية. فالمملكة ترى أن هناك خروجاً سعودياً من إطار الفعل المباشر في ليبيا، لكن مع ذلك السعوديون مهتمون جدا بالوضع سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.


















































التعليقات (9)
السبب الحقيقي
اولا انا من ليبيا وشكرا لله اولا وكل من ساعدنا من الشرق والغرب وتانيا اشكر الشعب السعودى علي الوقفة الجادة لنا في الحرب لان الشعب هو الدى عبر حقيقة عن تضامنه معنا من خلال القنوات المختلفة وقول عدم مشاركة السعودية كا حكومة في المشهد الليبي يعود التوازن في المواقف المعروف بسياسة المملكة لكن ممكن البعض ظن ان السعودية ستشارك بقوة في المشهد الليبي خصوصا بعد محاولة اغتيال الملك ولكن اعود واقول عندما رأت المملكلة هناك من يقوم بدور نأت بنفسها واكرر شكرا لكل الشعب السعودى ...
المفروض العنوان لماذا لم تعترف السعودية بالمجلس الانتقالى
لاشك ان الشعبين السعودي والليبي يكنون لبعضهم المحبة والود وهناك محبة خاصة بين الشعبين رغم بعد المسافة بين البلدين ولكن حكام السعودية لم يعترفوا بالتورة الليبية مع بغضهم للقدافى وهم يعرفون كم هو عدو للشعب الليبي وانه سارق ترواتهم ومفقر لشعبه لكن نتيجة ان السعودية قائمة على المذهب الوهابي فهيا تحرم الخروج على الحاكممهما كان ظلمه حتى تحكم البلاد فانها ان اعترفت بالمجلس الانتقالى ةالتورة الليبية فسنجد انها تنافق نفسها وستححلل الخروج على حكومتها لذلك لم تعترف علنا بالمجلس خوفا على الملك وانى احب السعودية واهلها ولذلك ادعوا ان يتم فيها الاصلاح من حكومتها حتى يعيش جميع اطياف الشعب السعودى فى رخاء لان هناك عدوا لها وهو المد الشيعى من ايران وهدفه زعزعة الاستقرار للدول العربية التى بها شيعة وللاسف الشيعة ولائهم لايران وليس لدولهم العربية ويجب علي الدول العربية التعامل بدهاء وليس بحكمة فى هذا الموضوع ونرجع لليبيا الذى استغربه من الحكومة السعودية انها ارجعت طائرة الحججاج الليبيين من جدة الى مصر بسبب 2مليون ريال لم تصلها مع معرفتها بازمة السيولة بليبيا وتجميد اموالها وفى نفس الايام القريبة التى قبلها تساعد تركيا الغنية ايضا بتلاتين مليون دولار فى كارثة الزلزال وهذا الموضوع حز فى قلوب الليبيين
لماذا اختارت السعودية عدم المشاركة في ليبيا
انة لاشيئا عجاب اخر شي ان توقعا ان السعودية يكون لها هذا الموقف الباهت تجاة اخوانهم الليبين (( ياحمات الاراضي المقدسة اينا انتم))
أي حجـر أساس هـذا..!
الحقيقة أن هذاالمقال يرتقـي بغبـاءه ((حـد العقول العربية))..المعتللـة بالزهايمر.
وطريقة وصول الكاتب لهذه النتائج بحق ..... مضحكة.
والمحزن في الأمر أن يتم التشكيك في الحب الذي يكنه شعب المملكة لجميع الشعوب العربية من مشرقها حتى مغربها..ولكم دفع وسيدفع شعب المملكةثمن هذه العاطفةالنقيةوهذاالحب الخالص لوجه الله لايشوبه رجاء المصالح..
طبعاً هناك الكثير ممن لاتسعفهم عقولهم المتخمة بالمنطق لاستيعاب ذلك عطفاً على ماحظيت به عقولهم في النشئ من التغذية الفكرية المسمومة"
.
.
سأوضح لبعض الأخوة الليبيين كيف ينظر المجتمعالسعودي للأمور ..على الأقل من واقع محيطي فأنا لا أملك حق التعبير عن الكل حتى وإن كانت الرؤى متوافقة ..
أولاً: المملكة في سياستها تمثل نبض الشارع..وأكثر مايسبب الغموض في فهم سياسةالمملكةعندالكثير هو شدة وضوحها.
ثانياً:دائماًستجدالسعوديةوشعبها سباقة للتعاون على البر والتقوى .. ولن تجدها يوما في عون إثم أو عدوان.
ثالثاً:النظام الليبي والقذافي لم يكن يوما على وفاق مع المملكة أو مع شعبها..حتى الآن لا نرى أن الأمر تغير كثيراً أي أن جزء من النظام السابق قد انفرد بالسلطة لا أكثر كحال من يستجير من الرمضاء بالنار
بعض الأخوة الليبيين يفسر عدم مشاركة المملكة بتفسيرات مؤلمةوجارحه لنا ...
هل تريد منا أن نشارك باقتسام غنائم هذه الحرب !
وبناء ليبيا يا أخي لايستقيم والحرب قائمة.
أما من يصف المملكة بأنها فرطت بالإستثمار ..والله إن قلبه لمريض .
قطرة الدم الليبية أثمن وأعز عند المملكة وشعبها من أي استثمار ..
سامحك الله أخي محمد علي احمد جنيدي . فأنت لم تدرك أن الغائب الأكبر في هذا المؤتمر هي ليبيــا نفسها .
لابد من الاصلاح العاجل بالمملكة السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم ..
لابد من التعجيل بالاصلاح في المملكة السعودية الحبيبة والاصلاح هنا المقصود منه الاصلاح الاقتصادي وخصوصا المتطلبات الحياتية لشعب المملكة من ايجاد فرص عمل وتوفير سكن للشباب وايضا محاربة الفساد بشتى اشكاله وعلى جميع الاصعدة حتى ولو كان هذا الفساد يمس احد من العائلة المالكة (آل سعود)لأن المملكة لديها مكانة خاصة في قلوبنا وخاصة نحن الليبين ..
لذاحسب رئيي لدرئ الفتن وابعاد اي عدو يتربص بالمملكة وخاصة اسرائيل وإيران لابد بالتعجيل بالاصلاح لا المماطلة وكسب الوقت والتكبر من بعض القيادات في المملكة الغالية وهذا هو السبب الحقيقي في عدم التدخل المباشر في هذه الثورات وخصوصا الليبية .
وحفظ الله المملكة وشعبها ..
والسلام عليكم ورحمة الله
الحلقه الاولى
لانها تخاف من نفس مصير القذافي
السعودية اشقاء لليبيا الجديدة
الحمد لله على النصر الموؤزر من عند الله ..اظن ان المملكة السعودية واعية لموقفها الرافض للتدخل فى شوؤن البلاد العربية والاسلامية لمكانتها والحيادية التامة للحق اذا طلب منها ذالك وان الموقف المملكة بصورة واضحة انها مع التغير الحاصل فى المنطقة وخاصة فى ليبيا لما يعنيها حرية ورفاهية الشعب الليبى وانها لم تعترض على الجامعة العربية فى قرارها التاريخى وانها فى المرحلة المقبلة سيكون دورها الريادى ونتمنى منها ذالك لانها لها مكانة عند الليبين جميعا وانها لن تتخلى عن دورها فى المرحلة المقبلة ان شاء الله تعالى وسنرى جميعا ما تخفيه من موقف بناء لصالح المنطقة
اولا احترم خيارات كل دوله مع
اولا احترم خيارات كل دوله مع علمي المسبق بان السعودية حكومة وشعب لا تود ان ترى هذا القدافي على رأس الحكم في ليبيا وما يهمني حقيقة هو مشاعر أخواننا من الشعب السعودي وهي مع أخوانهم الليبيين على طول الخط وخاصة المشائخ والدعاة وهذا ما أسعدنافي ليبيا .
وليبيا ولله الحمد قد أنتصرت على هذا الطاغية بتوفيق الله رب العالمين وكفانا نحن أهل ليبيا توفيق الله لنا ومن كان الله له نصير ماهمه بعد ذلك شيئ فمن وقف لجانبنا سعدنا به وشكرناه ومن لم يقف سنجد له العذر وحسبنا الله رب العالمين.
لماذا اختارت الرياض عدم المشاركة في وضع حجر الأساس "لليبيا الجدي
عدم المشاركة في اعتقادي لان ليبيا اصبح معروف من سيكون له نصيب الاسد في الاستثمار فيها واعادة اعمارها والسعودية معروف عنها اما ان تكون في المقدمة او لا واعتقد لو ان السعودية شاركت اليوم لواجهة انتقادات كبيرة ولوجهة لها تهمة الطمع ففي اعتقادي ان عدم المشاركة هو الخيار السليم
تعليقك على الموضوع