آخر تحديث: 05/09/2011
- الاحتجاجات في مصر - الانترنت - تكنولوجيا
الإنترنت شبكة لا تصنع الثورة ولكنها يمكن أن تكون إحدى أدواتها
وضعت دراسة في أحد المواقع الإخبارية الفرنسية، قناة "فرانس24" في المركز الثاني بين 50 جهاز إعلامي تقليدي بالنسبة لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر".
وليد عباس (نص)
على قناة التحرير التلفزيونية في مصر، إحدى القنوات التي ظهرت بعد ثورة 25 من يناير، شاهدت فيلم كرتوني قصير بعنوان "الفايس بوك والداخلية" يظهر فيه شاب يحمل كومبيوتر محمول يجلس على رصيف أمام سور يحرسه شرطي ويبدأ بالعمل على الكومبيوتر دون أن يثير اهتمام الشرطي فيسقط جزء من السور ويعود الشاب للعمل من جديد والشرطي مندهش ولا يستوعب ما يحدث فيسقط جزء جديد من الجدار. وهكذا حتى يسقط الجدار كاملا وتخرج جموع تهتف "الشعب يريد إسقاط النظام" ، وهنا تبدأ دموع الشرطي في التساقط.
فيلم كرتوني قصير معبر للغاية عن علاقة وفهم أو عدم فهم السلطات الأمنية للدور الذي لعبته شبكة الإنترنت في الربيع العربي. وهو الأمر الذي تحدث عنه الكثيرون مطولا على مدى الأشهر الماضية.
قبل أن تدرك الأنظمة العربية المتبقية خطر الشبكة الدولية. لدرجة دفعت بـإريك شميت، رئيس محرك البحث العملاق "غوغل"، إلى التنبيه إلى أن ما حدث قد يدفع ببعض الأنظمة إلى تشديد تدابيرها للحدّ من الحريات عبر الشبكة الإلكترونية . وفرض المزيد من القيود على استخدام الإنترنت في المستقبل. مشيرا إلى أن بعض الحكومات تريد تنظيم الانترنت بالطريقة نفسها التي تنظم فيها أجهزة الإعلام مثل التلفزيون . والأمر يثير ، على ما يبدو، مخاوف حقيقية حتى أن إريك شميت قال إنه يخشى على زملائه من خطر الاعتقال التعسفي والتعذيب في البلدان التي تعتبر المعلومات التي يتم الوصول إليها عبر "غوغل" أمرًا غير مشروع . مشيرا إلى أن مشكلة هذه الأنظمة تكمن في أن هذه التكنولوجيا أصبحت أكثر انتشارًا . والمواطنون أكثر ارتباطًا بالشبكة الإلكترونية، كما صار المضمون محليًا وبلغة البلد. وللتبسيط أصبح استخدام الشبكة لا يزيد صعوبة عن مشاهدة التلفزيون.
يبقى أمران، الأول تقني ويتعلق بالصعوبة البالغة إن لم نقل الاستحالة في السيطرة على استخدام الشبكة الدولية في حال استمرار عمل نظام الاتصالات في دولة معينة . حتى في الدول الصناعية المتقدمة ومع وسائل التقنية المتقدمة تعجز الأنظمة عن فرض الرقابة والسيطرة على هذه الأداة.
الأمر الثاني سياسي لا علاقة له بالتكنولوجيا ، ذلك إن الإنترنت وموقع "الفايس بوك" لم ولن يصنعا الثورة أو الغضب الشعبي . والذين عبئوا الجماهير المتظاهرة. ليست المواقع الإلكترونية وإنما قام بذلك الناشطون السياسيون الذين تحركوا على الإنترنت .ولكنهم تحركوا أيضا وقبل كل شيء في الشارع . وأفضل الأدلة يبرز في قيام نظام الرئيس المصري السابق "حسني مبارك" بقطع الاتصالات عبر الانترنت وشبكات الهاتف المحمول بعد 25 من يناير . وهنا نعود لشهادة "عمرو عز" ،عضو المجلس التنفيذية لائتلاف شباب الثورة في مصر، الذي شرح أن تنظيم الحركة اعتبارا من 28 من يناير تم عبر الاتصال برقم هاتف أرضي كانت تتمركز لديه كافة المعلومات.
للمرة الألف الإنترنت شبكة لا تصنع الثورة ولكنها يمكن أن تكون إحدى أدواتها.


















































التعليقات (2)
الانترنت احد ادوات العلم الحديث..,والكتاب المفتوح - مقال 2
والانترنت ليس سبب للثورة اطلاقا ..وليس احد اسبابها .. وتاريخ البشرية في الثورات لم يكن الانترنت موجودا..فثورة الشعوب لها تاريخ والانترنت ليس له تاريخ ..والانترنت كتاب مفتوح بعد ان كان كتابا مغلقا سمح لكل البشر ان يقرؤه وقد يكون شيئا سحريا في الماضي..اما الان فهي شيئا من التخلف الشديد ذلك ان رواده او اصحابه باعوه كسلعه وتناسوا ان الجهد البشري الخالص لا يباع لانه ببسطة ملك للناس وملكا للاجيال ..فما نسمع عنه الان امر مهينا للبشرية ان لكل بلد جوجل ولكل بلد انترنت خاص بها محدد بالاقليمية والحاكمية ..انه تسلط جديد او افة الحكام الجدد لمصالح الناس فتجارة المعلومات تقتل الاعلام البشري ..فالبشرية لم تكتشف بعد كنوزها وثرواتها التي تكفيها ابد الدهر..فقتل النفس اقل من قتل البشرية..ولا يجب المساس ابدا بحقوق الناس وفيما وصلت اليه البشرية جمعاء من تطور ..عليكم ان تنشئوا مجلس للبشرية يحفظ حقوقها الكبري واولها المعلومات والانترنت لانها اساس يسهل عمل الديمقراطيات في العالم ويمنع الاغبياء والمتشددين والمتسلطين والفاسدين للحكم ..
الانترنت احد ادوات العلم الحديث..,والكتاب المفتوح
قبل كل شيئ دعونا لا نفخم الموضوع او نعلق عليه شماعة هموم الحكم ..اغلب الناس لا تعيش علي الانترنت ..والثورة تنشأ من الفساد الاعظم من الحكم ويمكن ان تحد ث نتيجة حادثة احتكاك بين الناس والحكم او تراكم عدة احداث من الظلم العام متصاعدة..ينشأ الغضب العام وتخرج الناس جماعات ومظاهرات الي اخر الامور..والعصف الذهني هو درجة يتحدد عليها ميلاد تغيير ومواليد جديدة في مستقبل الناس فهو يتعدي الظلم والفساد بعد قتله الي بحث للارزاق والمعايش لم تكن موجودة مثل امواج المحيطات انها من مخازن السماء ..ومسالة التحكم في الانترنت لا طائل منها ولا قيمة لها وظن الحكومات انها مؤشر للتحكم والرقابة هي اخر ادوات الحكم الفاشي الذي يرجع الي الخلف بطريقة القبضة الحديدية وقد انتهي هذا العصر بكل اشكاله فالتكنولوجيا والناس متغيرات دائمة لا تموت ..ولن تموت..فالحياة يملكها الخالق ولا يملكها الحكام وكل ذرة من الزمن تضيف الجديد للناس الي الامام من البحث والتغيير .. باختصار شديد جدا جدا الي ما لا نهاية ..والذين يمنعون العلم عن شعوبهم هم جهلاء سوف يخسرون وبسرعة شديدة جدا..والحكم لله من قبل ومن بعد..ومن ظن ان الحكم له فقد خسر خسرانا مبينا وتخلف الفتاوي وتضاربها دليل علي جهل ما يسموا انفسهم بالعلماء فزمن الاجيال ليس له فتاوي بعد.. وزمن القدماء ولت فتاويهم .. وسلاح الماضي ولي كما ان سلاح الحاضر لا ينفع المستقبل ....وادوات حكم الماضي كذلك وكذلك عقول الماضي وهكذا غدا بظهر الغيب ..لا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولا باي ارض تموت ..الارزاق من السماء وعلي الناس الجهاد ومنع الظلم والفساد الصغير ..فالفساد الكبير له موجة الثورة او الغضب ..كل بحسب ..
تعليقك على الموضوع