آخر تحديث: 09/09/2011
- ارهاب - افريقيا - الجزائر - جريمة
عبد القادر مساهل الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والأفريقية
قبيل انعقاد الندوة الدولية التي ستستضيفها الجزائر حول محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، يستضيف كمال زايت في برنامج "حوار فرانس24" السيد عبد القادر مساهل، الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والأفريقية.
إعداد كمال زايت


















































التعليقات (7)
laissez l algerie
pourquoi un tel interet pour l algerie ?
ارهاب
سيادةالوزير,هل تعتبرون ما يقوم به النضام السوري تجاه شعبه من قتل و اراقة دماء ارهابا ؟؟؟ و اذا كان كذالك كيف تتم محاربته ’’’’
لا شيء كلام في كلام
إداً أين والمغرب العرابي هوا باقي ما عليه وإفريقيا في ما بصومال الناس تموت من قلت الأكل والجوع ياهوج على إفريقيا والصومال
أين كانت الدول الغربية
عندما كان الشعب الجزائري يتخبط في دمائه كان الغرب يتفرج عليهم فلما كل هذا الاهتمام المفاجئ في مكافحة الإرهاب لما لم يساند الغرب الجزائريين في أوقات الشدة وفي المجازر التي ارتكبت في بن طلحة وغيرها عندما كانت تغتصب النساء وتذبح ويبتر بطن الحامل ويشتث جنينها وينكل بالشيخ والعجوز بشفرات سكاكين غير حادة أين كانوا عندما كانت السماء تمطر ويلا من الدماء وتزرع بذورالرعب في قلوب الجزائريين
أما آن الأوان
أما آن الأوان للجزائر وفرنسا وضع ملفات اتفاقات إيفيان على الطاولة لوضع حد لعلاقاتهما المشبوهة المتخبطة بين جذب ونفر وإنشاء علاقات اقتصادية متينة تمكن كلى اليلدين التقدم إلى الأمام وخاصة تحسين مستوى المعيشة في الجزائر؟
لأنه هناك
لأنه هناك العديد من الرهانات لا حبا في القذافي ولا حبا في خيمته أو زنقته أو كتابه الاخصر الذي لم يكن إلا أسودا ومسودا العلاقة بين البلدين كانت مبنية على التهديدات لنقل أنها علاقة غير سليمة أو سميها كما شئت وللحد من سموم التهديدات تمت صفقات بين الجنرالات والقذافي فالجنرالات قبضت البلايير من الدراهم القضية قضية تضارب في المصالح أو ظاهرة من يملأ بطنه الأول لا قضية حب لكن لما العجب فهذه الظاهرة ليست وحدها في الجزائر بل في كل مكان أينما وجدت أما الحديث عن اللغة سواء كانت عربية أم لا فهي حجة باطلة ليست إلا للتظليل على المشاكل الحقيقية فتركيبة أي مجتمع ما ترتكز على التعدد اللغوي والبشري والثقافي والديني والاجتماعي وغيره وأي دولة تتجاهل ذلك فهي دولة معتوهة وأما صمت الحكومة الجزائرية فهذا دليل على خوفها من عدوى الربيع العربي فالجزائريون كانوا سباقين إلى الثورة العربية لكن ما لبثوا قليلا حتى شهدوا كيف قام أصحاب الرأي والتدبير المحنك بتغيير الثورة الشعبية إلى مأساة إسلاموية دموية ذهب معها الصالح وبقي الطالح يتغنى بالديمقراطية معنى ذلك أن تجربتهم المأساوية وحدها تكفي لإجهاض أي تفكير في القيام بأي حراك
استبيان
لماذا سيادة الوزير المحترم اللف والدوران لماذا لاتعترفون بانكم كنتم على خطاء لما اطلقتم على الثوار لقب خونة ومجدتم القذافي وتجاهلتم حاجة الليبيين لدعمكم ولم تحاولوا اقناع القذافي بالتوقف عن قصف المدن بالمدفعية بل زودتوه بالعتاد ومرتزقة البوليزاريو ولم تعترفوا بالمجلس وقت الحاجة فانه بعد ذلك لم تعد هناك حاجة لكم نهائيا لحين تغير حكومة الجنرالات وتاتي حكومة جديدة على الاقل تتكلم العربية......
تعليقك على الموضوع