- استخبارات - الاحتجاجات في ليبيا - بريطانيا - معمر القذافي
تحقيق حول التعاون المفترض بين الاستخبارات البريطانية ونظام القذافي
أعلنت اللجنة المستقلة المكلفة بالتحقيق في ممارسات أجهزة الاستخبارات البريطانية الإثنين أنها ستتحقق من اتهامات موجهة للندن بالتعاون مع أجهزة العقيد القذافي الاستخباراتية وتسليمها معتقلين تعرضوا للتعذيب.
اعلنت اللجنة المستقلة المكلفة التحقيق في ممارسات اجهزة الاستخبارات البريطانية الاثنين انها ستتحقق من الاتهامات الموجهة للندن بانها تعاونت بشكل وثيق مع اجهزة العقيد القذافي الاستخباراتية ذهبت الى حد تسليمها معتقلين.
وقال متحدث باسم اللجنة ان "تحرياتنا تتعلق بمدى تورط السلطات البريطانية ومدى معرفتها بسوء المعاملة التي تعرض لها المعتقلون بما في ذلك تسليمهم" لليبيا.
واضاف "من ثم سندرس الادعاءات التي تقول ان بريطانيا ضالعة في تسليم ليبيا سجناء، وهذا يدخل ضمن مهمتنا"، موضحا ان اللجنة ستطلب "معلومات اكثر من الحكومة والوكالات الحكومية في اقرب فرصة".
وتفيد وثائق سرية اطلعت عليها وكالة فرانس برس ان الاميركيين والبريطانيين تعاونوا بشكل وثيق خلال العقد الماضي مع استخبارات النظام الليبي حتى انهم قاموا بتسليمه سجناء لاستجوابهم.
ومن بين هؤلاء السجناء رئيس المجلس العسكري للثوار في طرابلس عبد الحكيم بلحاج الذي طلب الاثنين اعتذارات من لندن وواشنطن. وتفيد الوثائق ان البلدين سلما بلحاج للنظام الليبي في 2004 عندما كان معارضا وانه تعرض للتعذيب.
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية "لا اعتقد ان لدينا صورة كافية الوضوح (لهذه الاتهامات) وفقا لما لدينا من مستندات. لهذا السبب فان لجنة التحقيق يمكن ان تكون في موقع افضل لدراسة هذه المسالة بجدية".
لكنه اضاف "من الجلي ان حماية الرعايا البريطانيين تتطلب منا العمل مع جميع حكومات العالم (...) بعضها لا يشاركنا بالضرورة مبادئنا لكن علينا القيام بما يجب لمحاربة الارهاب وحماية مواطنينا".
ودافع جاك سترو، وزير الخارجية العمالي اثناء هذه الوقائع، في تصريح للبي.بي.سي عن موقف الحكومات البريطانية المتعاقبة وقال "اننا لم نقر ابدا هذه الاساليب ولم نكن ابدا شركاء متامرين بل ولم نغمض ايضا اعيينا عنها".
الا انه اعترف بان "لا احد من وزراء الخارجية كان قادرا على معرفة تفاصيل ما تقوم به اجهزة المخابرات طوال الوقت" معتبرا مع ذلك انه من "المهم جدا" ان تتولى لجنة التحقيق هذه القضية.
وكانت لجنة "غيبسون" التي تحمل اسم القاضي المتقاعد الذي يتولاها، كلفت قبل عام من قبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون النظر في اتهامات وجهت الى جهازي ام اي-5 وام اي-6 بالتواطؤ في عمليات تعذيب في اطار الحرب على الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واكثر اتهامات بسوء المعاملة لقيت تغطية اعلامية واسعة صدرت عن اثيوبي اعتقل في غوانتانامو لاكثر من اربع سنوات. واكد الاثيوبي ان عميلا في جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية (ام اي-5) هو الذي قدم مجموعة الاسئلة التي طرحت عليه اثناء استجوابه الذي ارفق بممارسات تعذيب بعد توقيفه في 2002.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع