آخر تحديث: 09/09/2011
- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - الامم المتحدة - الملف الفلسطيني-الأمم المتحدة - الولايات المتحدة
ضغوط أمريكية وإسرائيلية لمنع ظهور"الدولة" الفلسطينية
قبل أسبوعين من المنازلة الدبلوماسية المتوقعة في الأمم المتحدة بدأ التسخين على الأرض بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
عبد الوهاب بدرخان (نص)
وما إقدام المستوطنين أمس الاثنين على إحراق مسجد " النورين" في نابلس سوى عيّنة مما يمكن أن يحصل بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الأسبوع الأخير من هذا الشهر.
لكن أي تصعيد إسرائيلي لن يستطيع منع هذا الاستحقاق الدولي، كما أن ضغوط الولايات المتحدة وتهديدها بقطع أي مساعدة لن يفلحا في إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن هذه الخطوة.
وحتى الآن لا تزال السلطة الفلسطينية تفضل التوجه أولا إلى مجلس الأمن للحصول على اعتراف بالعضوية الكاملة. لكن أطرافا عربية ودولية عدّة تنصحها بتفادي مواجهة مع الولايات المتحدة التي أعلنت مسبقا أنها ستستخدم الفيتو في مجلس الأمن. كما أنها أطلقت حملة دبلوماسية بهدف الحؤول دون حصول القرار على النسبة الضرورية وهي ثلثا أصوات الجمعية العامة.
ومن شأن هذا الموقف الأمريكي أن يحرج الدول الأوروبية المنقسمة بين التعاطف وعدم التأييد. لكن التوجه مباشرة إلى الجمعية العامة يمكن أن يدفع هذا الحرج لمصلحة تأييد القرار الذي يرفع التمثيل الفلسطيني من صفة العضو المراقب إلى دولة غير عضو تستطيع الانضمام إلى الوكالات التابعة للأمم المتحدة ورفع دعاوى قضائية ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية.
لا شك أن هذا المكسب الدبلوماسي لن يحقق الدولة واقعيا لكنه يخلط الأوراق أمام المساعي المقبلة لإحياء المفاوضات. كما أنه يضعف احتكار الهيئة الرباعية الدولية لملف قضية فلسطين إذ يعيدها إلى مرجعية الأمم المتحدة.
وبالنسبة إلى الدول الكبرى المعنية كان البديل الوحيد لهذا التحرك الفلسطيني إيجاد صيغة تقنع الطرفين باستئناف المفاوضات. ويقال إن توني بلير بصفته مبعوث الرباعية يبذل محاولة أخيرة في هذا السبيل.
لكن وقف الاستيطان الذي اشترطه الفلسطينيون لم يستوف بعد. ومع أن الأمريكيين والأوروبيين يؤيدونه إلا أنهم لم يتمكنوا من فرضه على الحومة الإسرائيلية وهذا بدوره عطّل عمل الرباعية و برر عمليا ذهاب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة.


















































التعليقات (5)
عاش فلسطين عاش ياسير عرافات
فلسطين حر والشعب الفلسطيني حر فل تسقط الطاغية لن نسكت على شعب من أخيار خلق رابي العلامين وعلى محمد صلى لله عليه وسلم وعلي سيدنا إبراهم يومك فغزاه ونحن يومنا في إسراء المومنين
ضغوط أمريكية وإسرائيلية لمنع ظهور"الدولة" الفلسطينية
ان لم تقدم فلسطين علي هذه الخطوه الان لن تتمكن من اتخاذها بعد ذلك كما ان ليس هناك ما تبكي عليه فلسطين وان لم تضحي بالمعونه كما ضحت بملايين من الشهداء فماذا يمكن ان تضحي به وتبا للدبلوماسيه التي يرزخ لمبادئها حكامنا نحن نحتاج لحزم الامور ونحتاج ان نجمع اواصل شبه القاره العربيه
المفاهم
العرب والعروبة والعاريبة أين أسطور من عمق التاريخ الإسلامي أين صلاح دين الأيوبي أين مفاهم الإسلام إذا كان في السياسة مصلحة للفكر المستبد من نحن ومن هوم هل في الإسلام صلح بين مفاهم لم يفهمها اللذي يترك يد قديرا تتمداد على من يقول وطاني الحبيب بالشجر زايتون كان من أجدادي لا أخاف إلا من الله سبحانه تعالى وفي الأخر نقول لا لفسلطين هاذا هوا الغضب في أعيون الناس
اجهاض ام تعسر ولادة الدولة الفلسطينية
المواجهات مع اسرائيل، ودعم الصمود العربى واعادة الحقوق الفلسطينية، والاعلان عن الدولة وعاصمتها القدس. أم انها لن يكون لها تأثير يذكر على الاوضاع الراهنة فى الصراع العربى الاسرائيلى الذى وصل إلى تلك المرحلة من الركود واليأس، والبعد عن طريق السلام. الكل فى انتظار ما سوف يسفر عنه المستقبل من تلك الاوضاع الجديدة من تاريخ المنطقة، وما سوف يتبلور من اوضاع سياسية واقتصادية وحضارية افضل لشعوب المنطقة والعالم.
يا شعبي سوف يآتي ذاك اليوم ..
لقد حانت ساعة الحرية لبلدي ووطني فلسطين , كم اتمنى حقا ان نعيش في سلام مثل باقي البلدان ...
تعليقك على الموضوع