- أسطول الحرية - اسرائيل - تركيا
أردوغان يعلن تجميد العلاقات التجارية والعسكرية مع إسرائيل
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء تجميد العلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل إثر رفضها تقديم الاعتذار عن مقتل تسعة أتراك خلال مهاجمتها سفينة تركية كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة.
بوادر أزمة حادة بين أنقرة و تل أبيب
اعلن مسؤول اسرائيلي الثلاثاء ان اسرائيل لا ترغب في المزيد من التدهور في علاقتها مع تركيا بعد اعلان انقرة تجميد العلاقات التجارية والعسكرية مع الدولة العبرية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "لا تريد اسرائيل مزيدا من التدهور في علاقاتها مع تركيا".
واضاف المسؤول "خلال الاشهر القليلة الماضية كانت هناك العديد من المحاولات لخلق ديناميكية ايجابية للحفاظ على العلاقة بين اسرائيل وانقرة، ولكن هذه الجهود لم تنجح حتى الان".
من جهته قال مسؤول اسرائيلي اخر ان الحكومة تعمل كل ما بوسعها لتحاول وضع حد للعلاقات المتدهورة وعدم جعل الامور اسوأ من خلال الدخول في حرب كلامية مع تركيا.
واضاف المسؤول ان الحكومة قلقة من الاجراءات التي اعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء بعد ايام من اعلان انقرة طرد السفير الاسرائيلي وقطع كافة العلاقات العسكرية.
ونقلت وكالة الاناضول التركية للانباء عن اردوغان قوله "سنقطع تماما علاقاتنا التجارية والعسكرية".
واشار المسؤول الى ان اسرائيل تجري محادثات حاليا مع اطراف مختلفة لامكانية احتواء الوضع دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
الا انه قال ان "الحكومة لم تتوصل الى قرار بعد عن كيفية تصرفها اذا اقتنعت بان الوضع غير قابل للاصلاح".
وكانت اسرائيل وتركيا حليفتين مقربتين الا ان العلاقات تازمت منذ ايار/مايو 2010 بعد هجوم وحدة كوماندوس بحرية اسرائيلية على اسطول مكون من ست سفن كانت متجهة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة مما ادى الى مقتل تسعة اتراك.
وتطالب تركيا باعتذار عن الاعتداء الامر الذي ترفضه اسرائيل وتازم الوضع الاسبوع الماضي بعد اصدار تقرير للامم المتحدة حول الاسطول الذي وجد بان الحصار البحري الاسرائيلي على غزة شرعي مع انه انتقد اسرائيل لاستخدامها القوة "المفرطة".

















































التعليقات (2)
انشر مقالي الثاني لو سمحت ..فاني احب الاتراك ..
وتشجيعا للدور التركي في المنطقة يجب عليها قطع العلاقات مع اسرائيل نهائيا وتولي دور اكبر بان تكون مؤتمر دولي يبدا من الدول العربية والمنظمات والكتل والمؤتمرات الدولية المساندة لحركة عدم الانحياز ويأخذ اسم مناسب فالاشكال الاقتصادية العالمية الان هي استعمار بشكل جديد وهي تقوم علي مبدأ " نأخذ ثروات البلاد ونذل اهلها والتنكيل بهم عن طريق الحكام " والجميع يعلم تماما صدق المقولة والادوار العالمية اليوم قلية جدا في المناهضة فهي روح كانت ثورية قبل 50 عاما لكنها في القلوب ولا يعلي مراتب الدول الاقتصاد وانما الادوار العالمية وانتم اهلا لها عن المنطقة وسوف تكبر هذه الكتلة علي مستوي العالم وتكون اكبر ضاغط للدول المساندة لاسرائيل وعلي الاخص امريكا وفرنسا وانجلترا والمانيا وتحظي حاليا تركيا بمصداقية عالية اذا قامت باحداث عظيمة في العلاقات الدولية وهي مؤهلة لذلك ورائدة لها .. ان الدول العربية الان مشغولة لاعادة صياغة العلاقة مع اسرائيل وتحتاج الي هذه المبادرة من تركيا والشعوب العربية كلها تؤيد ذلك..اما حكاية نتقي شر العدو باخذه صديق فقد ولي زمن العقائد والمبادئ الفاسدة واظهر ان العلاقات الدولية والمصالح وتشجيعا لدور تركيا الايجابي ان لا تكتفي فقط بتجميد علاقاتها مع اسرائيل بل عليها ان تقطع هذه العلاقة من جذورها هذا او لا وان تعمل علي رعاية سياسة القطع مع الدول العربية والشرق الاوسط في شكل مؤتمر دولي ترعاه يقوم علي عزل اسرائيل تحتاج الي روح جديدة اساسها عدم تآكل الاوطان من الداخل قبل الخارج ومصر اكبر مثال علي ذلك
انشر مقالي لو سمحت فاني احب الاتراك ...
الامر ببساطة الاعتذار معناه وجود خطأ يجب تصحيحه بينما في اسرائيل هو صواب يجب عدم تخطيئه ..ذلك ان اسرائيل تعيش حالة الردع والتوسع خاصة علي الدول العربية وعندما بدأت تركيا في الاصلاح السياسي ارتفعت السلطة المدنية عن العسكرية واتجهت الي علاج علاقاتها وفقا للراي العام التركي ثم صفعت من اسرائيل صفعة قوية في كرامتها بقتل 9 اتراك مدنيين وهي الان عاجزة عن الرد وعيش في حالة غاضبة ..اما اسرائيل فهي تعيش في حالة نشوي ولا يهمها اي علاقة مهما كانت اجندتها الاقتصادية بل علي استعداد لزيادة حدة التوتر فهي ممثل ل 30 دولة غربية رادعة لكل من تسول له نفسه كما حدث في العراق ..واعتقد ان المخ التركي كانت حساباته غير دقيقه مع الغرب وهي نقطة خاسرة لتركيا وحسبت عليها وكل علاقه مع اسرائيل مع اي دولة خاسرة ببساطة لانها دولة علي ورق اوجدها الاستعمار الغربي بعد انتصاره في الحرب العالمية الثانية ومرور الوقت ليس في صالح تركيا اطلاقا وتركيا تريد ان يكون لها دور اول في الشرق الاوسط وهذا لا يصلح مع وجود اسرائيل في المنطقة انها دولة سلاح وبالسلاح تعيش والامم المتحده يذهب اليها الضعفاء ومن يركن اليها يذهب جهوده جفاء ...
تعليقك على الموضوع