آخر تحديث: 07/09/2011
- البطريرك بشارة بطرس الراعي - المسيحية - فرنسا - لبنان
البطريرك بشارة بطرس الراعي: "أدعو إلى عدم التسرع في اتخاذ قرارات بتغيير الأنظمة"
بمناسبة زيارته الرسمية الأولى لفرنسا أجرى البطريرك الماروني الجديد، مار بشارة بطرس الراعي، مقابلة حصرية مع إذاعة مونت كارلو الدولية وفرانس24، تحدث فيها عن المخاطر المحدقة بمسيحيي الشرق كما تناول الثورات العربية والأحداث الجارية في سوريا من زاوية تأثيرها على المجتمعات والأنظمة.
كمال طربيه (فيديو)


















































التعليقات (7)
بطريق فعلا
اصحاب الفتن كثيرة ومن يبحث عن الكسب السريع فعليه بنشر الفتنه
البطريرك بشارة بطرس الراعي
البطريرك بشارة بطرس الراعي أنت راع على مصالح بشار ومصالحك ومصالح نخبتك والسوريون راعون على مصالحهم الوطنية وحقهم في الحرية والكرامة فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلسنا بحاجة إلى رسالة مسمومة بحجة أن المسيحية هي دين المحبة وأن الإسلام دين البغض والعدوان فهذا باطل لأن جميع الديانات تدعو إلى السماحة والمحبة شكرا على رسالتك لكن بدل ذلك استقل أول طيارة لتحط بك بسلام إلى سوريا وشارك شعبها في المظاهرات وإن لم تستطع فادعوا إلى الله وصلي على أرواح الشهداء السوريين وذلك أضعف الإيمان لكن بربك لا نريد رسائل من هذا النوع وباركك الرب
ايها البطريرك: فشلت مهمتك لأنقاذ بشار وعليك إرجاع المبلغ
انا اقول للبطريرك ان الرسالة التي سمعها من ساركوزي بأن النظام السوري انتهى هي نفسها التي سوف يسمعها من جميع قادة العالم الحر فلا تتعب نفسك، والمسيحيون في سوريا سوف يكونون آمنين مطمئنين في ظل حكومة مستقبلية ديموقراطية عادلة، ولذلك لا تنس ترجع المليون دولار التي أعطاك اياها بشار بحجة ترميم بعض الكنائس في لبنان بينما هي رشوة شخصية من أجل اقناع ساركوزي بالتخلي عن فكرة اسقاط الطاغية،وقل لبشار : "لم تترك لي أي فرصة لإنقاذك،لأنك لأنك تسببت في قتل واعتقال وتشريد أكثر من خمسين ألف سوري". ايها البطريرك كيف تحاول نقاذ طاغية أهلك الحرث والنسل وأكثر في الأرض الفسد، وأكثر دوله تضررت منه ومن أبيه لا رحمة الله عليه هي لبنان
الخطر الذي تخوف منه البطرك تحقق !
يخبرني أصدقاء من الدين المسيحي بأنه تم الهجوم على أقدم كنيسة في مدينة حمص و هي كنيسة من أقدم الكنائس و بأن المسلحين أو المتشددين الإسلاميين هم الذين قاموا بهذا الهجوم
انظروا لتوقيت زيارة البطرك لفرنسا و التهديدات التي كان يتخوف منها و انظروا الى ما حصل اليوم
النظام السوري يحاول بكل الأمكانيات القذرة لخلق فتنة طائفية بين كل الأديان لتشويه الثورة وسلميتها
أرجوا من العالم أجمع أن يعرف حقيقة نظام البعث و طرقه القذرة للبقاء في الحكم و تشويه الثورة بأنها مجموعات مخربة و مسلحة و أن رواية النظام هي الصحيحة
الرسالة تبدأ مفعولها
يخبرني أصدقائي اليوم بأن المسلحين و المجهولين أو ربما المتشددين الإسلاميين قد قاموا بالهجوم على إحدى أقدم الكنائس في مدينة حمص إشارة إلى الخطر المحدق بالطائفة المسيحية
رسالة النظام للحكومة الفرنسية عبر البطرك واضحة جداً و النظام الآن ينفذ ما تخوف منه البطرك و يهدد الطائفة المسيحية
آن للعالم أن يعرف طبيعة نظام الحكم في سوريا
السياسة رسائل و النظام يرسل رسائله الملطخة بالدم إلى كل العالم لتشويه وجه الثورة و تخفيف الضغط الدولي عليه
أرجوكم يا عالم
هراء
البطريق يريد طعن الثورة السورية كل السوريين ايد واحدة والادعاء انه المسيحيين في خطر انما هو هراء ومحاولة خلق العداء بين المسيحيين والمسلمين كلنا سوريين ايد واحدة بشار الاسد يريد الاطاحة بشرعية الثورة رسالة البطريق رسالة خلق العداوة لتشتيت المسلمين والمسيحيين
الرسالة السورية لفرنسا
زيارة البطريرك في هذا الوقت هي رسالة من النظام السوري الى فرنسا و مضمون هذه الرسالة أن قلب نظام الحكم سيؤدي الى إستلام السلفيين و المتشددين مقاليد الحكم في سوريا و خطر إندلاع الحرب الأهلية و قتل المسيحيين
وبما أن البطريرك يربطه علاقات دينية مع فرنسا و له تأثير على الكنيسة في فرنسا أراد النظام السوري إرسال هذه الرسالة عن طريقه
وفي النهاية نريد ان نؤكد و للجميع بأن أبناء سورية كلهم يد واحدة و المحبة تملئ قلوب الجميع و التعايش الطافي عمره آلاف السنين و ليس من عمر هذا النظام
تعليقك على الموضوع