آخر تحديث: 09/09/2011
- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - الامم المتحدة - الملف الفلسطيني-الأمم المتحدة
تصعيد الضغوط لثني نقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة
منذ أن أعلن الفلسطينيون عن نيتهم التوجه إلى الأمم المتحدة في العشرين من أيلول/ سبتمبر وإسرئيل تصعد حملاتها الضاغطة ضد السلطة الفلسطينية بهدف ثنيها عن نقل ملف القضية الفلسطينية إلى مؤسسات الأمم المتحدة . وتهدد إسرائيل عن طريق الولايات المتحدة بمعاقبة الفلسطينيين وإلغاء إتفاقات اوسلو.
من إعداد وهيب ابو واصل
إذا كانت الإدارة الأمريكية تحاول منع الفلسطينيين الذهاب إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67، فأنها لا تفعل في الوقت نفسه شيئا لإقناع الفلسطينيين بجدوى الانتظار، ولا تقدم أية ضمانات عملية وحقيقية للقيادة الفلسطينية لوقف الاستيطان اليهودي في القدس والضفة الغربية.
ويقول الفلسطينيون إن الاهتمام الأمريكي بشكل دائم، وفي كل الأحوال والظروف، والمتغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والعالم قائم على حماية الدولة العبرية، دون اخذ مطالبهم بعين الاعتبار.
فكيف يمكن للأمريكيين أوالأوروبيين الضغط على الفلسطينيين ومعاقبتهم في المستقبل ؟
هذا السؤال يجيب عنه المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب الذي يعتبر " أن مجمل الضغوط الأمريكية والأوروبية وكذلك الإسرائيلية تقوم على اتجاهات مختلفة، أولها الاتجاه السياسي الذي يحاول إيجاد شكل من أشكال التناقضات بين المصالح الفلسطينية والمصلحة الأساسية في التوجه الدولي نحو المفاوضات. أي وضع الخيار الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة في مواجهة مع العملية التفاوضية مع معرفة هذه الأطراف أن هذه العملية تعيق الاشتراطات الإسرائيلية وخصوصا العملية الاستيطانية. ثاني هذه الاتجاهات هو اتجاه له طبيعة مادية. يعنى وقف المعونات والمساعدات خاصة وأن السلطة الفلسطينية تمر بأزمة مالية حقيقة يتأثر منها المجتمع الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بالرواتب و بعملية التنمية".
لكن للسلطة الفلسطينية رأي أخر وهو ما عبر عنه غسان الخطيب، مدير المركز الإعلامي الحكومي، الذي يؤكد ان الفلسطينيين يجدون"صعوبة بالغة في استيعاب من يعارض ذهابهم إلى الأمم المتحدة." أما حول ماذا يمكن أن يفعله هؤلاء المعارضون، يقول غسان الخطيب "أنه يوجد القليل مما يمكن عمله.فقد هدد الكونغرس الأمريكي بالعقوبات الاقتصادية وبحجب المساعدات. لكن من الملاحظ أن الإدارة الأمريكية، التي هي صاحبة القرار، لم تتجاوب مع مثل هذا التهديد". لذلك، يضيف غسان الخطيب، "لا يتوقع الفلسطينيون أن يكون هناك أكثر من مجرد بعض الضغوط الدبلوماسية لثنيهم على التوجه إلى الأمم المتحدة لدعوة المجتمع الدولي لمساعدتهم على إنهاء الاحتلال من أجل إقامة الدولة الفلسطينية التي يُجمع العالم على ضرورة إقامتها كجزء من الحل القائم على أساس وجود دولتين" .
يبقى إن السلطة الوطنية الفلسطينية في ورطة حقيقية بسبب غياب العديد من المساعدات العربية، بينما تدفع أميركا أكثر من 570 مليون دولار سنويا بالإضافة إلى ما تدفعه اليابان أو الصين.
أما إسرائيل فتهدد من جهتها بوقف تحويل عائدات الضرائب التي تجمعها حسب الاتفاقيات نيابة عن السلطة، لأنها تسيطر على الحدود والمعابر. وعبر ممارسة العنف وتقييد حركة الفلسطينيين. وفي أحيان أخرى تهدد باستخدام المستوطنين المسلحين لتخويف الجانب الفلسطيني .
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع