آخر تحديث: 09/09/2011  

- ادب - مصر - وفاة


وفاة الروائي المصري خيري شلبي إثر إصابته بأزمة قلبية

وفاة الروائي المصري خيري شلبي إثر إصابته بأزمة قلبية

أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نبأ وفاة الكاتب والروائي الكبير خيري شلبي صباح اليوم عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عاما إثر إصابته بأزمة قلبية. وسيشيع جثمان فقيد الأدب العربي من مسقط رأسه في قرية شمال مصر. حفلت حياته بالإنتاج الأدبي الغزير الذي تخطى السبعين كتابا ورواية وفاز بالعديد من الجوائز الأدبية.

رويترز (نص)
 

ذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان الكاتب المصري خيري شلبي توفى صباح اليوم الجمعة أثر اصابته بأزمة قلبية حادة عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عاما.

وقالت الوكالة إن جثمان الفقيد سيشيع عصر اليوم من قريته شباس عمير التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ. وكان شلبي قد توفي في ساعة مبكرة من صباح اليوم في منزله بالمعادي.

وخيري شلبي أحد أبرز كتاب جيل الستينيات وأغزرهم انتاجا حيث يزيد عدد الكتب التي ألفها خلال مسيرته الابداعية عن 70 كتابا من أشهرها رواية "وكالة عطية" التي نال عنها جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2003 والتي تحولت إلى مسلسل تلفزيوني.
 

التعليقات (3)

إلى اللقاء

أبداً لم يمت خيري شلبي .. بل سيبقى يتنفس داخل وجدان القارئ المصري الذي ارتوى من فيض كتاباته العذبة ... وإنني لأرجو من الله أن يغفر له ويرحمه بقدر ما أثرى بكتاباته الأمة المصرية في وقت جاد فيه الزمان بأمثاله .... لقد استطاع خيري شلبي أن يتقمص مصر بكاملها حتى تجسدت لنا في روايته ، وكدنا نسمع صوتها في كلماته ... وكنا ونحن في غربتنا خارج مصر نتهافت على كتب الحكّاء المصري الذي استطاع وحده أن يأتي بمصر إلى أبنائها بالخارج ويروي حنينهم دون تكليفهم عناء الإنتقال إليها .... رحمك الله يا لسان مصر وألهمنا السلوان لبعادك

إلى اللقاء

أبداً لم يمت خيري شلبي .. بل سيبقى يتنفس داخل وجدان القارئ المصري الذي ارتوى من فيض كتاباته العذبة ... وإنني لأرجو من الله أن يغفر له ويرحمه بقدر ما أثرى بكتاباته الأمة المصرية في وقت جاد فيه الزمان بأمثاله .... لقد استطاع خيري شلبي أن يتقمص مصر بكاملها حتى تجسدت لنا في روايته ، وكدنا نسمع صوتها في كلماته ... وكنا ونحن في غربتنا خارج مصر نتهافت على كتب الحكّاء المصري الذي استطاع وحده أن يأتي بمصر إلى أبنائها بالخارج ويروي حنينهم دون تكليفهم عناء الإنتقال إليها .... رحمك الله يا لسان مصر وألهمنا السلوان لبعادك

الموت قادم

الموت آت و النفوس نفائس ، و المستغر بهذه الدنا مخذول ، العمل للآخرة هو سبيل الفلاح ، إن قدم الكاتب خيرا سيجده مضاعفا ، و مزيدا عليه . و إن كان غير ذلك فلا مناص من الحساب العسير ، ثم الجزاء المرير ، اعملوا ما شئتم

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close