آخر تحديث: 10/09/2011  

- اعتداءات 11 سبتمبر / أيلول - الولايات المتحدة


الأمريكيون يستعدون لإحياء الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول

بدأ الأمريكيون استعداداتهم صباح السبت في عطلة نهاية الأسبوع لإحياء الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول، في ظل تأهب كبير والخشية "الجدية" إنما "غير المؤكدة" من اعتداء جديد، وتكريم ذكرى من ذهب ضحيتها ومن سقط في الحرب ضدالإرهاب.

فرانس 24 (فيديو)
أ ف ب (text)
 

New York's 'Little Pakistan' rises from the ashes of 9/11

يبدأ الاميركيون صباح السبت عطلة نهاية اسبوع لاحياء الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، تتسم بحماسة وطنية، وتكريم ذكرى الذين سقطوا في الحرب على الارهاب والخشية "الجدية" انما "غير المؤكدة" من اعتداء جديد.

صور مبعوثة فرانس 24 سارة لودوك من مدينة نيويورك

وستبدأ الاحتفالات في الساعة 12,30 (18,30 ت غ) السبت مع جورج دبليو. بوش وجو بايدن في بنسلفانيا (شرق)، في شانكسفيل، تحديدا في الحقل الذي تحطمت فيه الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة 93 مع 37 من ركابها ومنهم اربعة قراصنة.

وسيحضر الرئيس السابق ونائب الرئيس الحالي والرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر، تدشين النصب التذكاري الذي اقيم على بعد امتار من مكان تحطم الطائرة.

وفي نيويورك، سيكون رجال الاطفال اول المكرمين في احتفال يقام في الساعة 14,00 (18,00 ت غ) لذكرى 343 عنصرا من عناصر اطفاء نيويورك قضوا بين انقاض مركز التجارة العالمي (وورلد تريد سنتر).

وستحضر جانيت نابوليتانو وزيرة الامن الداخلي هذا الاحتفال الذي يستمر ثلاث ساعات في كاتدرائية القديس باتريك.

واختار باراك اوباما الذي سيزور الاحد الاماكن الثلاثة التي تحطمت فيها الطائرات الاربع المخطوفة، البقاء السبت في واشنطن حيث سيشارك مع زوجته في نشاط تطوعي.

لكن يبدو ان الخوف قد سيطر على الاميركيين من وقوع اعتداء جديد. فقد تحدثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في خطاب القته في نيويورك عن "تهديد محدد جدي لكنه غير مؤكد عن ان القاعدة تحاول مرة جديدة ايذاء الاميركيين وخصوصا استهداف نيويورك وواشنطن".

وفي نيويورك، تم تعزيز عناصر الشرطة لتأمين زيادة بنسبة 30% للدوريات وتفتيش السيارات والتدقيق المفاجىء في الحقائب في وسائل النقل المشترك وزيادة الرقابة على الجسور والانفاق والنصب التذكارية والمباني الرسمية.

حي كوني آيلاند "باكستان الصغيرة" في بروكلين وسط نيويورك

وقال جو بايدن "تذكروا اننا عثرنا على وثائق خلال الهجوم على اسامة بن لادن تفيد انه ابدى اهتماما بحصول اعتداء في 11 ايلول/سبتمبر المقبل"، لكنه لم يتحدث عن "اي مؤشر واضح " الى تهديد ارهابي للولايات المتحدة.

وكان بن لادن الذي حرض على الاعتداءات التي اسفرت عن حوالى ثلاثة الاف قتيل، قتل في عملية اميركية في الثاني من ايار/مايو في باكستان. وتوعد تنظيم القاعدة بالانتقام لمقتله.

اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2011/09/09

ودعا الرئيس اوباما الجمعة المسؤولين عن مكافحة الارهاب الى "مضاعفة جهودهم".

 

التعليقات (1)

الحق احق ان يتبع.

الارهاب ذلك الشبح الخفي الذي اتعب وارهق الضعيف قبل القوي فما زاد الضعيف الا ضعيف وما زاد القوي الاقوه ولا اعني هنا الالضعيف بالضيف جسديا وانما اعني المظلوم والقوي هنا الظالم حيث كبد وارهق العالم اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا بل وحتى دينيا ودنيويا فأصبح شماعه يعلق بها الظالم ظلماته والفاسد فساده والسارق سرقاته والقاتل قتله بل وتحليل ما بداخلهم من شرور.أتت احداث سيبتمر مهما كان الفاعل منافيه لجميع الاعراف البشريه والاخلاقيه وفطرة الانسان السوي التي خلقها الله سبحانه وتعالى فلا يعقل ان ينتقم الانسان مهما مر عليه من مظالم من اناس ابرياء لا ذنب لهم فيه حتى وان كان شخصا واحد اونفس حيه انس كان اوغيرها من الخلوقات وحتى ان كانت ردة الفعل في وقتها من البعض باستقبال الخبر بأرتياح نتاج طبيعي لما يحملوه من موروث ثقافه وتعليم خاطئ هو بالاساس ليس لهم به ذنب فعقل الانسان مثله مثل الوعاء(وكل وعاء بما فيه ينضخ) لاسيما انه كان في وقت لم ينتشر فيه هذه الكم من وسائل الاعلام والتي تحمل معها حقائق مختلفه تتيح لعقليه الانسان التفتح والعلم بأمور الحياه اكثر من ذي قبل.ورغم استغلال الحدث لتشويه صوره الاسلام اكثر من ذي قبل.وبدل من ان يحاول النافذون في العالم للاصلاح امور هم بالاساس من افسدوها من خلال دعمهم الا محدود لتلك الارضيات الخصبه لمثل هذه النوع من الفكر والنفكير في المستقبل لجوء لما هو اسوى من خلال مهاجمه من لا علاقه لهم بهذه الفكر وكأنهم يريدون زياده في عدد الاعداء بل واصبحت لديهم فكر متطرف لايقل خطوره عن غيره ان لم يكن اخطر.ولعمري اني ارى ان القاعده الجديده التي يجب محاربتها هي محاربات الفساد والفقر من خلال محاربه جميع الانظمه الديكتاتوريه في العالم فمقولة قولوا ما شأتم وافعلوا ما شأنا اصبحت سلاح خطيلا لايجلب سوى الحقد والكراهيه.وان كانت المسيحيه هي دين التسامح كما علمنا في ديننا الاسلامي فرسولنا رسول الرحمه (وما ارسناك الارحمه للعالمين)وفي سيرته الشريفه القصص والعبر ما يجعلنا اكثر وعي وادراك فقد اخل الله الجنه رجل لسقيه كلب عاطش وادخل امراءه النار لمنعها وحبسها قطه دون طعام فلا دعتها تأكل من خشاش الله ولم تطعمها وقد ورد عنه (ص) في حديثه بعد ان قام مشرين مكه بضربه وطرده ان ارسل عليه مللك يخبره ان الله يقول لك لو اردت لاطبقت عليهم الاخشبين فقال رسول الرحمه لا.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close