- الحزب الاشتراكي - فرنسا - قضية دومينيك ستروس-كان
قادة الحزب الاشتراكي في مناظرة تلفزيونية لاختيار منافس ساركوزي في رئاسيات 2012
شارك قادة الحزب الاشتراكي بفرنسا أمس الخميس في مناظرة تلفزيونية حاسمة كان الهدف من ورائها شرح البرنامج الانتخابي للمتنافسين الستة في الانتخابات الحزبية التمهيدية للحزب الاشتراكي التي ستجري على جولتين في 9 و16 تشرين الأول/أكتوبر، والتي ستقرر نتائجها من سينافس ساركوزي في رئاسيات ربيع 2012.
شارك الخميس قادة من الحزب الاشتراكي الفرنسي المعارض في مناظرة تلفزيونية على القناة الفرنسية الثانية طرحوا خلالها الخطوط العريضة لبرامجهم الانتخابية قبل الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية التي ينظمها الحزب والمقررة في 9 أكتوبر/تشرين الأول لاختيار مرشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وحاول المتنافسون الستة كسب ترشيح الحزب خلال المناظرة من خلال إظهار الزوايا الرئيسية لبرامجهم الانتخابية المختلفة دون أن تتحول المناظرة إلى مواجهة بينهم.
ودارت المناظرة في أجواء جدية ورصينة، خلال تقديم المرشحين أو خلال المناظرة التي استمرت 10 دقائق، وتحدث فيها كل مرشح عن الاقتصاد والمال وعن موضوع آخر من اختياره.
مارتين أوبري، رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي حددت أولوياتها كالآتي: التوظيف، القدرة الشرائية، التعليم والأمن
مانويل فالس قال إن نيكولا ساركوزي فشل كرئيس للجمهورية ولكن "الوصفات القديمة" للخروج من الأزمة صارت من الماضي. وأضاف فالس إن الأولوية بالنسبة إليه تخليص الدولة من المديونية، ووعد الفرنسيين برفع فوري للأجور هو كذب عليهم.
أرنو مونبورغ، ندد بالمسؤولين عن الأزمة، النظام المالي العالمي والحكومات التي رضخت له، واقترح تقاسم أرباح المؤسسات، وتجميد بدلات الإيجار، ودفع مساعدات عائلية مع مجيء الطفل الأول مذكرا بأنه ابن الجمهورية الفرنسية المتميزة بالاختلاط كونه منحدرا من أصل جزائري.
وشمل برنامج جون ميشال بايلا تشريع تعاطي حشيشة الكيف، والحق في "الموت الرحيم".
المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية عام 2007 سيغولان روايال، أكدت سعيها لإعادة ترميم السلم الاجتماعي في فرنسا لكل من قام بجهد. مشيرة إلى أن الجمهورية الفرنسية هي المساواة ضمن المعقول.
وأضافت روايال أنها ستكفل "النظام المعنوي العام"، ووعدت بتشكيل"مجموعة مراقبة للوعود" تتكون مناصفة من الأغلبية ومن المعارضة.
وأكد فرانسوا هولاند على ضرورة نجاح عملية التغيير في 2012. ومن أجل ذلك طالب بتوفر ثلاثة شروط وهي المصداقية والعدالة المالية، والأمل الكبير الذي يكفل للأمة النهوض من جديد. كما أكد أنه سيوفر 60 ألف فرصة عمل في قطاع التعليم خلال السنوات الرئاسية الخمس في حال فوزه.
وفي الجزء الأخير والأهم من المناظرة الذي استمر 50 دقيقة، وجه المرشحون أسئلة لبعضهم البعض لإظهار اختلاف برامجهم وتنوعها قبل أن يختم كل المرشح مداخلته التلفزيونية بكلمة حرة.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع