آخر تحديث: 17/09/2011  

- الاسلام - رابطة مسلمي فرنسا - فرنسا


أغلبية المسلمين راضون عن تحول ثكنة رجال إطفاء لمسجد في باريس

بعد أن تحولت إلى مسجد، فتحت ثكنة رجال الإطفاء في جادة "دي بواسونييه" بالحي الباريسي الثامن عشر أبوابها أمام أكثر من أربعة آلاف مسلم ليقيموا فيها صلاة الجمعة اليوم بعد التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الفرنسية ومسلمي الحي لتجنب الصلاة في الشارع. كاميرا فرانس24 كانت هناك ورصدت المشهد.

فرانس 24 (فيديو)
سارة لودوك (text)
 

مئتا مسلم يتحدون حظر الصلاة بالشارع بحي "غوت دور" الباريسي

في الحي الباريسي الثامن عشر، وتحديدا في "غوت دور"، تمكن مسلمو الحي من الصلاة لأول مرة في مكان مغلق يتسع لهم بعد أن اعتادوا الصلاة في الشارع نظرا للعدد الكبير من المصلين وصغر حجم المساجد. ففي وقت صلاة الجمعة اليوم تحولت ثكنة رجال الإطفاء بجادة "دي بواسونييه" ولأول مرة إلى مسجد يؤمه المسلمون.
ورغم اعتراض البعض على المكان لكونه غير مجهز للصلاة وافتقاده للقبلة، غير أن ما يقرب من خمسة آلاف مصل، كما أخبرنا بذلك الشيخ صلاح حمزة المسؤول عن إدارة مسجد شارع "ميرا"، تجمعوا في المكان لإقامة الصلاة والاستماع لخطبة الشيخ ميمون. وهو رقم مرشح للارتفاع في الأسابيع القادمة كما يقول رواد المسجد من أهل الحي.

وكانت الثكنة بأبوابها الحمراء، لون قوات الإطفاء، قد تحولت إلى مسجد بفضل جهود عشرات المتطوعين الذين جمعوا أنفسهم وأخذوا على عاتقهم تنظيف المكان وتجهيزه للصلاة بفرش السجاجيد على الأرض الأسمنتية ووضع محراب من الخشب وسط الصالة الخاصة بصلاة الرجال.

بداية حلول واقعية لمشكلة صلاة المسلمين في الشوارع الفرنسية
أخيرا تمكن المسلمون في الحي الثامن عشر الباريسي من إقامة صلاة الجمعة في مكان واسع بدلا من إقامتها في الشوارع. ثكنة رجال الإطفاء فتحت أبوابها لآلاف المسلمين اليوم الجمعة 16 سبتمبر/أيلول عام 2011. (تصوير: سارة لودوك)
المصلون في ساحة الثكنة. (تصوير: سارة لودوك)
(تصوير: سارة لودوك)
في صالة الرجال من داخل الثكنة. (تصوير: سارة لودوك)
في صالة النساء من داخل الثكنة. (تصوير: سارة لودوك)
إحدى السيدات بالملابس التقليدية ومسبحة في اليد. (تصوير: سارة لودوك)

    "من قبل، كنا نتكدس كأسماك السردين في المعلبات المحفوظة"
    فمن أجل تفادي خرق القرارات التي أصدرها وزير الداخلية الفرنسي بحظر إقامة الصلاة في الشوارع اعتبارا من 16 سبتمبر/أيلول والتي تعرض من يقوم بخرقها لطائلة العقاب بالسجن، توصل آمر الشرطة بمدينة باريس والمسؤولون عن مسجدي شارع "ميرا" وشارع "بولونسو" إلى اتفاق تستقبل فيه ثكنة رجال الإطفاء بالحي المسلمين لإقامة الصلاة بدلا عن إقامتها في الشارع؛ فمسجدي "غوت دور" لا يتسعان للعدد الكبير من المصلين يوم الجمعة والذي يتخطى السبعة آلاف مصل والذين يضطرون عادة للخروج للصلاة على أرصفة الشوارع الرئيسة.

    الأغلبية العظمى من المصلين عبرت عن رضاها عن المكان رغم أنه يظل هناك الكثير لفعله لتهيئة المكان وتحويله لمسجد حقيقي. أحد المصلين قال وهو يحاول إيجاد موضع لحذائه بين آلاف الأحذية المتناثرة في المكان: "لا يوجد مكان للأحذية ولكن لا مشكلة كبيرة مع ذلك". أما بالنسبة للنساء فكانت المشكلة إلى جانب الأحذية، عدم وجود أماكن مخصصة لعربات الأطفال الصغار ولحقائب السوق التي يضعون فيها أغراضهن.

    تقول أسماء إحدى المصليات: "في بولونسو كنا مكدسين كأسماك السردين في المعلبات المحفوظة، أما هنا فلدينا متسع والصلاة هي الصلاة لا تتغير، الله موجود في كل مكان ولا فرق بين ثكنة وأي مكان آخر"

    ولكن وجهة النظر هذه لم تعجب عددا من السلفيين الذين جاؤوا للتعبير عن غضبهم، فقد صرخ أحدهم في المصلين قائلا: "أفيقوا أيها الأخوة ! إنهم يحبسونكم هنا ليمنعوكم من الصلاة في الشارع. أما أنا فسأصلي في المكان الذي يحلو لي"، كما ندد أيضا بوجود عدد من الصحفيات في حرم المسجد. الاستياء الشديد كان رد فعل آلاف المصلين الذين استنكروا ما قاله السلفيون، حتى أن إحدى المصليات وتدعى نورية صرخت قائلة وهي على وشك المغادرة: " بسبب أمثال هؤلاء شوهت صورتنا نحن المسلمين، إنهم لا يجيدون عمل شيء غير الاستفزاز، جئنا للصلاة هنا في هدوء وحتى لا نزعج أحدا من سكان الشارع".
     

    التعليقات (7)

    اياكم والحدو حدو امريكا

    ان فرنسا بمدايقتها للمسلمين تجلب على نفسها الكثير من المشاكل..
    المسمون يصلون في الشوارع لانكم لم تمكنوهم من بناء مساجد تاوي العدد المتزايد للمسلمين..

    الربيع العربي حلا

    يحكى إن فارسا ساعدا عابر سبيل فأركبه خلفه وبينما هما في الطريق قال العابر للفارس: فرسك أصيل.وبعد مسافة أثنى العابر على الفارس وقال:فرسنا أصيل.وبعد مسافة قال: فرسي أصيل.وأنكر بذل العابر على الفارس جميله ومعروفه.وهذا هو واقع حال المسلمين مع الغربيين في عقر دارهم.مستغلين إحترام تلك الشعوب لقوانينهم ليشنوا غزواتهم بتكتيكات مناسبة لمتطلبات العصر. لهذا فإن الحل السليم لايكمن في تحويل الثكنات والمستشفيات والمدارس والكنائس إلى مساجد. إنما في الإسراع بنجاح الربيع العربي لتهيئة البيئة المناسبة لإعادة أولئك المهجرين إلى بلادهم.وليمارسوا من بعدها طقوسهم بحرية وبالطريق التي تحلو لهم.

    اللهم انصر الاسلام وأعز

    اللهم انصر الاسلام وأعز المسلمين

    تدمير

    المسلمون قادمون ، السلفيون قادمون . الصلاة في الشارع ضرب من التطرف . والتطرف يهدد الحباة والحضارة . على الفرنسيين أن ينتبهوا الى هذه الافة .المتطفون دمروا الشرق والآن يريدون أدن يدمروا الغرب

    تفاخر

    يمكنك ان تصلي في بيتك بهدوء وطمأنينة وان تتواصل مع الله في عقر دارك دون اللجوء الى سلوكيات تنم عن تخلف وتحد صارخين . الصلاة في الشارع نوع من التفاخر وعودة الى بدائية الاسلام والدولة الاسلامية .

    حل مقبول

    (الصلاة هي الصلاة لا تتغير، االله موجود في كل مكان )لا توجد مشكلة لدى المسلم العادي ولكن السلفي هو المشكلة بحد ذاتها بل هو سبب كل المشاكل..
    يعيبون الزمان والعيب فيهم...وما للزمان عيب سواهم

    الصلاة داخل الاطفائية

    تصرف محترم من دولة تحترم الاقليات يجب علينا احترام القوانين واللى مش عاجبه يرحل ولا داعى للتصعيدات الغير مبررة

    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close