آخر تحديث: 17/09/2011  

- الجزائر - القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - الولايات المتحدة


السفارة الأمريكية تلقت معلومات عن هجمات محتملة لـ "القاعدة"

السفارة الأمريكية تلقت معلومات عن هجمات محتملة لـ "القاعدة"

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة بيانا أعلنت فيه أن سفارة بلادها في الجزائر تلقت معلومات عن وجود تهديد من تنظيم "القاعدة" وأبلغت الجهات المستهدفة المحتملة. وذكرت صحيفة جزائرية نقلا عن خدمات الأمن الأمريكية أن "القاعدة في المغرب الإسلامي" تعد لشن هجمات صاروخية ضد شركات نفط أجنبية في منطقة شمال أفريقيا.

أ ف ب (نص)
 

ذكرت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان السفارة الاميركية في الجزائر تلقت معلومات عن وجود تهديد من تنظيم القاعدة وابلغت الجهات المستهدفة المحتملة.

وقالت الوزارة في رد على سؤال حول تقارير بان تنظيم القاعدة في المغرب العربي يخطط لتنفيذ هجمات في منطقة شمال افريقيا، ان "السفارة الاميركية في الجزائر تلقت معلومات عن تهديد" وقامت "بابلاغ الجهات المستهدفة المحتملة". 

واضاف بيان اصدرته الوزارة "رغم اننا مع حلفائنا الدوليين وضعنا ضغوطا كبيرة على القاعدة واضعفنا قدراتها بشكل كبير .. الا اننا لا نزال نواجه تهديدا ارهابيا كبيرا من القاعدة والجماعات المتفرعة عنها واتباعها". وتابع "نواصل العمل عن قرب مع شركائنا الرئيسيين بشان تهديد الارهاب الدولي بما في ذلك الدور الذي تواصل القاعدة لعبه".

واضاف انه "يجري تبادل المعلومات بشكل روتيني بين الولايات المتحدة وشركائنا من اجل افشال التخطيط الارهابي واتخاذ التحركات ضد اي عناصر (ارهابية) محتملة وتعزيز دفاعاتنا ضد التهديدات المحتملة". وقالت الوزارة ان "حكومة الجزائر كانت ومنذ فترة طويلة اقوى شركائنا في هذا القتال".

لَقِّم المحتوىزعماء تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

 وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية نقلا عن رسالة الكترونية من خدمات الامن الاميركية ان تنظيم القاعدة في المغرب العربي يعد لشن هجمات صاروخية ضد شركات نفط اجنبية في الساحل وفي منطقة شمال افريقيا. واضافت الصحيفة الخميس ان السفارات الاميركية في المنطقة تسلمت تلك الرسالة.

التعليقات (3)

مصائب قوم عند قوم فوائد

مند احداث نيويورك والولايات المتحدة تفرض علينا سماع الاسطوانة المملة
والتي لا تبدو لها نهاية في المدى القريب نظرا لاقترانها بمصالحها الا وهي محاربة
الارهاب التي هي قي حقيقة الامر حرب ضروس على الاسلام ومنتسبيه رغم ادعاء
المسؤولين الامريكيين عكس دلك وعلى راسهم الرئيس اوباما في جامعة القاهرة
عام 2009 لان الرئيس السابق بوش اقر دلك بشكل علني وغير قابل للجدل ان
حرب امريكا ستكون صليبية رغم مسارعة البعض الى القول بانها زلة لسان.
فادا كانت امريكا جادة حقا في محاربة هدا الغول الوهمي فما الدي يجعلها لحد الان ترفض اعطاء تعريف للارهاب كما تزعم؟ولمادا لم توقع امريكا على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية رغم تحفظنا على هده المحكمة؟وادا كانت عمليات القاعدة ارهابا فمادا عما فعلته امريكا على
مدى تاريخها في اليابان وشبه الجزيرة الكورية وفيتنام وبنما وغرونادا
وهايتي ويوغوسلافيا السابقة والصومال وافغانستان والعراق وارهاب
المعتقلين وتعديبهم وتصفيتهم في غوانتانامو وابو غريب وباغرام والسجون
السرية والافعال القدرة لسي اي ايه في زعزعة استقرار الدول مثل مصدق
في ايران واليندي في الشيلي؟ومادا عن ربيبتها اسرائيل وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني واللبناني بدعم مطلق منها؟انها مفارقات
عجيبة وغريبة في زمن يتم التلاعب بالالفاظ فيصبح الظالم مظلوما والعكس
صحيح وقس على دلك. لقد واجه بعض المثقفين الامريكيين هدا النفاق والكدب
بشجاعة وضمير حي امثال نعوم تشومسكي ووليام بلوم وغيرهم فقد قال بلوم
في كتابه القيم<الدولة المارقة> الارهابي شخص يملك قنبلة لكنه لا يملك
سلاح طيران.

السفارة الأمريكية تلقت معلومات عن هجمات محتملة لـ "القاعدة"

هده كدبة من طرف امريكا ومن خططها التي تخطط لها

nato et qaiida

ها بدانا نجني ثمار تدخل الناتو بحجة حماية المدنيين , فهم يستولون على النفط و نحن نجني قوة اقاعدة الناتوية.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close