- الشرق الأوسط - الملف الفلسطيني-الأمم المتحدة - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني
فوزي برهوم المتحدث باسم حركة "حماس": "قرار الرئيس عباس قرار انفرادي ولا يخدم مصلحة الفلسطينيين"
اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في حديث لموقع فرانس247 أن خطوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بطلب عضوية كاملة لفلسطين من مجلس الأمن "قرار انفرادي ولا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني"، مضيفا أن "النتيجة ستكون الاعتراف بالاحتلال".
اتصالات دبلوماسية مكثفة لتجنب أزمة في الأمم المتحدة حول طلب الاعتراف بدولة فلسطينية
عباس في نيويورك وسط جدل بشأن قراره طلب العضوية لفلسطين في الأمم المتحدة
رفض رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية الأحد مبادرة محمود عباس التوجه إلى مجلس الأمن الدولي بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. بما تبرر حركة "حماس" موقفها؟
نحن بكل بساطة لا نرى مصلحة للشعب الفلسطيني في خطوة الرئيس محمود عباس. لأنها غير مبنية وغير نابعة من أي قرار سياسي توافقي فلسطيني. إنها خطة مبينة على قرار انفرادي ولا تدخل أبدا ضمن استراتيجية وطنية ولا رؤية واضحة. حركة "حماس" تعترض على خطة الرئيس عباس لأن النتيجة بالنسبة للشعب الفلسطيني في آخر المطاف ستكون حتما صفر، وأنها قد تشكل اعترافا بالاحتلال.
أما عن موقف الرئيس إسماعيل هنية فهو موقف كل مواطن فلسطيني غيور على وطنه ومستقبل بلده. ما نريده هو اتخاذ قرارات ضمن استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة. وما نريده هو عدم المجازفة بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بدءا بحق العودة.
ألا ترى أنه حصل جمود في الموقف الفلسطيني بشأن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، ما قد يشكل مبررا لقرار عباس التوجه بطلب إلى مجلس الأمن؟
يجب الفهم أن قرار الرئيس عباس جاء في ظرف أزمة في المفاوضات مع الاحتلال. ونحن أكدنا ولازلنا نؤكد أن هذه الخطوة مؤشر خطير للقضية الفلسطينية لأنها ستقود الطرف الفلسطيني إلى تقديم تنازلات وستؤدي إلى الاعتراف بالاحتلال، ذلك ما يتنافى مع كفاح الفلسطينيين من أجل دولة كاملة السيادة وهو أدنى حقوقه الشرعية.
هل موقف "حماس" عقلاني في ظل المساعي الإسرائيلية القوية، خاصة أن إسرائيل تحظى بدعم القوى الدولية الكبرى، وفي ظل الفشل العربي بتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولة له؟
أما كفتنا الخطط والتجارب السابقة؟ تذكروا يوما غير بعيد طرحت فيه خطة دولية لتسوية القضية الفلسطينية وضمت 94 دولة بما فيها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وما كانت نتيجتها إلا خيبة للشعب الفلسطيني. خطوة الرئيس عباس قائمة على وعود وتوقعات، لكن مهما طبل المطبلون فإننا لن نحصل من خلالها على شيء.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع