آخر تحديث: 21/09/2011
- الاحتجاجات في سوريا - الولايات المتحدة - تركيا
باراك أوباما ورجب أردوغان يتفقان على "المزيد من الضغط" على دمشق
اتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة زيادة الضغط على نظام بشار الأسد بسبب قمعه للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية.
أ ف ب (نص)
بحث الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان الثلاثاء "ضرورة ممارسة المزيد من الضغط" على القمع الذي يقوم به النظام السوري، حسب ما اعلنت مسؤولة في البيت الابيض.
وقالت ليز شيروود-راندال وهي مستشارة في البيت الابيض للشؤون الاوروبية ان اوباما واردوغان اللذين اجريا محادثات مطولة بعد ظهر الثلاثاء على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك "تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على النظام (نظام الرئيس بشار الاسد) للتوصل الى مخرج يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري".


















































التعليقات (3)
منتقد
اردوغان واوباما والغرب لا يسطتيع ان يؤثر على نظام الاسد يوجد اكتفاء ذاتي في سوريا والتدخل العسكري مستحيل فالصواريخ السورية جاهزة ل اي اعتداء
المقايضة السياسية
هل هناك صفقات سرية تمت في هذا اللقاء لان السياسة فن العمل في مجال الممكن والاتفاق بين الطرفين من ناحية لا بد وان يكون اتفاقات مقابلة والارض العربية ليس للبيع وبق لنا التنتزل عن لواؤ الاسكندرونة والجزر الثلاث وفلسطين والجولان وما خفي هو الاعظم الى متى تائهين في ملكوت السماء والاحلام وباطن الارض الاسود من النفط دون ان نعي ما يدور من حولنا وهل تصريحات اردوغان في مصر وليبيا هي دغدغة للعواطف كما كان خطاب وتصريحات اوباما فما ان ينجلي الصباح حتى تختفي مع الظلام (( لا تفكر ولها مدبر )) 000وسسسامحونا
هل من المعقول؟
هل من المعقول انه لا يوجد اي انسان رشيد بالقصر الجمهوري السوري, هل من المعقول انه لا يوجد اي مستشار فهمان بالقصر الجمهوري, هل من المعقول انه لا يوجد اي بني ادم عاقل بالقصر الجمهوري يشرح لسيادة الرئيس المفدى مصيره الاسود, يشرح له عاقبته وعاقبة طائفته الوخيمة, يشرح له كيف فر بن علي وكيف يحاكم مبارك وكيف اصبح القذافي ملاحق وكيف تدلى صدام من حبل المشنقة, هل من المعقول ان يقود بشار سوريا للخراب بسبب ضعفه وقصر نظره, يجب على الطائفة العلوية نفسها ان تستأصل بشار واسرته وتكسب ود الشعب خير لها من ان تبقي بشار وتكسب عداوة الشعب وانتقامه
تعليقك على الموضوع