- اليسار - فرنسا - مجلس الشيوخ
انتخابات غير مباشرة لتجديد بعض أعضاء مجلس الشيوخ واليسار مرشح للفوز
يصوت الناخبون الكبار في فرنسا، من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية المنتخبين، الأحد لتجديد نصف مقاعد مجلس الشيوخ، أي ما يعادل 170 مقعدا من أصل 343. ويسعى "الحزب الاشتراكي" للفوز بالأغلبية في ما تسمى "الغرفة العليا" في البرلمان الفرنسي، التي يهيمن عليها اليمين منذ 1958.
تشهد فرنسا الأحد انتخابات غير مباشرة لتجديد 170 مقعدا في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه اليمين منذ 1958 وظهور ما هو معروف بـ "الجمهورية الخامسة" التي أسسها شارل ديغول.
ويأمل "الحزب الاشتراكي" اليساري في هذه الانتخابات تحقيق فوز تاريخي يمكنه من تعزيز حظوظه بالفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ أبريل ومايو/ أيار 2012. لكن حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم، رغم اعترافه بصعوبة الوضع، لا يرجح أن تنقلب موازين القوى في هذا المجلس وخسارته للأغلبية التي يتمتع بها.
وشدد تونغي مورلييه مؤسس موقع مخصص لمجلس الشيوخ في حديث عبرالهاتف مع فرانس 24 أن مؤشرات عديدة تدل على أن الأحزاب اليسارية هي المرشحة للفوز بالأغلبية هذه المرة، ومبررا قوله بتمتع الأحزاب اليسارية بغالبية ساحقة في البلديات والمجالس المحلية والإقليمية، لاسيما بعد انتخابات 2005 الإقليمية التي أكدت تراجع الحزب الحاكم وحلفاءه من الوسط.
ويضيف مورلييه أن التعديلات التي أدخلت على عملية التصويت منذ 2003 تناسب أكثر الأحزاب اليسارية، كما أن خفض عهدة أعضاء المجلس من تسع سنوات إلى ست، وهذا عامل يساعد "الحزب الاشتراكي" أكثر مما يساعد الحزب الحاكم.
من جهته، يقول جان بيان بل رئيس الكتلة الاشتراكية في المجلس: "إنني متفائل لكنني واقعي لأن طريقة الاقتراع تجعل المعركة صعبة جدا وتنطوي على عدم مساواة".
أما رئيس المجلس جيرار لارسيه، الذي ينتمي إلى الحزب الحاكم، فقد أبدى تفاؤلا كبيرا في نجاح "الاتحاد من أجل حركة شعبية" بالأغلبية، مقرا في القوت ذاته أن شروط الإعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة ستتغير في حال تغيرت الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وإلى ذلك، دعا مارك هاينينغ وهو أمين عام كتلة "الشيوعيين الجمهوريين" في مجلس الشيوخ إلى عدم استباق الأمور قائلا: "لا يعرف أحد إذا ما كان الحزب الاشتراكي هو الذي سيفوز بالأغلبية. لكن إذا حصل ذلك، فسيكون حدثا مهما وسندخل في مرحلة تعايش مع البرلمان الذي يسيطر عليه اليمين".
وتابع هاينينغ قائلا: "نتمنى أن يكون المجلس الجديد عائقا أمام تنفيذ [الرئيس نيكولا] ساركوزي برامجه الاقتصادية والسياسية".

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع