آخر تحديث: 24/09/2011  

- الملف الفلسطيني-الأمم المتحدة - محمود عباس


عباس يعد بـ "حديث معمق" مع "حماس" ورّد مجلس الأمن على طلب العضوية خلال أسابيع

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت عن "حديث معمق مع حماس خلال الفترة القادمة ليس فقط لمعالجة المصالحة وإنما الحديث المعمق حول الأفق العام للعمل الفلسطيني"، فيما توقع مسؤول في "فتح" أن يكون رد مجلس الأمن الدولي على طلب العضوية خلال أسابيع.

فرانس 24 (فيديو)
فرانس 24 / وكالات (text)
 

قضية دولة فلسطين تكشف عجز المجتمع الدولي

إسرائيل وتهمة الفصل العنصري

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت انه سيكون هناك "حديث معمق" مع حركة حماس حول "الحكومة والمصالحة والافق الفلسطيني العام".

وقال عباس للصحافيين الذين يرافقونه على متن طائرته لدى عودته من نيويورك الى عمان "سوف نكون في حديث معمق مع حماس خلال الفترة القادمة ليس فقط لمعالجة المصالحة وانما الحديث المعمق حول الافق العام للعمل الفلسطيني".

لَقِّم المحتوىالملف الفلسطيني والطريق إلى الأمم المتحدة

وجاء كلام عباس غداة تقديمه طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة.

واوضح ان "مسؤولين في حماس ابدوا اعتراضات على طلب عضوية دولة فلسطين ولهم بعض الملاحظات لكن طلبنا بعضوية فلسطين بالمجمل تلقت تاييدا كبيرا من قيادات من حماس".

وقال عباس "اننا لم نتجاهل اي مبادرة سياسية ومن الخطأ السياسي تجاهل مبادرات لانه قد يكون فيها بعض الايجابيات ونطورها خاصة واننا نحن اقدر على تطويرها ممن يقدمها لانهم يريدون حلا ما، او تفادي حل ما".

المسار الطويل نحو اقامة دولة فلسطينية 2011/09/23

أ ف ب - المحطات الرئيسية في مسعى الفلسطينيين لاقامة دولتهم:
- 29 من تشرين الثاني/نوفمبر 1947: الجمعية العامة للامم المتحدة تصدر القرار 181 الذي ينص على تقسيم فلسطين الخاضعة للانتداب البريطاني وذلك لاقامة دولتين يهودية واخرى عربية واعطاء القدس وضعا دوليا. رفضت الدول العربية هذا القرار.
- 28 ايار/مايو 1964: تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال المؤتمر الفلسطيني الاول. تبنت المنظمة ميثاقا ينص على حق الفلسطينيين في السيادة وتقرير المصير ورفض قيام دولة اسرائيل.
- 01-09 حزيران/يونيو 1974: قبول منظمة التحرير لفكرة وجود سلطة وطنية على "اي جزء من فلسطين المحررة".
- 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1974: الجمعية العامة للامم المتحدة تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير والاستقلال وتعطي منظمة التحرير صفة مراقب في الامم المتحدة.
- 06-09 ايلول/سبتمبر 1982: تبنت الجامعة العربية خطة فاس التي تكرر الخطة التي قدمها ولي العهد السعودي الامير فهد في اب/اغسطس 1981 والتي تعترف ضمنيا باسرائيل وتدعو الى انشاء دولة فلسطينية وانسحاب اسرائيلي من كافة الاراضي المحتلة عام 1967.
- 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988:اعلان قيام "دولة فلسطين المستقلة" في الجزائر وقبول قراري الامم المتحدة رقم 242 و383 اللذين يدعوان لانسحاب اسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتوصل الى حل عن طريق التفاوض.
- 13 ايلول/سبتمبر 1993: بعد ستة اشهر من المفاوضات السرية في اوسلو اعترفت منظمة التحرير واسرائيل ببعضهما البعض ووقعتا في واشنطن اعلان مبادىء حكم ذاتي فلسطيني انتقالي لمدة خمس سنوات. وقام رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات مع الرئيس الاسرائيلي اسحق رابين بمصافحة تاريخية.
- الاول من تموز/يوليو 1994:عرفات يشكل السلطة الفلسطينية في غزة التي انتخب رئيسا لها في كانون ثاني/يناير 1996.
- 12 اذار/مارس 2002: صدور القرار 1397 عن مجلس الامن والذي يذكر دولة فلسطين للمرة الاولى
- 30 نيسان/ابريل 2003: نشر خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) والتي تنص على قيام دولة فلسطينية بحلول 2005. قبل الفلسطينيون الخارطة واقرتها اسرائيل في ايار/مايو لكن مع ابداء 14 تحفظا.
- 14 حزيران/يونيو 2009: رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يقبل بمبدا قيام دولة فلسطينية مع وضع شروط صارمة.
-25 اب/اغسطس 2009: رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض يقدم خطة مدتها عامين لوضع الاسس لدولة فلسطينية.
-8 تشرين اول/اكتوبر 2010: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعرض خلال اجتماع عربي في سرت (ليبيا) مجموعة بدائل لمفاوضات السلام المتعثرة من بينها تقديم طلب عضوية دولة فلسطين على اساس حدود عام 1967 في الامم المتحدة.
- 26 حزيران/يونيو 2011: محمود عباس يعلن قرار التوجه للامم المتحدة لطلب "عضوية كاملة لدولة فلسطين".
- 23 ايلول/سبتمبر: محمود عاس يقدم الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طلب قبول فلسطين دولة عضوا في المنظمة الدولية

وعن الازمة المالية للسلطة الفلسطينية قال الرئيس عباس "انها ما زالت قائمة ولم تنته ونحاول بكل الوسائل لنتمكن من تلبية ابواب الميزانية نحن نعمل لتفعيل افاق العمل التجاري والصناعي، اننا نريد مشاريع انتاجية زراعية وصناعية".

وتابع "نريد فتح اتفاقية باريس الاقتصادية بين منظمة التحرير واسرائيل لتعديلها لانها غير منصفة وفيها قيود على الاقتصاد الفلسطيني مما يمنعه ان ينهض".

واضاف ان "مخططنا ان ننهي تدريجيا المساعدات الخارجية وفي اتفاقية باريس لا يوجد امكانية لتطوير اقتصادنا وارضنا".

وقال مسؤول كبير في حركة فتح التي يتزعمها محمود عباس اليوم السبت إن الفلسطينيين يريدون من مجلس الامن ان يتخذ قرارا بشأن محاولتهم نيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة خلال اسبوعين.

ونقلت وكالة معا الاخبارية المستقلة عن عزام الاحمد قوله بالانجليزية "الفلسطينيون سينتظرون اسبوعين حتى يدرس مجلس الامن طلب العضوية."

وقال السفير اللبناني في الامم المتحدة ان مجلس الامن سينعقد يوم الاثنين لبحث الطلب بعدما قدمه عباس للامين العام للامم المتحدة بان جي مون امس الجمعة.

وقال السفير نواف سالم للصحفيين إنه وزع الطلب الفلسطيني على جميع اعضاء مجلس الامن ودعا الى اجراء مشاورات في ضوء الطلب يوم الاثنين الساعة الثالثة بعد الظهر (1900 بتوقيت جرينتش).

ولم يوضح الاحمد ما هو المسار الذي سيسلكه الفلسطينيون اذا رفض مجلس الامن الطلب وهو سيناريو مرجح في ظل اعلان الولايات المتحدة انها ستسخدم حق النقض (الفيتو) للاعتراض على هذه الخطوة.

وتعكس محاولة عباس عدم ثقته في محادثات السلام بعد 20 عاما من المفاوضات الفاشلة التي رعتها الامم المتحدة وانزعاجه من التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لاقامة دولتهم.

وبعيدا عن التهديد بالفيتو الامريكي فلا يزال من غير الواضح ايضا ما اذا كان تسعة من بين 15 عضوا في المجلس - وهو العدد اللازم للموافقة على اي قرار - سيوافقون على المحاولة.

وابلغ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاذاعة الوطنية ان المسؤولين لا يزالون يأملون في حشد الاصوات المطلوبة.

ونقل عن المالكي قوله ان المشاورات مستمرة خاصة مع الجابون ونيجيريا والبوسنة والهرسك التي لم تحدد موقفها بعد.

وبديلا عن مجلس الامن يمكن للفلسطينيين الذين يتمتعون حاليا بوضع مراقب في الامم المتحدة ان يطلبوا من الجمعية العامة التصويت على رفع مستوى تمثيلهم الى دولة غير عضو وهم ما سيسمح لهم بعضوية عدد من وكالات المنظمة الدولية.

ويتطلب تصويت الجمعية العامة اغلبية بسيطة فقط من الاعضاء الحاليين وعددهم 193 دولة وهو افتراض سهل بالنسبة للفلسطينيين.

وفي خطابه امام الجمعية العامة امس بعد تقديم الطلب قال عباس "لا اعتقد أن أحدا لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة... بل وعلى دولة مستقلة."

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تحدث بعد قليل من القاء عباس كلمته قال ان السلام لا يمكن ان يتحقق الا من خلال المفاوضات ووصف المنظمة الدولية بأنها "مسرح عبثي".

وبعد قليل من انهاء الرجلين كلمتيهما وجهت اللجنة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط دعوة الى العودة الى محادثات السلام المباشرة وهو ما وصفته وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بالمقترحات الملموسة.

مظاهرات دعم للرئيس محمود عباس بالأراضي الفلسطينية

وقالت للصحفيين "الولايات المتحدة سعيدة للغاية لانه بات بمقدور رباعي الوساطة اصدار بيان اليوم تضمن اقتراحا ملموسا وتفصيليا لبدء المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين دونما ابطاء او شروط مسبقة."

ويقبل عباس بأن المفاوضات لا تزال ضرورية لكنه يقول ان الدولة ستضع الفلسطينيين على قدم المساواة على نحو اكبر مع الاسرائيليين. وترى اسرائيل مسعى الامم المتحدة محاولة لتقويض شرعيتها.

ويريد الفلسطينيون انشاء دولة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس التي تعارض محادثات السلام وفي الضفة الغربية على ان تكون عاصمتها القدس الشرقية وهي اراض احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967.
 

التعليقات (1)

الدعم الدولى والضغط على اسرائيل

إن هناك صراع سياسى مازال شديدا بين اسرائيل والعرب، إنه الرفض الاسرائيلى كل المطالب العربية من اجل تحقيق اهدافها المشروعة، والتى تعتبر من ابسط حقوقها الانسانية فى ان يكون هناك الاعلان عن دولة ضاعت حقوقها فى مرحلة مرت بها الامة العربية فى حروب وصراعات ولم تستطيع ان تستعيد حقوقها إلى جزءا جزءا وبكل تلك الوسائل والاساليب المشروعة من خلال مفاوضات ومعاهدات واتفاقيات ومؤتمرات خاض غمارها العرب من اجل تحرير الارض المغتصبة واحلال السلام فى منطقة الشرق الاوسط. إن الوقت قد حان بل لقد فات من اجل الاعلان عن الدولة فى وقت مناسب وليس هناك افضل منه، وهذا ما يجب بان يجد الدعم الدولى المناسب لذلك.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close