فجر انتحاري عبوته الاحد في كنيسة بجزيرة جاوه الاندونيسية وسط مئات المصلين الخارجين من العظة ما اسفر عن سقوط قتيلين احدهما منفذ الاعتداء وجرح 15 اخرين في اكبر بلد يدين سكانه بالاسلام في العالم.
وصرح الناطق باسم شرطة جاوه، جيهارتونو لفرانس برس ان الاعتداء وقع في الساعة 10,55 (03,55 تغ) عند باب كنيسة بيت الانجيل البروتستانية في وسط جزيرة جاوه.
وقال جوكو سيويانتو وزير الامن الاندونيسي ان "شخصا قتل على الفور وتوفى شخص اخر في المستشفى".
ولم يوضح المسؤول اذا كان الانتحاري احد القتيلين لكن مراسل فرانس برس شاهد على باحة الكنيسة جثة مدماة قالت الشرطة المحلية انها جثة الانتحاري.
وقد فقد الرجل الممدد امام بوابة الكنيسة يده اليسرى في الانفجار لكن بقية جسمه تبدو غير مصابة كثيرا مما قد يوحي بان العبوة كانت ضعيفة المفعول.
وقد يفسر ذلك العدد القليل نسبيا من ضحايا الاعتداء رغم ان الانتحاري فجر عبوته وسط مئات المصلين الخارجين من القداس.
واكد شرطي في المكان ان 15 شخصا جرحوا ونقلوا الى المستشفى.
وفي تصريح لقناة مترو تي.في قالت الشاهدة فاني "رايت برقا من النار والرجل ممددا على الارض" واضافت ان "الناس من حولي كانوا ملطخين بالدماء".
وقال احد المصلين يدعو كريستانتو (53 سنة) "انه يوم أحد هادئ تحول الى مشاهد رعب" مؤكدا ان "الجميع كان يصرخ والكل كان متوترا".
ويثير هذا العمل مخاوف من ان تكون حركات اسلامية لا تزال قادرة على ضرب هذا الارخبيل الواسع الذي يعد 240 مليون نسمة.
وتؤكد السلطات تكرارا انها قضت على الجماعة الاسلامية التي كانت موالية للقاعدة ونسبت اليها خصوصا اعتداءات جزيرة بالي التي اسفرت عن سقوط مئتين وقتيلين في تشرين الاول/اكتوبر 2002.
وقد قتل او اعتقل العديد من قادة الجماعة الاسلامية لكن الخبراء حذروا مرارا من ان مجموعات صغيرة قد تكون ما زالت تنشط.
وقد كانت مدينة سولو تعد لمدة طويلة بين سكانها ابو بكر باعشير الامام الاندونيسي النافذ الذي يعتبر من زعماء التيار المتطرف وحكم عليه في حزيران/يونيو الماضي بالسجن 15 سنة لانه دعم مجموعة سرية كانت تعد لاعتداءات على السلطات والاجانب.
ولم يتسن التعرف عن هوية الانتحاري الذي نفذ اعتداء هذا الاحد ولا هدفه.
وصرح الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يدهويونو لاذاعة الشينتا "لا شيء يبرر هذا العمل غير الانساني" و"من واجب كل واحد تخطي هذا العمل الارهابي".
ويثير الاعتداء مخاوف من عودة اعمال العنف الطائفية بين المسلمين (90% من السكان) والمسيحيين (اقل من 10%).
وينص دستور اندونيسيا على ان الاسلام ليس دين الدولة ويعترف بحرية الاديان لكن البلاد تشهد بانتظام نزاعات دينية.
وفي منتصف ايلول/سبتمبر ارسل مئات العناصر من القوات شبه العسكرية الى امبون في جزر الملوك (شمال شرق) بعد مواجهات بين مسلمين ومسيحيين اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى، وقتل خمسة الاف شخص في تلك المنطقة في اعمال عنف طائفية بين 1999 و2002.


















































التعليقات (1)
-----
والله حرام الىبيحصل فينا كمسيحين فى العالم وفرنسا بتدى المسلمين الحق عندهم ولو فضلوا سيبين فرنسا كدا المسلمين هيكموها ويترضوكم منها ويخليكم يا فرنسيين تعيشوا فى الصحراء او اى منطقة
تعليقك على الموضوع